أخبار الشرق الجديد neworientnews.com
من الصحافة العربية
الخميس 3 أيار 2007
* في جريدة الخليج الاماراتية مقال تحت عنوان: "هلهلة "إسرائيلية" بقلم سعد محيو:
لم يحدث قبل الآن أن بدت "إسرائيل" "مهللة" الى هذا الحد: ترهل عسكري، تهالك سياسي، وتخبط استراتيجي.من يقول ذلك؟
ليس نحن. انه تقرير القاضي فينوغراد الذي اختاره رئيس الوزراء اولمرت لترؤس لجنة التحقيق حول "حرب الأسيرين" في لبنان ليتجنب مواجهة لجنة تحقيق مستقلة، فإذا بفينوغراد يفاجئ أولمرت بما هو أقسى.
فهو اتهمه ب "الفشل الذريع في إبداء الحكمة والمسؤولية والحكم السليم"، وبالعجز عن تحدي نصائح دان حالوتس رئيس الأركان، الذي بدوره لم يطلع القيادة السياسية على حقيقة لاجهوزية الجيش "الإسرائيلي" لشن حرب برية في لبنان. وفوق هذا وذاك، دان التقرير وزير الدفاع بيريتس بتهمة نقص الكفاءة السياسية والخبرة العسكرية.
اتهامات خطيرة؟
بالتأكيد، لكن المسألة لو وقفت عند هذا الحد لهان الأمر. ثمة جانب أخطر بكثير: رفض أولمرت الاستقالة (حتى الآن على الأقل) من جهة، وعدم توافر قادة "إسرائيليين" قادرين على تحويل فشل أولمرت الى نجاح لهم، من جهة اخرى.
صحيح أن بنيامين نتنياهو موجود، وينهمك الآن في شحذ سيفه لقطع رأس أولمرت. وصحيح أن ايهود باراك يتأهب هو الآخر للعودة الى المسرح السياسي. الا أن كلا الرجلين سيعودان الى السلطة، في حال عادا، وهما محملان بتجربة حكم أقل ما يقال عنها أنها كانت فاشلة من ألفها الى يائها.
* في جريدة البيان الاماراتية وفي صفحة "رأي البيان" مقال تحت عنوان: "تقرير فينوغراد... وتعزيز العسكرة في إسرائيل":
تقرير لجنة فينوغراد، التي حققت في مجريات حرب إسرائيل على لبنان، الصيف الماضي؛ مازال منذ أيام حديث الساعة. خاصة ردود الفعل التي أثارها، على الصعيد الداخلي. وفي هذا الصدد كان مصير أولمرت وحكومته في وسط دائرة الضوء. سهام الملامة في الإخفاق والتقصير توجهت إليه بشكل أساسي.
من هنا كثرت الدعوات والمطالبات بضرورة استقالته؛ كثمن لفشله. حتى من صفوف حزبه طلعت أصوات مماثلة. أحد وزرائه أعلن استقالته، اعتراضاً على رفض أولمرت ترك منصبه، الترجيحات أنه لن يقوى، في آخر المطاف، على البقاء فهو مضطر، في وقت ما، إلى إعلان استقالته. ربما بعد صدور الجزء الثاني من التقرير، أو، حسب تقريرات إسرائيلية، بعد اختيار شريكه حزب العمل، لقيادته الجديدة، أواخر هذا الشهر، الجدل يدور في معظمه حول التداعيات، من هذه الناحية؛ كما حول توقيت الاستقالة.
ما بعد هذا التقرير هو المهم. عنوان هذا الـ «ما بعد» تؤشر إليه المداولات المتواصلة التي أطلقها التقرير، على المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية؛ والتي تتقاطع جميعها عند عبارة «العسكرة». أو بالأحرى رفع وتيرة العسكرة، للمجتمع الإسرائيلي ومؤسسات كيانه. وكان ذلك بارزاً ومحورياً في ردود كبار العسكريين المتقاعدين، كما في تعليقات النخب الإعلامية واستطراداً في ردود الرأي العام الإسرائيلي.
من هنا فإن التقرير عمل، حسب العديد من القراءات الإسرائيلية، على تغليظ سياسة العصا الإسرائيلية، «بحيث صار من أولويات الحكومة زيادة موازنة الجيش لرفع درجة استعداده وتعزيز قوته وتكثيف تدريباته وبالذات تدريب قوات احتياطه التي تشكل 70% من حجمه».
* وفي البيان ايضاً مقال تحت عنوان: "إدارة بوش.. وتساقط خيارات الحرب" بقلم صبحي غندور:
لم يدرك كثيرون في العالم بعد المغزى السياسي الكبير لنتائج الانتخابات الأميركية الأخيرة في نوفمبر الماضي. فهي لم تكن كغيرها من الانتخابات «النصفية» الفرعية في الحياة السياسية الأميركية، بل إنّ هذه الانتخابات كانت بداية نهاية الأجندة الخاصة بإدارة بوش ورموزها الفاعلة في أكثر من موقع سياسي وأمني داخل الولايات المتحدة.ومن الخطأ تصوير ما يحدث الآن في أميركا وكأنّه صراع تقليدي بين «الديمقراطيين» و«الجمهوريين» في إطار معركة الرئاسة القادمة في العام 2008.
