المؤسسة : نحن نقدر عاليا رئيس الأركان الأمريكي الذي يقول الحقيقة حين يشير إلى أن حرب أفغانستان ستزداد سوء !! فهناك الكثير من الجنود الأمريكان يتوقع قتلهم . وهناك فضيحة وثائق الحرب هناك بعدد تسعين ألف وثيقة سرية تم نشرها في احد المواقع الالكترونية مما يعني عدم وجود
أسرار تخص الحرب والمقاومة الأفغانية هي المستفيد الأول . لذلك ندعو الرئيس حسين اوباما لسحب القوات الأمريكية والبدء الفوري في المفاوضات مع طالبان مع منح الأمم المتحدة الفرصة لجميع شمل الفرقاء الأفغان حتى يتوصلون إلى مستوي سلمية تنتهي بانتخابات شفافة برلمانية ورئاسية ليحل السلام في أفغانستان والمنطقة .
رويترز 26/7/2010م
رئيس الاركان الامريكي يتوقع مقتل مزيد من الجنود في افغانستان
كابول (رويترز) - قال رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الاميرال مايك مولن يوم الاحد ان مزيدا من جنود حلف شمال الاطلسي سيقتلون في أفغانستان مع تصاعد العنف خلال الصيف لكن هدف واشنطن تحويل دفة الحرب بحلول نهاية العام ممكن التحقيق.
وأدلى مولن بهذه التصريحات خلال زيارة لافغانستان في الوقت الذي ذكرت فيه حركة طالبان أنها تحتجز أحد جنديين أمريكيين ضلا طريقهما الى منطقة يسيطر عليها المتمردون وأن الثاني قتل.
وتأتي التصريحات أيضا بعد أقل من أٍسبوع من مؤتمر دولي كبير عقد في كابول واتفق خلاله على أن تعمل حكومة كابول على تسلم المسؤولية عن الامن في كل أنحاء البلاد بحلول عام 2014.
ووصف مولن اختفاء الجنديين بأنه "ظرف غير عادي" وقال ان المزيد من أعمال العنف سيحدث لكن الجيش الامريكي يفعل كل ما يمكن للعثور على الرجلين المفقودين.
وامتنع متحدث باسم القوات التي يقودها خلف شمال الاطلسي عن التعليق على اعلان طالبان أنها تحتجز أحد الرجلين.
وقالت الحكومة الافغانية يوم الاحد انها تتحقق من روايات قرويين ذكروا أن مدنيين قتلوا يوم الجمعة خلال غارة لقوات أجنبية في سانجين باقليم هلمند الجنوبي.
وذكرت القوات التي يقودها حلف الاطلسي انها تعلم بالتقارير الخاصة بالحادث وتحقق فيها لكنها لن تدلي بتعليقات أخرى قبل توافر المزيد من التفاصيل. وأثارت حوادث مماثلة غضب السكان في الماضي من القوات الدولية المكلفة بمهمة حمايتهم.
وفي مكان آخر قال مسؤولون يوم الاحد ان مقاتلي طالبان استولوا على منطقة نائية بعد أن انتزعوا السيطرة عليها من الحكومة الافغانية في اشتباكات استمرت عدة أيام باقليم نورستان الشرقي.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان الشرطة تعمل على استرداد منطقة بارجي ماتال التي تعاقبت طالبان وقوات الحكومة على السيطرة عليها عدة مرات في الاشهر الاخيرة. وانسحبت القوات الامريكية من المنطقة الجبلية النائية في اطار استراتيجية واشنطن لمنح الاولوية لحماية المراكز السكانية.
ووصل العنف في أفغانستان الى ذروته في الحرب المستمرة منذ تسعة أعوام في وقت تكثف فيه قوات أمريكية اضافية قوامها الاف الافراد أرسلها الرئيس باراك أوباما في ديسمبر كانون الاول حملتها لطرد المتمردين من معقلهم التقليدي في الجنوب.
وقال مولن في مؤتمر صحفي في كابول "مع استمرارنا بمستويات قواتنا وعملياتنا خلال الصيف... يرجح أن نشهد زيادة في الخسائر القاسية في الافراد وفي مستويات العنف."
وأضاف أنه بالرغم من تزايد الخسائر البشرية فان تقدما "بطيئا لكن مطرد" يتحقق وأن استراتيجية واشنطن الخاصة بوقف القوة الدافعة للتمرد ما زال تحقيقها ممكنا بحلول نهاية العام مؤكدا أن الشهور المقبلة ستكون حاسمة.
وقال مولن "لا أحد يعلن النصر لكن ثمة تقدما. أعتقد أن هذا الهدف ما زال يمكن تحقيقه ومن المؤكد أن اثبات ذلك سيكون فيما سيحدث في الشهور العديدة التالية في فترة تتسم بالتحدي الشديد."
وذكرت القوات التي يقودها حلف الاطلسي أن الجنديين الامريكيين اعتبرا مفقودين يوم الجمعة عندما لم يعودا بمركبة أخذاها من مجمعهما في كابول.
وتواترت شائعات في وسائل الاعلام المحلية والعالمية عن مصير الرجلين المفقودين وكيف ضلا الطريق الى منطقة يسيطر عليها المتمردون في اقليم لوجار على بعد 100 كيلومتر بالسيارة في منطقة محفوفة بالخطر جنوبي العاصمة. وقال مسؤول محلي ان مشروبات كحولية عثر عليها في مركبتهما.
وذكر متحدث باسم طالبان أن قيادة الجماعة ستقرر مصير الاسير الباقي على قيد الحياة.
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة هاتفيا من مكان لم يفصح عنه "لدينا جثة الجندي القتيل والجندي الاخر الحي. أخذناهما الى مكان امن."
وتهون طالبان في العادة من خسائرها وتضخم نجاحاتها ومن المستحيل في العادة التأكد من رواياتها من مصدر مستقل.
ووزعت منشورات تحمل صورتي الجنديين في لوجار يوم الأحد.
وبثت اعلانات من محطات اذاعية محلية عرضت 20 ألف دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد في انقاذهما.
والجندي الاجنبي الوحيد الاخر الذي يعتقد أن طالبان تحتجزه هو بووي برجدال من قوات الحرس الوطني في ايداهو الذي أعقبت أسره في يونيو حزيران العام الماضي حملة بحث واسعة النطاق. وأصدر خاطفوه أشرطة مصورة ندد فيها بالحرب فيما وصفه الجيش الامريكي بانه دعاية غير مشروعة.