المؤسسة : نحي ألمانيا على موقفها الشجاع في ترحيبها بجهود تركيا والبرازيل في أزمة الملف النووي الإيراني كما نحي استعداد واشنطن لمتابعة اقتراح الدول الكبرى الخاص بمبادلة الوقود مع إيران ثم هناك انفراج حين تأتي إشارات ايجابية من إيران وأمريكا بشان المحادثات النووية كما أن
مفوضية الاتحاد الأوروبي السيدة اشتون تدعو هي الأخرى إلى إجراء مفاوضات عاجلة مع إيران !! وندعو الأمم المتحدة للسعي الجاد والعاجل لعقد اجتماع رفيع المستوى مع إيران والقوى العالمية في غضون أسابع كما تطلب الولايات المتحدة ونأمل أن يكون الاجتماع الدولي وتبادل الوقود النووي الإيراني قائمة الملف الإيراني حتى يتفرغ المجتمع الدولي لملف إسرائيل النووي العسكري والتي ترفض تفتيش منشآتها النووية وترفض توقيع معاهدة حظر انتشار النووي وترفض الانضمام إلى الوكالة الدولية وترفض إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي !!
(أ) المانيا ترحب بجهود تركيا والبرازيل في أزمة الملف النووي الايراني
(ب) واشنطن مستعدة لمتابعة اقتراح الدول الكبرى الخاص بمبادلة الوقود مع ايران
(ج) اشارات ايجابية من إيران وأمريكا بشأن المحادثات النووية
(د) الولايات المتحدة تأمل فى عقد اجتماع رفيع المستوى مع ايران والقوى العالمية فى غضون اسابيع
(ه) آشتون تدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة مع إيران
انقرة (شينخوا) رحب وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيللي يوم الاربعاء بالجهود، التي تبذلها تركيا والبرازيل معا في نطاق أزمة الملف النووي الايراني وتشجيع ايران على استئناف الحوار مع الغرب بهذا الاطار.
وقال الوزير الالمانى فسترفيللي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو عقب اجتماعهما باسطنبول ان حيازة ايران اسلحة نووية أمر غير مقبول على الاطلاق ويعرض امن المنطقة للخطر.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت مجموعة "خمس زائد المانيا" تريد تشجيع ايران على مواصلة الحوار في الوقت الذي تقر فيه بحقها في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، أوضح الوزير الالماني أن جلوس الطرف الايراني الى مائدة الحوار لمناقشة هذه المسألة بشفافية تامة هو الاسلوب الامثل للتوصل الى تسوية للازمة .
ودعا فسترفيللي ايران الى الوفاء بالتزاماتها الدولية بهذا الشأن وكذلك التعاون مع المجتمع الدولي من دون شروط لتبديد المخاوف بشأن برنامجها النووي.
من جانبه، قال داود اوغلو ان بلاده تتوقع قريبا استئناف المفاوضات الفنية بين ايران ومجموعة فيينا التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا الى اعلان طهران انها بصدد استئناف هذه المفاوضات منتصف سبتمبر المقبل.
واعاد الوزير التركي التذكير بأن الاجتماع الثلاثي، الذي ضمه ونظيريه البرازيلي والايراني في اسطنبول الاحد الماضي تمخض عنه موافقة طهران على استئناف المحادثات الفنية مع مجموعة فيينا، في حين اعرب اوغلو عن الاسف لقرار الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات اضافية على طهران في الوقت الذي تبذل فيه المساعي لمواصلة الجهود الدبلوماسية واستئناف المفاوضات الفنية بين الجانبين.
وفيما يتعلق بمستقبل محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، قال داود اوغلو ان نظيره الالماني أكد خلال اجتماعهما دعم برلين للمساعي التركية لنيل عضوية الاتحاد واستعدادها لتقديم المساعدة بهذا الشأن.
وكشف عن أنه ابلغ الوزير الالماني بالرغبة التركية في الغاء تأشيرات الدخول على المواطنين الاتراك في دول الاتحاد الاوروبي، معتبرا ان التأشيرات لا تستند الى "أسس شرعية ".
وكان الوزير الالماني قد وصل الى اسطنبول الليلة الماضية في زيارة تستمر يومين تلبية لدعوة رسمية ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان خلال هذه الزيارة.
--------------------
(ب) واشنطن مستعدة لمتابعة اقتراح الدول الكبرى الخاص بمبادلة الوقود مع ايران
اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كرولي يوم الاربعاء 28 يوليو/تموز ان واشنطن مستعدة لمتابعة اقتراح الدول الكبرى الخاص بامداد ايران بوقود نووي لمفاعل طبي في طهران مقابل ان تسلم بعضا مما لديها من يورانيوم منخفض التخصيب.