إنّ أميركا تعيش الآن حالة تهاوٍ وترنّح لأجندة رافقت إدارة بوش منذ استلامها الحكم في مطلع العام 2001، فهي لم تكن مجرّد إدارة «جمهورية»، بل قامت على مجموعة أشخاص عرفهم الأميركيون والعالم باسم (المحافظين الجدد)، وعلى برنامج عمل سياسي وأمني استهدف التحكّم بالعالم من خلال استسهال التحكّم في أميركا بعدما أصابها من إرهابٍ كبير في سبتمبر 2001.
وظهرت قيمة الانتخابات الأميركية الأخيرة من خلال اضطرار الرئيس بوش إلى إقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ثمّ السفير في الأمم المتحدة جون بولتون بعدما كان بوش ونائبه تشيني يؤكّدان على استمرار رامسفيلد وبولتون معهما إلى نهاية فترة بوش الرئاسية.
* في جريدة القدس العربي مقال تحت عنوان: "الهدف: تطبيع سعودي إسرائيلي؟" بقلم حميد بن عطية:
مبادرة السلام المزعوم ستقدم الى ساسة الكيان الصهيوني أجزاء عزيزة من ارض الأنبياء على طبق من ذهب يحملها عرابو السلام السابقون، مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، ويبقى منح تأشيرة الدخول الى تل أبيب مفتوحة لكل حكام ومسؤولي الأنظمة العربية البائدة.
حكام العرب العاربة والمستعربة وقعوا في شراك إسرائيل، التي رحبت بالمبادرة تاركة مجال المناورة مفتوحا الى حينه، خاصة عندما حددت المبادرة أعلى سقف للتفاوض من اجل حل نهائي للصراع العربي ـ الإسرائيلي، ومن بين ما جاء في بيان وزراء الخارجية العرب المطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 وقيام دويلة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهي جزء من مدينة القدس العربية،
حكامنا من الخليج الى المحيط لم تكتفوا بالتنازلات المتلاحقة والتخلي عن حقوق الأمة العربية والإسلامية في ارض الإسراء والمعراج، بل شكلوا لجانا لتسويق مبادرتهم دوليا كعربون ثقة وإبداء حسن نية لمحتل لا يعترف بكل القوانين والمواثيق والشرائع، الحالمون بالسلام الدائم مع إسرائيل سيجوبون العالم لعرض بضاعتهم المسمومة خاصة على مجلس الأمن الدولي المكون أساسا من أعداء العرب والمسلمين بغية تقديم اقتراحات يراها المجتمع الدولي أمريكا، بريطانيا، فرنسا وروسيا والصين مناسبة لحل النزاع العربي ـ الإسرائيلي.
الأيام القادمة ستحمل معها الكثير من الصدمات للشعوب العربية، لأن حكامها يرغبون في الوصل مع تل أبيب وتل أبيب لا تريد فتح قلبها إلا لصاحب المبادرة خادم السعودية، فهل سنشهد خطابات لقادة السعودية بالأقصى بعدما يلتقون الأخ أبو مازن برام الله، لرفع الحرج وتنتهي الزيارة بخطاب سلام بالكنيست الإسرائيلي وتكون يومها المبادرة قد أتت أكلها بتطبيع سعودي ـ إسرائيلي وهو ما تبحث عنه إسرائيل.
* صحف عبرية:
* في يديعوت مقال تحت عنوان "من الافضل ان يبقى اولمرت رغم فشله لانه لا يوجد في المرشحين أفضل منه" بقلم دافيد نافون:
من وراء الضجة كلها في الاعلام تبرز حقيقة واحدة تدفع بها الضجة الى مجال الانتباه: فكما أن المسؤولية التامة في الحرب كانت على رئيس الحكومة فانها عليه الآن ايضا.
كانت توضع على طاولة الرئيس ترومان لافتة كُتب فيها: تقف دحرجة المسؤولية هنا. تقف المسؤولية ايضا على طاولة اولمرت. أي أن مصير الدولة في المستقبل القريب سيتأثر بما يقرر فعله وعليه اذا واجب أن يزن بتمعن اجراءاته، بلا تعلق بآثارها على مصيره الشخصي.
حتى اذا استقال، وحتى لو أفضى ذلك الى انتخابات جديدة، المسؤولية مسؤوليته. لا مسؤولية شخص من اولئك الــذين يجــلسون، مثلي الآن، ويــضربون مــفاتيح الطــابعة بحِكمة.
ولا لخمسة اعضاء لجنة فينوغراد، رغم عملهم الذي يستحق المدح للنقد الأســاسي ولرسم صورة الادارة المثالية.
