المؤسسة : يبدوا أن العرب يعيشون حالة انقسام ظهيرة فهنا تدعو سوريا جميع الدول العربية والإسلامية وحتى الدولية لوضع حد للممارسات إسرائيل ومنظمة فلسطينية تدعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية من طرف واحد والسيد عمرو موسى يقول لا مفاوضات مباشرة مع إسرائيل
دون ضمانات مكتوبة ومسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي السيد اشتون تدعو لفتح المعابر قبل زيارتها لغزة فهذا توجه محمود لابد وان تكون نتائجه مثمرة بإذن الله خاصة حين يصاحب ذلك مقاومة مسلحة ضد قوات العدو الصهيوني التي تحتل الأراضي الفلسطينية .
شينخوا 19/7/2010م
(أ) رئيس مجلس الوزراء السوري يدعو لتحرك عربي واسلامي ودولي لوضع حد لممارسات اسرائيل
(ب) منظمة فلسطينية تدعو الاتحاد الاروربي الى الاعتراف بدولة فلسطين
(ج) أشتون تدعم قيام دولة فلسطينية وتزور غزة الأحد
(د) عمرو موسى: لا مفاوضات مباشرة مع اسرائيل بدون ضمانات مكتوبة
دمشق(شينخوا) شدد رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري هنا يوم الاحد على ضرورة القيام بتحرك عربي واسلامي ودولي لوضع حد لممارسات اسرائيل ورفع الحصار عن غزة وفتح جميع معابرها ومحاسبة المسؤولين الاسرائيليين على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
جاء ذلك في كلمة القاها عطري خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية الذي بدأ يوم الاحد برئاسة رئيس الوزراء السوري ونظيره اللبناني سعد الحريري.
ودعا عطري في كلمته العرب الى اتخاذ موقف موحد تجاه التعنت الاسرائيلي وحث المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لكي تنصاع لمتطلبات عملية السلام وتقبل بالتزاماتها واستحقاقاتها الاساسية ووقف عملية بناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية والجولان السوري المحتل.
كما دعا الهيئات الدولية ودول العالم الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية ازاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات عنصرية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وكذلك تجاه استمرار تل ابيب بفرض حصار جائر على غزة.
وشدد المسؤول السوري على "ضرورة محاسبة اسرائيل على ما اقترفته ايديها الملطخة بدماء جرحى وشهداء قافلة الحرية من جرائم نكراء تعتبر تحديا صارخا للمجتمع الدولي وانتهاكا للاعراف والقوانين الدولية"، لافتا الى "ضرورة رفض محاولاتها تضليل العالم والادعاء بتخفيف الحصار لان المطلوب هو انهاء هذا الحصار غير الانساني".
--------------------
دمشق (شينخوا) دعا الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة هنا يوم الاحد الاتحاد الاوروبي الى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة.
ودعا حواتمة خلال لقائه السفير الفرنسي في دمشق ايريك شوفاليه الاتحاد الاوروبي الى التمسك بمرجعية قرارات الشرعية الدولية وبسقف زمني وبرقابة دولية (الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة) لحل قضايا الصراع الفلسطيني والعربي - الاسرائيلي .
وطالب حواتمة في بيان وزع هنا عقب اللقاء فرنسا والاتحاد الاوروبي بالضغط على حكومة نتنياهو - ليبرمان اليمينية لوقف الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية بشكل كامل والغاء الحصار البري والبحري والجوي بالكامل عن قطاع غزة.
وقال ان "المفاوضات غير المباشرة انتهت الى الفشل التام لان نتنياهو يرفض البحث في قضايا الحدود ويحصر الامور بطلباته الامنية التوسعية في القدس وغور الاردن والضفة الفلسطينية".
واضاف ان المفاوضات تعتبر عبثية ما لم يكن هناك وقف كامل للاستيطان وفك الحصار عن قطاع غزة ووقف لاعمال القتل والاعتقالات والابعاد في القدس والضفة الفلسطينية.
من جهته اكد السفير الفرنسي تمسك بلاده والاتحاد الاوروبي بالوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة وبمرجعية قرارات الامم المتحدة ، مشيرا الى ان الرسالة ستصل فورا الى المسؤولين في العاصمة الفرنسية.
-------------------
رام الله، (CNN) -- أكدت رئيسة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كارين أشتون، السبت، التزام التكتل الأوروبي تجاه السلطة الوطنية الفلسطينية، و"تحقيق السلام وبناء الدولة،" باعتبارها أمرا بالغ الأهمية لأي حل سلمي دائم وقابل للتنفيذ، كما دعت إلى فتح معابر قطاع غزة من أجل إتاحة حرية تنقل البشر والبضائع.
