المؤسسة : تواصل إسرائيل تحديها للمجتمع الدولي فبعد رفض قرارات الشرعية الدولية البالغة أكثر من خمسين قرار وبعد رفض اخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ورفضت إسرائيل تفتيش منشآتها النووية ورفضت رفع الحصار عن غزة ورفضت تجميد المستعمرات في القدس
الشرقية ورفضت الإنسحاب من أراضي الرابع من يونيو 1967 م ورفضت عودة 70% من شعب فلسطين إلى ديارهم بعدد سبعة مليون نسمة والسؤال لماذا تظل إسرائيل فوق القانون ؟ إنها ترفض اليوم لجنة تحقيق دولية للتحقيق في مجزرة اسطول الحرية وماحدث على ظهر السفينة مرمرة !!
اننا نطالب الشرعية الدولية وخاصة الأمين العالم بان كي مون بتطبيق المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة لإرغام إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ولو باستعمال القوة !!
24/7/2010 رويترز
أ ) تعيين فريق دولي للتحقيق في هجوم اسرائيل على سفينة مساعدات
ب ) إسرائيل ترفض التعاون مع لجنة مجلس حقوق الإنسان
)جنيف (رويترز) - عين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة فريقا من خبراء دوليين يوم الجمعة للتحقيق في غارة نفذتها قوات خاصة اسرائيلية ضد قافلة سفن مساعدات متجهة الى قطاع غزة في مايو ايار وطالب جميع الاطراف بالتعاون.
وقالت الامم المتحدة في بيان ان فريق تقصي الحقائق يضم ثلاثة خبراء مستقلين هم السير ديزموند دي سيلفا من بريطانيا وكارل هادسون فيليبس من ترينيداد وتوباجو وماري شانتي دايريام من ماليزيا.
وكان المجلس المكون من 47 عضوا قد صوت الشهر الماضي لصالح اجراء التحقيق للنظر فيما وصفها بانتهاكات للقانون الدولي خلال الهجوم الاسرائيلي الذي قتل فيه تسعة نشطاء أتراك مؤيدين للفلسطينيين.
وقال سفير تايلاند سيهاساك فوانجكيتكيو الرئيس الحالي لمجلس حقوق الانسان "سيتم تكريس خبرة واستقلال ونزاهة اعضاء المهمة لتوضيح الاحداث التي جرت في ذلك اليوم ومدى قانونيتها."
وأضاف "نطالب جميع الاطراف بالتعاون التام مع المهمة ونأمل ان تساهم هذه المهمة في تحقيق السلام في المنطقة والعدالة للضحايا."
وهاجمت البحرية الاسرائيلية قافلة سفن المساعدات في 31 مايو ايار مما أسفر عن مقتل ثمانية أتراك وأمريكي من أصل تركي على متن سفينة تركية.
وقالت اسرائيل ان قواتها الخاصة تصرفت من منطلق الدفاع عن النفس ورفضت نداءات باجراء تحقيق دولي في الهجوم.
لكن باكستان والسودان قادتا تحركا للدول الاسلامية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والذي تمتلك فيه غالبية مؤثرة لادانة الهجوم بوصفه عملا شائنا والمطالبة "بالمساءلة الكاملة واجراء تحقيقات مستقلة وموثوق بها".
ومن المتوقع ان يسافر فريق الامم المتحدة الى اسرائيل وتركيا وغزة في اغسطس اب لاجراء مقابلات مع شهود عيان وجمع معلومات قبل ان يرفع تقريره الى المجلس في سبتمبر ايلول.
ويبدأ المجلس جلسة تستمر ثلاثة اسابيع في جنيف في 12 سبتمبر ايلول.
وقالت مصادر بالامم المتحدة انه لم يتضح بعد ما اذا كانت اسرائيل -التي لها تاريخ طويل في رفض تحقيقات الامم المتحدة باعتبارها متحيزة - ستتعاون وتسمح للفريق بالزيارة ام لا.
واكتشف تحقيق منفصل اجراه الجيش الاسرائيلي ونشر في 12 يوليو تموز أن العملية شابتها أخطاء في معلومات المخابرات وفي العمليات لكنه دافع عن استخدام القوة.
ودي سيلفا رئيس سابق للادعاء في المحكمة الخاصة بجرائم الحرب في سيراليون التي تدعمها الامم المتحدة. وهادسون فيليبس قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية وعمل ايضا مدعيا عاما في ترينيداد وتوباجو.
وشانتي دايريام ناشطة في مجال حقوق المرأة في ماليزيا وتعمل في منتديات اسيوية اقليمية واخرى تابعة للامم المتحدة
......................................................................................................................
ب ) إسرائيل ترفض التعاون مع لجنة مجلس حقوق الإنسان
رفضت اسرائيل التعاون مع لجنة خبراء دوليين معينين من قبل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على سفن "أسطول الحرية" الذي كان متجها إلى قطاع غزة في مايو/آيار الماضي.
