مليار طفل في العالم "دون طفولة"
تشير تقارير وكالة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) إن ما يزيد على مليار طفل حول العالم يواجهون بسبب الفقر والحرب والإيدز ظروفا صعبة تحرمهم من طفولتهم.
ويشير تقرير "حالة الأطفال في العالم"، الذي تصدره المنظمة، إلى أن أكثر من نصف البشر تحت سن الثامنة عشرة يتأثرون بهذه الظروف.
وقالت كارول بيلامي، رئيسة اليونيسيف إن الكثير من الحكومات في العالم"تتخذ خطوات مقصودة تؤدي إلى الإضرار بالطفولة".
وقالت كارول بيلامي خلال إعلان التقرير السنوي في لندن يوم الخميس: "عندما يكبر نصف أطفال العالم في ظل ظروف الجوع والمرض، وعندما تصبح المدارس أهدافا عسكرية، وعندما تخلو قرى بأكملها من السكان بسبب الإيدز، نكون قد فشلنا في تنفيذ الوعد الذي قطعناه على أنفسنا للطفولة".
خسائر الحرب
ويقول التقرير إنه على الرغم من توقيع ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1989، لا تزال بعض الحكومات متأخرة عن الوفاء بالتزاماتها.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن عوز الأطفال يمس حقوقهم الأساسية أكثر من تعبيره عن حجم الدخل المادي الذي يحصل عليه الطفل.
ويضيف التقرير أن أكثر من مليار طفل محرومون من إحدى سبع خدمات أساسية: المأوى والماء والتعليم والمعرفة والغذاء والرعاية الصحية والصرف الصحي.
وقد أشار التقرير إلى عامل آخر من العوامل التي تتسبب في معاناة الأطفال حول العالم، وهو الحرب.
وقدرت منظمة الأمم المتحدة أن ما يقرب من نصف قتلى الحروب، الذين بلغت أعدادهم منذ عام 1990 3.6 مليون شخص، كانوا من الأطفال.
كما تسببت الحروب في تشريد الملايين، كما أجبرت بعض الحروب أطفالا على المشاركة في معاركها.
ويشير التقرير إلى أن الإيدز قد أصبح خطرا متزايدا يهدد الأطفال، ليس فقط من خلال الإصابة بالمرض، وإنما لأن ملايين الأطفال يفقدون آباءهم بسبب المرض.
وتطالب منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة الحكومات بتبني الخيار الذي يعني بحقوق الإنسان في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما طالبت الحكومات بوضع الأطفال في أذهانهم عندما يقررون السياسات.
بي بي سئ
المؤسسة: أين منظمات حقوق الإنسان؟ وأين منظمات المجتمع المدني؟ وأين المنظمة الدولية؟ وأين اللجان الدولية والمؤسسات التي تعني بشؤون الطفل. إن مليار طفل وبحسب تقرير اليونيسيف لعام 2004م محرومين من كل شيء يواجهون الفقر والحرب والإيدز والكلاب والقطط تنعم بكل شيء بالمليارات لهو أمر محزن حقاً في ظل العولمة والنظام العالمي الجديد والحضارة والمدنية اليوم اكذوبة العصر ومليار طفل وصمة عار في جبين القرن الواحد والعشرين!! إن الإنسان هو أقدس من على وجه الأرض والمفروض أن كل ماعلى الارض لخدمة هذا الإنسان لكن حضارة اليوم جعلت الإنسان سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة واكبر مانخشاه أن يكون مستقبل أولئك الأبرياء المليار اما الموت أو البيع في السوق السوداء للاستغلال الجنسي والعمل الشاق دون أجر أو مكافأة!!
والعجيب أن تجارة الأطفال والنساء تزداد مع الزمن واكبر مصدر لها بلاد الفقر في افريقيا وآسيا واكبر الزبائن هم الأغنياء في الولايات المتحدة وأوروبا. وسؤالنا للمنظمة الدولية الا يحتاج الأمر الى مؤتمر دولي لوضع حد لمأساة الأطفال في العالم؟!