لو اعتقدت اللجنة أن اولمرت غير أهل لمنصبه بسبب خلل دائم في المزاج أو التقدير، لكان من مسؤوليتها أن توصي بالاستبدال به بلا تأجيل وبالاجراء المناسب لفعل ذلك. ولما لم تفعل ذلك، ومع افتراض انها كانت عالمة بمسؤوليتها تلك، بقيت المسؤولية العليا على طاولة اولمرت.
من المعقول اذا أنه يدرك أنه تلقى عليه وحده فقط مسؤولية أن يزن ما هو الأفضل حيال الامكان المعقول أن تكون حرب في الصيف: هل يجّر الحكومة قُدما برئاسته ويُقوّم مع الادارة، أو يُدخل الدولة دوامة يظهر منها رئيس حكومة آخر ربما لا يكون أعظم منه تجربة أو أشد حذرا.
لست أخاله يستطيع أن يكون موضوعيا في تقديراته هذه. ومع كل ذلك، هذه مسؤوليته لا مسؤولية اولئك الذين يعلمون دائما بعد الفعل ما الذي كان من الصواب فعله لكنهم لا يتحملون أية مسؤولية عن مشوراتهم. لكن لما كان ما زال لم يقرر بعد نهائيا، فسأسمح لنفسي كواحد منهم بأن أشير عليه بمشورتين قبل الفعل هذه المرة.
الاولى: إعترف بقلب مُقر بكامل مسؤوليتك عن الاخفاقات التي أشارت اليها اللجنة. يبدو أن الفشل الأبرز كان الجمع البائس بين الصلف والتردد. لقد نصبت أهدافا في السماء لكن حاولت أن تحرزها بثمن رخيص بالتجربة والخطأ.
لا يجوز ذلك في الحرب. من الجائز بل من المطلوب التردد قبل دخول الحرب لكن في اللحظة التي تبدأ فيها يجب الالقاء بالقوة كلها لاحراز أهدافها رغم المخاطرة بالضحايا، وتجب محاولة مط القيود السياسية قدر المستطاع.
* في جريدة الرياض السعودية مقال تحت عنوان: "مؤتمر مصالحات.. أم صفقات؟" بقلم يوسف الكويليت:
لا تفاؤل، ولا تشاؤم بمؤتمر شرم الشيخ حول العراق، وإن ظهرت بوادر أن مصالحات وحوارات بين دول سوف تجري وخاصة إيران وأمريكا، وربما أمريكا وسورية، ولعل الحضور الكبير سيفتقد لأي قيمة تعيد العراق إلى وحدته الوطنية، ما لم يكن الداخل الذي تحركه قيادات رافضاً للمصالحة ويتبنى بشكل واضح، صراعاً طائفياً لا يمكن تسميته بخلافات سياسية، وهذه الحقيقة جاءت إفرازاً لما تزعم أمريكا أن العراق بلد ديمقراطي يمارس سلوك الدولة الحضارية وقيم حقوق الوطن والإنسان، في حين أن تطبيق مثل هذا النظام في بلد كان غارقاً بالحروب والنظام الدكتاتوري، واللذين نتج عنهما ولادة جيلين ممن عايشوا القمع والموت، يستحيل أن يتأهل مباشرة للتعايش، والتفوق على معايشة واقع لا تزال رواسبه قائمة ليصبح الاحتقان الطائفي البديل المباشر لتصفية الحسابات بين الفرقاء..
لسنا على يقين أن يتحول المؤتمر لإنتاج سلام قابل للدوام في حالة بلد يصارع نفسه نيابة عن دول إقليمية ودولية، لأن ما يجري من مساومات خلف ستار المؤتمر وخاصة تلك المرونة في تصريحات كونداليزا رايس، ربما يفتح نافذة مغلقة مع إيران، لكن لا يؤكد أن الحل سيصبح بنفس المرونة إذا ما تمت مناقشة المحظور النووي الذي تراه إيران خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه وتراه أمريكا مشروعاً مرفوضاً باتفاق دولي، ومع ذلك لا يوجد محرم في زواج المصالح إذ سريعاً ما تكون التنازلات عقيدة متغيرة إذا كان لكل طرف فائدة حتى لو كانت على حساب العراق وغيره..
الشيء البارز أن استهداف إيران بضربة عسكرية تراجع كثيراً، وقد تكون الضغوط التي واجهها بوش من الديموقراطيين أحد المؤشرات، لكن الاحتمالات ترشح أن يلتقي الخصوم على صفقات لا تغيب عنها حتى إسرائيل إذا ما تضمنت اللائحة أوضاع المنطقة كلها!..