وقال عوفير جندلمان المتحدث بإسم الحكومة الاسرائيلية لبي بي سي إن بلاده لا ترى مصداقية للمجلس من الأساس.أوضح أن إسرائيل شكلت لجنتي تحقيق حكومية وعسكرية و" لا داعي لوجود لجنة تحقيق ثالثة في هذا المجال".
وأضاف أن مجلس حقوق الإنسان تسيطر عليه " دول عربية وإسلامية وافريقية تنتهك حقوق الإنسان ولا تكترث بها ويوجد جنون لدى هذا المجلس فيما يتعلق بإسرائيل".
وقال أيضا إن المجلس يتجاهل "انتهاكات لحقوق الإنسان في العالم العربي والإسلامي". ومضى قائلا" للأسف الشديد الخبرة الإسرائيلية مع هذا المجلس ليست جيدة".
وتقول اسرائيل ان قواتها كانت في حالة دفاع عن النفس ورفضت فكرة اجراء تحقيق دولي مستقل مفضلة اجراء تحقيقها الخاص، إذ ترأس قاض اسرائيلي سابق فريق التحقيق الاسرائيلي الخاص.
واعترفت لجنة التحقيق العسكري الاسرائيلي الاسبوع الماضي بوجود أخطاء أرتكبت على "مستوى عال نسبيا" في هذه الحادثة.
على أنها وجدت ايضا ان استخدام الذخيرة الحية من قبل الجنود الاسرائيليين كان مبررا وان القوات الاسرائيلية التي انزلت على سطح السفينة التركية "مرمرة" قد تصرفت "بإسلوب احترافي جدا وشجاع".
وستستمع اللجنة الاسرائيلية التي يترأسها القاضي الاسرائيلي المتقاعد ياكوف تيركيل إلى شهادات من صناع القرار من كبار السياسيين والعسكريين المشاركين في التخطيط للهجوم الاسرائيلي وبضمنهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
لجنة ثلاثية
وقد عين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الجمعة ثلاثة خبراء للتحقيق وتقصي الحقائق في دعاوى انتهاكات القانون الدولي في الهجوم الاسرائيلي على اسطول المساعدات إلى غزة قبل شهرين.
خبرة واستقلالية اعضاء البعثة وحياديتهم ستستخدم لتوضيح الاحداث التي وقعت في ذلك اليوم وقانونيتها
رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيهاساك فوانجكتكيو
وسيقابل فريق التحقيق شهودا بشأن الأوضاع والملابسات التي قادت إلى مقتل تسعة من الناشطين الاتراك الذين كانوا على متن سفينة المساعدات التركية مرمرة في 31 مايو/أيار الماضي ، كما سيتصل الفريق بجميع الاطراف المعنية قبل التوجه الى المنطقة.
والخبراء الثلاثة هم كل من السير ديزموند دو سيلفا (بريطانيا) كبير المدعين في المحكمة جرائم الحرب الدولية الخاصة بسيراليون في 2005 وكارل هدسون-فيليبس (ترينيداد وتوباغو) القاضي في المحكمة الجنائية الدولية من 2003 الى 2007 وماري شانثي ديريام (ماليزيا) من مجموعة العمل حول المساواة بين الجنسين في برنامج الامم المتحدة للتنمية.
تقصي الحقائق
وعلى الرغم من وجود جدول زمني محدد لعمل اللجنة الا انه من المتوقع أن تقدم تقريرها إلى مجلس حقوق الانسان في دورته الخامسة عشرة في ايلول/سبتمبر 2010
ووصف رئيس مجلس حقوق الانسان سيهاساك فوانجكتكيو مهمة اللجنة بأنها "ليست لتوجيه اصابع الاتهام، أنها لتوضيح الحقائق عن ما حدث لأن الحادثة كانت مأساة انسانية تهم الجميع".
وقال في بيان صدر عن المجلس "ندعو جميع الاطراف الى التعاون التام مع البعثة التي نأمل في ان تساهم في احلال السلام في المنطقة واحقاق العدالة للضحايا".
اشارت اللجنة الاسرائيلية الى وجود اخطاء ارتكبت على مستوى "عال نسبيا".
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن ثلاثة خبراء سيشاركون في "البعثة الدولية المستقلة لتحديد الوقائع والمكلفة بالتحقيق في انتهاكات القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، والناجمة عن الهجوم الاسرائيلي على اسطول السفن التي كانت تنقل المساعدة الانسانية".
وأصر فوانجكتكيو رئيس مجلس حقوق الانسان على أن مهمة اللجنة ستكون غير منحازة تماما، واضاف أن "خبرة واستقلالية اعضاء البعثة وحياديتهم ستستخدم لتوضيح الاحداث التي وقعت في ذلك اليوم وقانونيتها"
وكانت الدول الـ 47 الاعضاء في مجلس حقوق الانسان قد أدانت الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركية ووصفته بـ " الهجوم العنيف" في جلسة طارئة في الثاني من يونيو/حزيران 2010 ، كما قرر المجلس في الجلسة ذاتها تشكيل بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق والبحث في "الهجومات الخطيرة التي شنتها القوات الاسرائيلية على قافلة السفن الانسانية".