ندوة حول تجريم الإساءة إلى الأديان مايو المقبل بابوظبي
ينظم معهد التدريب والدراسات القضائية بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبوظبي في الأول من مايو القادم ندوة علمية بعنوان "تجريم الإساءة إلى الأديان .. الوضع في الدول الإسلامية والغربية"
وذلك بالتعاون مع مركز القانون الجنائي والعدالة الجنائية بجامعة درهام البريطانية . ويشارك في الندوة محمد بن نخيرة الظاهرة وزير العدل الذي سيلقي كلمة لدى افتتاحها وخبرا وأكاديميون محليون والجانب.. فيما يدير الندوة المستشار عبد الرحيم يوسف العوضي وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون التعاون الدولي والتخطيط . وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية . إن عقد هذه الندوة يهدف إلى بيان ما ورد من إحكام بديننا الإسلامي الحنيف تنهي عن الإساءة إلى الأديان السماوية جميعها احتراما لقدسيتها وحرصا على مشاعر المنتمين إليها لافتا إلى أن الندوة تهدف تلقي الضوء أيضا على السياسة الجنائية للمشروع الوطني فيما يتعلق بحظر الإساءة إلى الأديان . وأكد أن حظر الإساءة إلى الأديان يتمشى مع المواثيق الدولية السارية التي تزخر بالعديد من الاتفاقيات والقرارات التي تحظر الإساءة إلى الأديان وتشويه صورتها أو التمييز ضد الأشخاص أو الحض على كراهيتهم على أساس ديني لكون التمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد يشكل إهانة للكرامة البشرية وتنكرا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة . وأضاف الكمالي أن خطوة تلك الإساءات تزداد عندما تتم عن طريق وسائل الإعلام لما يمكن أن يتمخض عنه ذلك من حض الكراهية والتعصب الديني . وأكد الدكتور الكمالي في ختام حديثه أهمية هذه الندوة لإسهامها في تقريب وجهات النظر بين الأنظمة القانونية في دولنا الإسلامية وبين مثيلاتها في الدول الغربية بهدف الوصول إلى صيغة عادلة بشأن حظر الإساءة إلى الأديان ودعما لسياسة التسامح والحوار العالمي للحضارات التي تدعو إليها منظمة الأمم المتحدة أجهزتها المختلفة .
المؤسسة : نشكر للإمارات هذه اللفتة الكريمة بل وكل الدول العربية والإسلامية التي عقدت ندوات مماثلة دفاعاً عن الرسول الكريم . وأهم مافي الندوات هو حضور الغربيين للمشاركة والمعرفة الصحيحة بنبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والتسليم . نحن ننصح أن تنبثق عن كل الندوات لجنة متابعة تخطط للتعريف بالنبي الكريم ورسالته العظيمة عبر المعارض والندوات في الخارج وإقامة معارض الكتب وشراء مقاعد بالجامعات وتشجيع السياحة مع أقطار الغرب بالإتجاهيين وإقامة جسور للحوار مع المختصين والقادرين عندهم وعندنا وإشراك المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي . كما ننصح بتمويل أفلام سينمائية على غرار محمد رسول الله وعمر المختار فهي من أكبر الخدمات في هذا العصر إضافة إلى تخصيص برامج بكافة اللغات عبر الفضائيات للتعريف بالنبي الكريم !!