* في جريدة الراي العام الكويتية مقال تحت عنوان: "ريغان في مذكراته: القذافي مجنون وكنت على استعداد لخطف الخميني":
كشفت مذكرات الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان، أنه لم يكن مقتنعاً بمسوغات رئيس الحكومة الاسرائيلية الراحل مناحيم بيغن لاجتياح لبنان عام 1982، كما انه لم يكن على علم مسبق بالغارة التي شنتها الطائرات الحربية الاسرائيلية على «مفاعل تموز» النووي في العراق، مشيراً الى أنه كان «خياراً خاطئاً».
كما وصف ريغان في مذكراته التي كتبها بخط يده خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض بين العامين 1981 و1989، الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بأنه «رجل مجنون»، وقال أنه شعر بغضب شديد بعد اعتقال الايرانيين مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال» في طهران واتهامه بأنه جاسوس صهيوني، لدرجة أنه كان على استعداد «لخطف الخميني».
ونشرت مجلة «فانيتي فير»، امس، مقتطفات من مذكرات ريغان التي من المقرر أن تنشرها دار «هاربر كولينز» في الشهر الجاري، بعنوان «مذكرات ريغان» والتي أشرف على صياغتها المؤرخ الأميركي الشهير دوغلاس برينكلي.
وكتبت المجلة ان معظم الصفات التي جعلت من ريغان، أكثر الرؤساء الأميركيين شعبية في التاريخ الأميركي الحديث، تعكسها المذكرات التي ظهر من خلالها وهو فاقداً لأعصابه مع السوفيات، ومطلقاً النكات حول الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، ومواسياً الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن في حادثة تفجير مقر المارينز في بيروت. وأشارت الى أن الرئيس الراحل لم يفكر يوماً بكتابة مذكراته، غير أن المسألة تغيّرت مذ أدى يمين القسم لتولي الرئاسة في 20 يناير 1980، وأنه تابع وضع ملاحظاته اليومية طيلة السنوات التي قضاها في البيت الأبيض ولم يتوقف عن ذلك سوى في الفترة التي دخل فيها الى المستشفى بعد محاولة اغتياله.
واستناداً لنانسي ريغان، زوجة الرئيس الراحل التي تملك الحق الحصري بالمذكرات، فان الرئيس الأربعين للولايات المتحدة كان يصطحب مذكراته معه أثناء سفره، وغالباً ما كان يسجل ملاحظاته على متن الطائرة الرئاسية.
وكتب ريغان في 15 مايو 1981، انه بدأ يومه باجتماع في مجلس الأمن القومي، والموضوع الرئيس على طاولة البحث كان لبنان «والرسالة الأحدث من (المبعوث الأميركي الخاص فيليب) حبيب لا تبدو جيدة رغم أنه قال بعدم اتخاذ أي قرار قبل أيام». وأضاف: «يبدو أن بيغن أكثر مرونة من (الرئيس السوري الراحل حافظ) الأسد المدعوم من السوفيات. سيتوجه حبيب الى السعودية لرؤية ما اذا كان بامكانهم الضغط على الأسد. في بعض الأحيان أتساءل ما اذا كان مقدراً لنا أن نشهد (الحرب اليونانية الأسطورية بين الشر والخير) هرمجيدون».
وأضاف في 18 مايو 1981 «قد نكون أمام فرصة جيدة في لبنان لتجنّب الحرب. أوفد السعوديون مبعوثاً الى الأسد. مشكلتنا الآن هي بوجود زعيمين سياسيين الأسد وبيغن، وايجاد طريقة تنقذ ماء وجه كليهما، ولا يبدو أن الأميركيين كان لهم دوراً في ذلك».
وفي الأول من يونيو من العام نفسه، كتب «وافقت على مناورات بحرية في مياه البحر المتوسط الذي زعم القذافي أنها مياه اقليمية ليبية.
لست متهوراً لكنه (القذافي) رجل مجنون. كان يضيق على طائراتنا التي تحلق فوق المياه الدولية وحان الوقت لكي نظهر للدول الأخرى هناك، مصر والمغرب، بأنه توجد طريقة مختلفة لادارة هذه المسألة».
وذكر ريغان في 7 يونيو 1981 «وصلتنا معلومات عن القصف الاسرائيلي للمفاعل العراقي. أقسم أني أعتقد أن هرمجيدون قريبة. عدت في الساعة الثالثة بعد الظهر الى البيت الأبيض. أبلغني رئيس الحكومة بيغن بمسألة القصف بعد وقوعها».
وأضاف في 9 يونيو أمام اجتماع مجلس الأمن القومي الذي كان يدرس مسألة القصف الاسرائيلي للمفاعل: «أصر بيغن أن المفاعل كان يستعد لانتاج أسلحة نووية لاستخدامها ضد اسرائيل، لو أنه انتظر حتى وصول الشحنة الفرنسية من اليورانيوم الحامي، لم يكن بامكانه شن الغارة لأن الاشعاعات كانت ستصل الى سماء بغداد. يمكنني أن أتفهم مخاوفه لكني أشعر أنه اتخذ الموقف الخاطئ. كان يجب عليه أن يقول لنا وكان الفرنسيون سيقومون بشيء لازالة الخطر».