وقال كرولي "نحن بالطبع مستعدون تماما لان نتابع مع ايران التفاصيل فيما يتعلق بالاقتراح الاولي الذي يشمل مفاعل ابحاث طهران .. بالاضافة الى قضايا اشمل لمحاولة فهم طبيعة البرنامج النووي الايراني."
وأضاف "نأمل في ان تعقد اجتماعات خلال الاسابيع القادمة على شاكلة الاجتماعات التي عقدناها في اكتوبر الماضي."
وبموجب الاتفاق المقترح الذي لم ينفذ ترسل ايران بعض اليورانيوم المنخفض التخصيب الى روسيا وفرنسا لتنقيته الى درجة أعلى وتحويله الى وقود لمفاعل لانتاج نظائر طبية.
يذكر أن المحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا كانت قد توقفت في أكتوبر الماضي.
------------------------
(ج) اشارات ايجابية من إيران وأمريكا بشأن المحادثات النووية
اسطنبول/واشنطن (رويترز) - صدرت اشارات ايجابية من إيران والولايات المتحدة يوم الاربعاء بشأن امكانية اجراء مباحثات جديدة في البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف الى اكتساب اسلحة نووية.
فقد قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن إيران قدمت تأكيدا بأنها ستكف عن تخصيب اليورانيوم الى درجة نقاء بنسبة 20 بالمئة اذا وافقت القوى العالمية على خطة مقترحة لتبادل الوقود النووي.
وقد يبشر العرض الذي أبلغ لوزير الخارجية التركي يوم الاحد باستئناف متوقع للمحادثات في سبتمبر أيلول القادم بين إيران والقوى العالمية الست بشأن البرنامج النووي الايراني الذي تقول طهران انه لا يهدف الا الى انتاج الكهرباء.
وتعقيبا على تصريحات داود أوغلو قالت وزارة الخارجية الامريكية ان إيران غالبا ما تبعث باشارات متباينة لكن الولايات المتحدة "مستعدة استعدادا كاملا" لاستئناف المباحثات بين القوى الكبرى الست وطهران بشأن البرنامج النووي لايران.
وكانت اخر مفاوضات أجرتها إيران مع القوى العالمية وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في أكتوبر تشرين الاول عام 2009. وكانت تلك المفاوضات تناولت بحث ارسال ايران بعض ما لديها من يورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج في مقابل الحصول على وقود من اجل مفاعل في طهران يصنع النظائر الطبية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بي. جيه. كرولي للصحفيين "نحن بالطبع مستعدون استعدادا كاملا لان نتابع مع ايران التفاصيل فيما يتعلق بالاقتراح الاولي الذي يشمل مفاعل ابحاث طهران .. بالاضافة الى قضايا اشمل لمحاولة فهم طبيعة البرنامج النووي الايراني."
وأضاف "نأمل ان تعقد اجتماعات خلال الاسابيع القادمة على شاكلة الاجتماعات التي عقدناها في اكتوبر الماضي."
وأعلنت ايران في فبراير شباط الماضي أنها بدأت تخصيب اليورانيوم الى درجة نقاء نسبتها 20 في المئة من حوالي 3.5 في المئة مما يثير مخاوف من أنها قد تخطط لتخصيب اليورانيوم لدرجات أعلى وأن تنتج مواد تصلح لانتاج أسلحة نووية.
وفرضت عقوبات جديدة على ايران منذ يونيو حزيران الماضي من قبل الامم المتحدة ثم الولايات المتحدة وفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات يوم الاثنين مما يزيد الضغوط على طهران.
وأحد المطالب التي تضمنتها قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة أن توقف ايران تخصيب اليورانيوم على كل المستويات.
وتوسطت تركيا والبرازيل في مايو أيار الماضي في اتفاق لتبادل الوقود النووي في طهران أملا أن يعيد هذا الاتفاق ايران والقوى الكبرى الى مائدة المفاوضات لكن القوى الست أبدت فتورا تجاه الخطة.
وقال داود أوغلو الذي التقى مع نظيريه الايراني منوشهر متكي والبرازيلي سيلسو اموريم يوم الاحد ان ايران مستعدة أن تهدئ مخاوف الاخرين من برنامجها لتخصيب اليورانيوم اذا تم المضي قدما في الخطة المقترحة لتبادل الوقود النووي.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيله الذي يزور تركيا "ثمة رسالة أخرى مهمة قدمها متكي أثناء زيارته لتركيا وهي أنه اذا تم توقيع اتفاق طهران وقدم لايران الوقود الضروري الذي تحتاج اليه لانشطة الابحاث فانها لن تواصل عندئذ تخصيب اليورانيوم الى نسبة 20 في المئة."
