المؤسسة: وهكذا تعود لعبة شد الحبل وفيلم توم وجيري ما بين إيران والولايات المتحدة فهذه الأيام تسعى أمريكا جاهدة للقاء ودي جديد مع إيران باسم العراق دائما فلا بد أن يصاحب ذلك تصعيد لذر الرماد في العيون ونحن نحذر من أي تقارب أمريكي إيراني كما أشار إلي ذلك الإمام الصدر حين تآمر الإثنان على تصفية جيش المهدي التابع له بسبب الصراع بينه وبين إيران بين قيادة
شيعية عربية للمنطقة أو قيادة إيرانية والعجيب أن تصدر تصريحات العداء متزامنة ما بين محور الشر و اقتراب مواعيد اللقاءات الثنائية فإلى أين تسير إيران؟ وهل ستقع فيما وقعت فيه الجامعة العربية في مؤتمر وزراء خارجيتها الأخير الذي اقرت فيه كل ما يريد محور الشر مما يهيئ إسرائيل للانضمام للجامعة!
18/5/2008م
أ) طهران تحمل واشنطن مسؤولية الهجوم على موظفيها ببغداد
طهران: حمّل وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة المسؤولية عن إطلاق النار الذي استهدف دبلوماسيين إيرانيين، الخميس، في بغداد وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وشجب وزير الخارجية منوشهر متكي بقوة الهجوم، بحسب الوكالة، معتبرا أنّ القوات الأمريكية هي من تتحمّل مسؤولية الأمن في العراق. والجمعة، نفى متحدث باسم الجيش الأمريكي أي "مسؤولية" لبلاده في الهجوم.
وقال متكي إنّ بلاده ستستمرّ في اتصالاتها بالمسؤولين العراقيين، مشيرا إلى أنّ العلاقات بين البلدين، لن تتأثّر بالحادث. ومازالت التقارير متضاربة حول حصيلة الهجوم.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية إنّ "عناصر أمريكية فتحت نيرانها على موكب دبلوماسيين إيرانيين مما أدّى إلى جرح ثلاثة دبلوماسيين وموظف في سفارة إيران ببغداد".
وأضافت أنّ السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي القمي بصدد محاولة نقل الجرحى إلى طهران لتلقي العلاج.
ومن جهتها، قالت وكالة "فارس" شبه الرسمية إنّ أحد المصابين في الهجوم-الذي نسبت شنّه "لإرهابيين مجهولين" في "حالة خطيرة".
وقال تقرير للداخلية الإيرانية إنّ مسلحين -لم تحددهم- فتحوا النار على سيارتين تقلان خمسة من الموظفين زيادة على سائق، شمال بغداد، وتمّ نقلهم لاحقا إلى مستشفى عراقي لعلاجهم. غير أنّ "قيادة عمليات بغداد" قالت إنّ دورية للجيش العراقي تعرّّضت لإطلاق نار مما دفعها إلى ردّ الفعل وفتحت نيرانها على السيارتين مما أدى إلى إصابة موظفي السفارة وسائقهم.
ومن جهته، قال الجيش الأمريكي، الجمعة، إنّ القوات العراقية عثرت على أربعة جرحى يحملون الجنسية الإيرانية، داخل سيارة يقودها عراقي، قرب بغداد، الخميس، وأنّ الشرطة العراقية تحقق في ذلك.
وقال العقيد جيري أوهارا، المتحدث باسم الجيش الأمريكي، إنّه "ليس لبلاده وبأي كيفية أي علاقة بالهجوم" في معارضة واضحة للكثير من تقارير وسائل الإعلام التي أشارت إلى ضلوع قوات أمريكية فيه. وقال المتحدث إنّه "ليس من مهمات الجيش الأمريكي مهاجمة الأشخاص الأبرياء وهو يدين بشدّة أي هجوم يستهدف الضيوف أو الزوّار من أي بلد".