* في جريدة الدستور الاردنية وفي صفحة "رأي الدستور" مقال تحت عنوان: "بين المأزق والانفراج":
قد تختلف وجهات النظر بشأن الازمة التي يمر بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وحكومته في ضوء تقرير فونغراد الذي يحمله المسؤولية عن التقصير في الحرب التي وقعت الصيف الماضي في جنوب لبنان ، وقد يؤخذ الوضع السياسي المأزوم في اسرائيل كدليل على ان مجرد البحث في عملية سلام جديدة غير ممكن، ولكن قوى السلام الاسرائيلية التي تنشط حاليا في اتجاهات عديدة تحاول ان تقول شيئا مختلفا في هذه المرحلة التي تم الكشف خلالها عن طبيعة اولئك الذين انحازوا للحرب ومارسوا كل درجات التطرف وتورطوا باشكال كثيرة من الفساد، ربما تريد أن تقول للأسرائيليين انهم امام خيار السلام هذه المرة لأنه وحده الضمانة لأمنهم واستقرارهم وتغيير حياتهم نحو الافضل.
* وفي الدستور ايضاً مقال تحت عنوان: "على هامش تقرير فينوغراد" بقلم راكان المجالي:
ما لا يستطيع ان يجهر به رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان حرب تموز 2006 ضد لبنان لم تكن قرار حكومته، وان هذه هي اول حرب تخوضها اسرائيل بحسابات الآخرين، وتحديداً حسابات امريكا في لبنان في اطار الحرب والضغوط السياسية على لبنان انطلاقاً من القرار 1559 كمقدمة للوصاية الامريكية والدولية على لبنان، والتي اصطدمت بمقاومة سياسية داخل لبنان لا زالت تتفاعل حتى اليوم..
والى حد ما حققت امريكا اهدافها من وراء حرب تموز وتمثل ذلك بالتطور الهام وهو اصدار القرار 1701 والذي ترتب عليه نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان، ونشر قوات النيوفيل على الحدود، وبالتالي ازالة اي احتكاك من قبل حزب الله مع اسرائيل وذلك يمثل مصلحة لاسرائيل، ولكن تحقيق ذلك وفق الحسابات الاسرائيلية لا يستحق حرباً، والاسوأ بالنسبة لاسرائيل ان تلك الحرب انطوت على مفاجآت ابرزها هزيمة الجيش الذي لا يقهر من قبل مجموعات قليلة من مقاومي حزب الله أذلت الجيش الاسرائيلي وكبدته خسائر بشرية وكسرت شوكته، وذلك احدث تغيراً في المناخات السياسية والنفسية في المنطقة، وبما يعني بشكل واضح ان اي جيش عربي بات يدرك ان الارادة العربية اذا فُعلت قادرة على مواجهة اي عدوان اسرائيلي.. الخ.
والمؤكد ان اسرائيل بعد ان انسحبت من لبنان في العام 2000 كانت قد قررت ان لا تعود لاحتلال الجنوب، خاصة انها خرجت من الجنوب مطرودة مدحورة بفضل صلابة المقاومة والصمود، لكن الحسابات الدولية زجت باسرائيل في حرب تموز، وكلفها ذلك ان تدفع ثمناً لهذا التورط، تمثل في هزيمة منكرة، ولا زالت آثار تلك الهزيمة تنعكس على مجريات الحياة السياسية في اسرائيل..
* في جريدة الراي الاردنية مقال تحت عنوان: "تقرير فينوجراد ورائحة الحرب" بقلم نصوح المجالي:
الانطباع الذي يكرسه تقرير فينوجراد حول نتائج الحرب في لبنان، ليس فقط الفشل الذريع الذي منيت به حكومة اولمرت في ادارة الحرب الاخيرة على لبنان، وعدم قدرتها على تحقيق الاهداف التي توختها من الحرب، وعدم واقعية هذه الاهداف كما ورد في التقرير، بل تدني المستوى السياسي في اسرائيل وتراجع القيادة السياسية فيها الى الحد الذي تدار فيها الحرب، عبر قيادة عسكرية وسياسية لا تعرف بالضبط ما يواجهها، معتمدة على قوة النار والاستهتار بالخصم.
لقد اثبتت التحقيقات التي دارت حول نتائج الحرب ان حكومة اسرائيل قد تصرفت في حربها مع لبنان، من منطلق ان الحرب على لبنان مجرد اقتحام عسكري، على غرار ما يحدث كل يوم في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يشير الى قصور استخباري واضح، وعدم المام بحقائق الامور والمتغيرات على الجهة اللبنانية، رغم ان لاسرائيل تجربة طويلة في المواجهة مع حزب الله في جنوب لبنان، كما ان لها تجربة مريرة في الحرب مع لبنان، انتهت بخروجها بعد ثمانية عشر عاما من الاحتلال مضطرة من الجنوب اللبناني ما عدا مزارع شبعا.