وجاءت تصريحات أشتون، في مؤتمر صحفي عقدته في رام الله مع رئيس حكومة السلطة الفلسطينية، سلام فياض السبت، قبل يوم واحد من زيارة قصيرة ستقوم بها إلى قطاع غزة، من غير المتوقع أن تجتمع خلالها بأي من قادة حركة حماس.
وتتوجه المسؤولة الأوروبية إلى القطاع الأحد من أجل الاطلاع على تفاصيل الوضع على الأرض، والالتقاء مع مسؤولين في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، إضافة إلى الاطلاع على المشاريع التي تتلقى الدعم من الاتحاد الأوروبي في إطار الجهود المبذولة من أجل إعادة حياة المواطنين إلى طبيعتها في غزة.
وأكدت أشتون، مواصلة الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم المالي للسلطة، واستمرار دعم رئيسها محمود عباس، ورئيس وزرائه في تنفيذ خطة الحكومة في تقوية الاقتصاد الفلسطيني وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وشددت على مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للحكومة الفلسطينية في تطبيق خطة بناء الدولة، وأعلنت عزم الاتحاد الأوروبي تقديم 40 مليون يورو جديدة للسلطة الوطنية كدعم مباشر، موضحة أنه في الخريف المقبل سوف يجري بحث إمكانية تقديم دعم مالي إضافي للسلطة الوطنية.
وأكدت اشتون دعمها لتطبيق كامل وفعال للسياسة الإسرائيلية الجديدة لرفع مستوى الحياة لأهالي قطاع غزة والسماح بوصول الاحتياجات الإنسانية والبضائع لهم، وقالت: "إن رفع وتنمية وتحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة أمر بالغ الأهمية باتجاه استعادة الحياة الطبيعية."
وشددت على أهمية تطبيق اتفاقية المعابر التي تضمن حرية حركة الأشخاص والبضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأهمية توسيع قدرة هذه المعابر، ودعت اشتون إلى أهمية إنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية لبناء دولة فلسطينية.
وعبرت عن قلقها إزاء التطورات الحاصلة في القدس الشرقية، التي تعرقل إجراءات وجهود إحياء عملية السلام، وأكدت وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب السلطة الوطنية تجاه تحقيق السلام وبناء الدولة الفلسطينية، باعتبارها أمر بالغ الأهمية لأي حل سلمي دائم وقابل للتنفيذ.
من جانبه دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، إلى تركيز الجهود الدبلوماسية المبذولة حالياً على جوهر عملية السلام والقضايا السياسية، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال، بدلا مما وصفه بالمغالاة في التركيز على شكل المفاوضات.
وقال فياض: "المهم ليس الشكل بل المضمون،" مؤكدا أن عملية السلام انحرفت عن مسارها الصحيح ليس بسبب نقص المفاوضات، بل بسبب نقص التركيز والاهتمام على مضمون وجوهر هذه العملية، الأمر الذي يتطلب الخروج عن حالة الإفراط في التركيز على شكل المفاوضات والعملية السلمية.
وأشار فياض إلى أن "الفشل في الوصول إلى نقطة مناسبة لإطلاق المفاوضات نتج عن عدم التزام إسرائيل بوقف الاستيطان،" وقال: "إذا لم يحصل ذلك (وقف الاستيطان)، فإننا نرى أن الجوهر غائب ما يعيق الانتقال إلى المرحلة التالية التي يتوجب أن تتضمن خطوات مقنعة تجاه تحقيق السلام."
------------------
(د) عمرو موسى: لا مفاوضات مباشرة مع اسرائيل بدون ضمانات مكتوبة
اكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يوم الاحد 18 يوليو/تموز بعد محادثات اجراها مع جورج ميتشل مبعوث السلام الامريكي الى الشرق الاوسط في القاهرة، اكد انه لا يمكن للفلسطينيين بدء المفاوضات المباشرة مع اسرائيل من دون ضمانات مكتوبة.
وقال موسى "لا نستطيع الانتقال اوتوماتيكيا من مفاوضات غير مباشرة الى مفاوضات مباشرة بدون ضمانات مكتوبة"، مشيرا الى ان الانتقال من المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة "دون اي تأكيد او تأكد او ضمان على جدية الجانب الاسرائيلي يعني اننا دخلنا الى ادارة الازمة وليس حل الازمة".
وقال موسى انه عقد مساء السبت جلسة طويلة جدا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مضيفا "شعرت ان الرئيس الفلسطيني ملتزم بقرارت مجلس وزراء الخارجية العرب بشان عدم الانتقال اوتوماتيكا الى المفاوضات المباشرة".