المؤسسة: السودان عرض على كلينتون في التسعينات تسليمه اسامة بن لاذن ورفع العديد من التقارير عن نشاطه بالسودان ولكن الولايات المتحدة كانت ترمي تقارير السودان في سلة المهملات. وهناك العديد ممن اخبروا بوش بالاحداث قبل وقوعها ولم يحرك ساكناً بل ان الاستخبارات الأمريكية كانت على علم ودراية بالاحداث قبل وقوعها ووصلتها تحذيرات من روسيا والمانيا
ومصر وغيرها من الدول ولم تأخذ بها الولايات المتحدة. وبالعودة الى رسالة كلينتون من المحافظين الجدد ومخطط نهاية الشر تجد أن اسوأ الافتراضات كان دعها تمر تلك الأحداث من اجل تنفيذ المخطط الذي تدور رحاه الآن بغزو افغانستان والعراق وايران في القريب من اجل النفط وحماية اسرائيل!! ان العالم يطالب بالتحقيق الدولي في احداث 11/9 وخاصة ان الكثير من القضايا لا زالت غامضة وهناك من يتهم السلطات بتدبير تلك الأحداث وخاصة اللوبي الصهيوني والدليل أن 81% من الشعب الأمريكي لايصدق الرواية الرسمية!!
بندر بن سلطان: لو تعاونت واشنطن معنا لتجنبت هجمات 11 سبتمبر
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)--قال الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في واشنطن، والذي يشغل حالياً منصب مستشار الأمن القومي للرياض، إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت لتتجنب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، لو أنها تعاونت مع السلطات السعودية في الفترة التي سبقت تلك الأحداث.
وقال بن سلطان، إن بلاده كانت تطارد معظم المتورطين في الهجمات، الأمر الذي ردت عليه مصادر أمريكية لشبكة CNN بالتشكيك، وذلك بعد أيام من الأزمة الصامتة التي سبقت وصول العاهل السعودي، الملك عبدالله الثاني إلى لندن، بعد إعلانه أن بلاده قدمت معلومات كانت ستساعد بريطانيا على تفادي وقوع هجمات القطارات.
وأوضح مستشار الأمن القومي السعودي أن بلاده كانت "تطارد بفاعلية" معظم مخططي هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد نيويورك وواشنطن، وأن عمليات مراقبتهم كانت تتم بـ"إحكام شديد."
وأضاف بن سلطان، الذي ظهر الخميس ضمن برنامج وثائقي بثته فضائية "العربية" المقربة من الرياض: "لو أن مسؤولي أجهزة الأمن الأمريكية تعاونوا مع نظرائهم السعوديين بجد ومصداقية لكنا، من وجهة نظري، قد تجنبنا ما حدث."
وفي تعليق لشبكة CNN شككت مصادر أمريكية مسؤولة رفضت الكشف عن اسمها في صحة حديث بن سلطان، وألمحت إلى وجوب التدقيق في بعض ما جاء فيه.
وكان العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قد قال في حديث لقناة "بي. بي. سي" البريطانية، بث الاثنين، إن لندن فشلت في التحرك بشأن معلومات قدمتها أجهزة الأمن السعودي قبيل التفجيرات الانتحارية التي استهدفت شبكة النقل العام في لندن في يوليو/تموز عام 2005، التي أدت إلى مصرع 52 شخصاً وإصابة أكثر من 770.
وأشار قائلاً في هذا السياق: "بعثنا بمعلومات إلى بريطانيا العظمى قبيل الفظائع التي ارتكبها الإرهابيون في بريطانيا، ولكن، وللأسف لم يتخذ أي تصرف كان يمكن تفادي الكارثة به."
ورفض الإفصاح عن تفاصيل تلك المعلومات بدعوى أن الكشف عنها "قد يؤدي إلى حساسيات" بين الأجهزة الأمنية في الدولتين.
ومن جانبها نقت الداخلية البريطانية، وعلى لسان أحد المتحدثين باسمها، بشدة تجاهل أي معلومات استخباراتية من السعودية بشأن التفجيرات، مضيفاً أن المعلومات التي تلقتها الأجهزة الأمنية البريطانية من السعودية "تختلف أساساً عما حدث في السابع من يوليو/تموز."
وقال الناطق لـCNN "أوضحنا من قبل أننا لو تلقينا معلومات استخباراتية كانت ستحول دون الهجمات لتحركنا بناءً عليها"، مشيراً إلى خلاصة التحقيقات التي أجرها البرلمان العام الماضي والتي نفت وجود أدلة على معلومات سعودية كان يمكن بها تفادي الهجمات.