* في موقع العرب أونلاين مقال تحت عنوان: " تقرير فينوغراد والسؤال الإسرائيلي المصيري!" بقلم زكريا شاهين:
قبل أن يمضي عام على حرب تموز، الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان بالوكالة عن إدارة الرئيس بوش، وهي الحرب التي وقفت خلالها كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية لتعلن أن مخاض الشرق الأوسط الكبير يبدأ من هنا فى بيروت، ومن داخل هذه الحرب، بعد أن كانت الحسابات الإسرائيلية – الأمريكية تقول إن أسبوعا واحدا يمكن أن ينهي حالة المقاومة فى لبنان.
قبل مُضيّ عام على كل ذلك، ها هي نتائج الحرب، تقترب من الإطاحة بالرؤوس الإسرائيلية الكبرى، والتي لم تكن فى مستوى آمال بوش، ولا فى مستوى الأطماع الصهيونية، لتؤكد أن بالإمكان تماما خوض المواجهة وتحقيق توازن لطالما كان مبرّرا للعرب الذين وضعوا ما يقولون إنه السلام، خيارا استراتيجيا لهم دون إبقاء أي احتمال آخر.
التقرير الذي صدر عن لجنة فينوغراد، وهي اللجنة التي شكلت لدراسة أسباب الهزيمة الإسرائيلية التى يسمونها، تخفيفا، الـ"إخفاق"، هو تقرير مرحلي، فيما سيأتي التقرير النهائي لاحقا، وهو تقرير كانت نتائجه السريعة، بدء تهاوي حكومة أولمرت باستقالة أول وزير منها، والباقي على الطريق.
عنوان تقرير "لجنة فينوغراد"، لا يحمل إلا فشل القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية في مهمتها في الحرب، ويؤكد أن رئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن هذا الفشل.
هذا الكلام، الذى جاء عبر 230 صفحة، سمحت الرقابة العسكرية بنشر 171 صفحة فقط منها، لا شك في أنه سيترك آثاره بعيدة المدى، التي ستهز المجتمع الصهيوني. هذا المجتمع، الذى بدأ يطرح منذ حرب تموز وأمام الفشل غير المتوقع لها، سؤاله المصيري: هل يمكن لإسرائيل أن تستمر بعد هذا الفشل؟ وماذا لو تكرّر الأمر؟
* وفي العرب أونلاين ايضاً مقال تحت عنوان: "مؤتمر شرم الشيخ.. لضمان استمرار غباء العرب" بقلم مختار الدبابي:
يشعر الكثير من العرب بلذة كبيرة حين يسمعون عن الخلاف الدائر بين الرئيس الأمريكي جورج بوش وبين الديمقراطيين، ومردّ هذه اللذة أن التصريحات الداعية إلى الانسحاب من العراق تخفف عنا احساسنا بالذنب تجاه بلد عربي كان عنوانا للتقدم وبوابة شرف وفخر، ذلك أننا أصبحنا ننتظر من يخلصنا من القهر والاستعباد والاحساس بالخصي الجماعي..
جمهور العرب الذى تربى على الهزائم وتشرّب النكسات ينتظر من الديمقراطيين أن يخلّصوه من وحشية الامبريالية وسطوة الشركات متعددة الجنسيات، وبجرة قلم يسقطون ما بناه بوش فى أربع سنوات بالعراق والخليج ويتحملون، بشجاعة غير مسبوقة، الفاتورة الباهظة للقتلى والجرحى والمليارات التي صرفت على الحرب!
لم يفهم العرب أن موقف الديمقراطيين هو جزء من مناورة تعيد حفظ ماء الوجه للأمريكيين بعد فشل الخيار العسكري الفج الذي تبناه بوش تنفيذا لسياسات مراكز البحث داخل البنتاغون التي تضع الاستراتيجيات.
الديمقراطيون لا يفكرون في الانسحاب إنما فى جدولته، أي سحب مجموعات عسكرية وإعادة انتشار أخرى مع الاحتفاظ بأكثر من نصف الجيش الحالي على أن تتمركز القوات الأمريكية في القواعد داخل العراق وفي الخليج وتترك للعراقيين أمر "فرض الاستقرار"، أي أن يتوقف النزيف البشرى الأمريكى وليمت كل العراقيين.
وقياسا على كرم العرب وانفاقهم المليارات هنا أو هناك دون موجب أو تخزينها فى بنوك الغرب وتمكين الشركات الأمريكية والأوروبية من استثمارها لتقوى وتزداد وحشية وسطوة، فيما يبحث ملايين العرب عن الرغيف فلا يجدوه إلا نكدا وعن العمل الشريف فلا يلتقيهم إلا بعد أن تحفى الأرجل.. قياسا على كل ذلك، يأمل بعضنا أن تتولى الادارة الأمريكية دفع اسرائيل إلى أن تتنازل عن أراضي 1967، هكذا لأجل سواد العيون وأن تتولى لجم ايران وتفكيك سلاحها النووي لتظل مثلنا دولة متخلفة ينهب الغرب نفطها وأموالها وأحلامها، كما يحلم العرب أن ينتصر الجيش فى تركيا لتظل مثلنا تحت قبضة الاستبداد..