وأرسلت ايران رسالة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا يوم الاثنين تقول فيها انها مستعدة للتفاوض على تفاصيل مبادلة 1200 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة ثلاثة في المئة الموجود لديها مقابل 120 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة.
وشدد داود أوغلو على أن تبدأ في أسرع وقت ممكن المحادثات بشأن هذا الموضوع مع مجموعة فيينا التي تضم روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال "الخلافات يجب أن تنحى جانبا والمفاوضات بين مجموعة فيينا وايران يجب أن تبدأ الآن." وتابع قائلا "احراز تقدم في هذه المفاوضات الفنية سيعزز الثقة بين الجانبين."
وأضاف داود أوغلو أن ايران أكدت أيضا أن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاترين اشتون وسعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين في المحادثات النووية يمكن أن يجتمعا بعد نهاية شهر رمضان في أوائل سبتمير أيلول.
وعرضت تركيا عضو حلف شمال الاطلسي على ايران تخزين اليورانيوم الذي تجري مبادلته وانخرطت في مسعى دبلوماسي في محاولة لتهدئة التوترات بين جارتها وحلفائها الغربيين.
وقال مسؤول أمريكي إن إيران ربما تريد "ان تحتفظ بكعكتها وأن تأكلها أيضا" بمبادلة بعض اليورانيوم المنخفض التخصيب بوقود نووي مع الاستمرار في الوقت نفسه في التخصيب عند مستوى معين.
وقال المسؤول "الكثير يتوقف على تفاصيل" ما تستعد ايران لفعله. واضاف ان الغرب استجاب بفتور لمبادرات ايرانية في وقت سابق من هذا العام لانها بدت وكأنها ترمي الى تعطيل عقوبات مجلس الامن الدولي التي أقرت في يونيو حزيران.
وقال المسؤول "الآن وقد اكتملت هذه العملية فاذا كانت ايران تريد الحوار في هذه الموضوعات فاننا يسعدنا كثيرا اجراء هذه المباحثات."
----------------
(د) الولايات المتحدة تأمل فى عقد اجتماع رفيع المستوى مع ايران والقوى العالمية فى غضون اسابيع
واشنطن (شينخوا) قالت الولايات المتحدة يوم الاربعاء انها تأمل فى عقد اجتماعات رفيعة المستوى فى الاسابيع القادمة مع ايران والقوى العالمية الخمس الأخرى فى محاولة لتهدئة المخاوف الدولية بشأن برنامج ايران النووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي "اننا نأمل فى عقد اجتماع فى الاسابيع القادمة مماثل للاجتماع الذى عقدناه فى أكتوبر الماضي"، فى اشارة الى اجتماعات العام الماضي فى جنيف حيث اقترحت القوى العالمية وحثت ايران على قبول صفقة تبادل الوقود النووى.
وقال كراولي ان الولايات المتحدة تسعى للتوصل الى عملية تكون ايران من خلالها جاهزة للمشاركة بشكل بناء فى مجموعة من القضايا، بما فى ذلك اتفاق لتوفير الوقود لمفاعل الابحاث الايرانى.
وأشار الى انه "من الواضح ان هذا هو النوع من الحوار الذى نحتاج اليه مع ايران، لنكون قادرين على حل مشاكلنا ومشاكل الدول الاخرى."
وأضاف "ان المنتدى الصحيح للتعاون هو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والقناة الصحيحة للاتصالات هى قوى خمسة زائد واحد."
وفى أكتوبر 2009، اقترحت الصين وفرنسا والمانيا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة فى محادثات عقدت فى جنيف ان تقوم ايران بنقل معظم مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى روسيا وفرنسا، حيث ستتم معالجة اليورانيوم المخصب الى قضبان وقود بدرجة نقاء تصل الى 20 فى المائة.
------------------
(ه) آشتون تدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة مع إيران
دعت كاثرين أشتون مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الاربعاء 28 يوليو/تموز إلى استئناف المفاوضات حول الشأن النووي بين إيران والدول الغربية الكبرى في أسرع وقت ممكن.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في روما ، قالت آشتن أن العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي مؤخرا على إيران تعد وسيلة لدفعها باتجاه استئناف الحوار على حد تعبيرها.
وأعربت المسؤولة الأوروبية عن رغبتها في أن تركز جولة المفاوضات المقبلة على ما أسمته قدرات التسلح النووي الإيرانية.