* في جريدة تشرين السورية وفي صفحة "رأي تشرين" مقال تحت عنوان: "ما لم يعلنه فينوغراد" بقلم عز الدين الدرويش:
كان واضحاً منذ البداية، وقبل إصدار تقرير لجنة فينوغراد، أن عدوان تموز على لبنان شكل علامة بارزة على الانحدار الإسرائيلي الشديد عسكرياً وأمنياً وسياسياً، وأن الأمر لن يتوقف عند الإطاحة بحكومة أولمرت والقادة العسكريين الإسرائيليين الكبار فحسب، بل سيتجاوز ذلك إلى خلخلة البنية الإسرائيلية برمتها.
تقرير فينوغراد المعلن لم يحمل جديداً على الرغم من أنه أكد بعض هذه الحقائق، المهم هو في الأجزاء غير المعلنة في التقرير وما تحتويه من معلومات وملاحظات وإشارات استفهام عن القوة الإسرائيلية، ومدى جهوزية الإسرائيليين للاستمرار في حروب لا طائل منها. وذلك وفق ما تحدثت مصادر إسرائيلية مطلعة على التحقيقات التي أجريت، وعلى التقريرين السري والعلني اللذين نجما عنها.
وعليه بات من الممكن القول: إن الإسرائيليين، أو على الأقل أغلبيتهم، اكتشفوا الثمن الباهظ الذي ترتبه الحروب بعد أن رأوا بأم العين قوة سلاح الإرادة والتضحية لدى الطرف الآخر الذي يعتدون عليه، وهو في حالتنا هذه المقاومة الوطنية اللبنانية وحدها وليس المقاومات العربية كلها، وهنا مكمن بروز الخلخلة الواضحة في بنية إسرائيل التي قامت واستمرت على العدوان والحروب.
هذا من جهة، ومن جهة ثانية فقد أدركت شرائح واسعة من الإسرائيليين أن حكوماتهم المصابة بأمراض غرور القوة تريد أيضاً أن تحارب لحساب الآخرين كما حدث في حرب تموز التي شنت لمصلحة الولايات المتحدة الغارقة في مستنقع احتلالها للعراق. وهذا واضح جداً وأعلنه سياسيون كبار في أميركا وإسرائيل.
وهذا أيضاً أحد الأسباب الأساسية لتخلخل التركيبة العدوانية الإسرائيلية التي تقوم على العنصرية والإبادة الجماعية، وجرائم الحرب.
* في جريدة الثورة السورية مقال تحت عنوان: " فينوغراد 14 شباط" بقلم رئيس التحرير عبد الفتاح العوض:
أيّاً كانت تداعيات لجنة فينوغراد على الحكومة الإسرائيلية، فإنها ومن دون تحليلات معقدة قدمت إضافة أخرى -إلى مزيد من الأدلة - على أن جماعة 14 شباط وماطرحته جانبت الصواب وارتكبت الأخطاء بحق لبنان وبحق المقاومة.
لن نتحدث عن تبييت الغزو على لبنان، ولا على الأجندة المعدة مسبقاً لهذا الغزو، وما كان يراد منه لبنانياً وإقليمياً، إلا أننا بالحد الأدنى من المنطق نصل إلى حقيقة أن 14 شباط تورطوا في الإساءة إلى لبنان بشكل عام، وإلى دور المقاومة بشكل خاص.
ويأتي ماتكشفه فينوغراد ليفضح هذه الإساءات وليسمّي الأشياء بمسمياتها وخاصة أن البعض ظل يجادل بكل (وقاحة) بهزيمة إسرائيل في هذا العدوان.
الآن.. من حق لبنان المقاوم على هؤلاء أن يعترفوا أولاً بإساءاتهم وأن يعتذروا عن الأخطاء, والطعن في الظهر في أوقات عصيبة عاشها لبنان.
والاعتذار هنا مقرون بالعودة إلى جادة الصواب، والتوقف عن الإساءات المتكررة لمقاومة لبنان ولداعميها ولمن تمثلهم ويمثلونها فكراً ونهجاً وسلوكاً.
فعاصفة فينوغراد التي تجتاح إسرائيل هذه الأيام كشفت فيما كشفت عن صدق المقاومة وماقدمته من معلومات أثناء الحرب وبعدها وبذات الوقت كشفت عن أكاذيب الآخرين ومعلوماتهم وإعلامهم.
يمكنكم أن تلاحظوا ببساطة مصير كل أولئك الذين أخذوا مواقف عدائية ومازالوا بحق المقاومة وبحق الحقوق العربية.
ولنبدأ بما يحدث في الولايات المتحدة حيث تصارع (إدارة بوش) في الجولات الأخيرة لإعلان هزيمتها والاعتراف بفشل الاحتلال, وما أدى إليه.
ويغادر بلير في أدنى شعبية، أما شيراك فقد خطَّ النهاية الحزينة لرجل سياسة قدّم (الخاص والشخصي) على (العام والمبادئ).
هؤلاء هم الذين راهن عليهم البعض.. واستقوى بهم.. وتآمر من أجلهم..
آن الأوان للاعتراف.. والاعتذار... والعودة إلى جادة الصواب.
فليس هناك محاكمة أشد وأقسى من محاكمة الواقع، حيث لا مفرّ من مواجهة الحقائق كما هي دون تجميل.
فينوغراد ليست شهادة سوء إدارة حرب للحكومة الإسرائيلية فحسب، بل إنها (شهادة من أهله) بحسن أداء المقاومة وصحة نهجها وصدق سلوكها.
أهم ما جاء في بعض عناوين الصحف العربية:
الراي الأردنية 03/05/2007
نصرالله: نحترم اسرائيل لانها اعترفت بهزيمتها
البرغوثي يطالب اوروبا الاسراع بالاعتراف بالحكومة الفلسطينية
الرياض السعودية 03/05/2007
مسيرات حاشدة في مختلف الولايات الأمريكية تطالب بحقوق 12مليون مهاجر
واشنطن: المكلفة بتحسين صورة أمريكا عربياً تستقيل من منصبها
نصر الله: أحترم "إسرائيل" لاعترافها بهزيمتها
إيران: حصلنا على تقنية إنتاج أجهزة طرد مركزي
مؤتمر شرم الشيخ لمبادرة العهد الدولي للعراق يبدأ اليوم
العرب أونلاين 03/05/2007
شرم الشيخ يستقبل الوفود الدولية ورايس تجتمع بالمعلم
الديمقراطيون يتمسكون بتغيير مجرى الحرب رغم فيتو بوش
إسرائيل تتهم عزمى بشارة بالتخابر مع حزب الله
القبس الكويتية 03/05/2007
أردوغان يهاجم خصومه ويقترح تعديلات دستورية
الخرطوم ترفض تسليم مسؤولين إلى الجنائية
نصر الله: تقرير فينوغراد أكد هزيمة إسرائيل
مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات مغلقة لبحث محكمة الحريري
الدستور الاردنية 03/05/2007
الأحد موعد جديد للاقتراع الرئاسي... تركيا الى انتخابات مبكرة في 22 تموز
الامم المتحدة: لا تقدم في تشكيل محكمة لمحاكمة قتلة الحريري
متكي: إجراء مباحثات مباشرة مع رايس «قيد الدراسة»
دارالخليج الاماراتية 03/05/2007
"إسرائيل"تعلن الحرب على بشارة و"التجمع" يحذر من مخطط التحريض
نصرالله: "فينوغراد" حسمت النقاش حول النصر والهزيمة
السعودية ترفض عقد لقاء بين الراعيين الدولي والعربي بحضور الكيان
الراية القطرية 03/05/2007
استقالة دينا حبيب مهندسة تحسين صورة أمريكا بالعالم العربي
نصرالله: نحترم إسرائيل لاعترافها بهزيمتها
السعودية ترفض عقد اجتماع لتحريك عملية السلام يضم اسرائيل
الحياة اللندنية 03/05/2007
ليفني واولمرت خلال اجتماع استثنائي للحكومة الاسرائيلية امس
أولمرت يتلقى ضربة مزدوجة من حزبه ويرفض دعوة ليفني إلى الإستقالة
مجلس الأمن: مفاوضات الأسبوع المقبل لإقرار المحكمة تحت الفصل السابع
الرأي العام الكويتية 03/05/2007
توزيع ادوار بين «حزب الله» وعون لـ «تطويع» الاستحقاق الرئاسي في لبنان
واشنطن تعرض مبنى سفارتها في طرابلس للبيع مقابل 1.5 مليون دولار... «بلا طابو»
«الجنائية الدولية» تصدر مذكرتي توقيف ضد وزير سوداني وقائد في «الجنجاويد»
أولمرت يرفض دعوة ليفني إلى الاستقالة، إسحاقي يستقيل... وبيريتس يدرس ترك الحكومة
ايران قادرة على إنتاج أجهزة الطرد بـ «وفرة» ولن تتزحزح «قيد انملة» عن برنامجها النووي
الأخبار المصرية 03/05/2007
تصاعد الأزمة السياسية في إسرائيل وأنباء عن استقالة وزير الدفاع
حلفاء أولمرت يطالبون برحيله وليفني وبيريز الأقرب لخلافته
مشاورات مكثفة في اللحظات الأخيرة قبيل انعقاد مؤتمري العراق بشرم الشيخ اليوم
ردا على الفيتو الرئاسي الديمقراطيون يصرون على ضرورة تغيير مجرى الحرب في العراق