المؤسسة : يبدو أن القضاء الأمريكي يتدهور بطريقة مخيفة إذ كيف يسمح القضاء لنفسه بسجن محامية تدافع عن موكلها ؟ والعجيب أن يحكم بسجن المحامية عشر سنوات بعد مضي ما يقارب عشر سنوات على صدور الحكم ضد الشيخ عمر عبدالرحمن الاعمي والمودع في سجون الولايات المتحدة
الأمريكية ؟! ثم لماذا لا يحاكم الخام على فتواه في عام 1994م بان قتل مليون عربي لا يساوي ظفر يهودي واحد !! أليس ذلك عنصرية ؟ أليس ذلك دعوة للحقد والكراهية ؟ أليس ذلك نازية ؟! أن فتوى الشيخ الاعمي لا تصل إلى مستوى الحقد والكراهية للحاخام اليهودي ولا فتوى شارون بقتل الطفل والمرأة قبل الرجل من عناصر المقاومة ضد الاحتلال !! ويظل السؤال منذ متى يحاكم القضاء محاميا يدافع عن موكله ؟! أنها شريعة الغاب ونحن نطالب الرئيس حسين اوباما أن يعيد للقضاء عدله وإنصافه بعيدا عن اعتقال المحامين الذين بطبيعة الحال يدافعون عن موكليهم !!
بي بي سي 18/7/2010م
الحكم بسجن محامية عمر عبد الرحمن 10 سنوات
قضت محكمة أمريكية في نيويورك بتشديد العقوبة على محامية عمر عبد الرحمن المدان بالإرهاب بعد إدانتها بتمكينه من الاتصال بأتباعه.
وكانت المحامية المتخصصة في الحقوق المدنية قد تلقت في أواخر عام 2006 حكما بالسجن لمدة 28 شهرا لقيامها بإيصال رسائل من عبد الرحمن إلى أتباعه في مصر.
إلا أن محكمة الاستئناف قضت العام الماضي بأن ذلك الحكم غير كاف.
وأدينت ستيوارت بالتهمة في شباط/فبراير 2005.
وحكم على عمر عبد الرحمن بالسجن المؤبد عام 1995 لضلوعه في التخطيط لمهاجمة أهداف في مدينة نيويورك من بينها مبنى الأمم المتحدة، وكذلك التخطيط لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.
وكان الادعاء قد طالب في المحاكمة الأولى بسجن ستيوارت لثلاثين عاما على الأقل بتهمة الخيانة، وهو ما نفته نفيا قاطعا.
والتمست ستيوارت الرحمة من القاضي قائلة في رسالة وجهتها اليه: "إن توصيف الحكومة لي ولما جرى يفتقر الى الدقة والصدق، ويستغل الاجواء الهستيرية الاستثنائية التي نتجت عن هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ."
ولكن الادعاء اصر اثناء المحاكمة على ان قيام المحامية بنقل رسائل عمر عبد الرحمن الى اتباعه انتهك التحديدات التي وضعتها الحكومة الامريكية على حقه في الاتصال بالعالم الخارجي.
واضاف الادعاء ان بعض الرسائل التي بعث بها عبدالرحمن الى اتباعه في مصر تضمنت تحريضا على العنف.
من جانبه، وصف القاضي جون كولتل تصرف المحامية ستيوارت بأنه "تصرف اجرامي استثنائي."
ولكن القاضي اضاف ان ستيوارت، من خلال حياتها المهنية التي امتدت لاكثر من ثلاثين عاما، قد ادت خدمات جليلة ليس فقط لموكليها ولكن للامة الامريكية برمتها.
يذكر ان ستيوارت - وهي اول محامية تواجه تهمة الارهاب - قد اكتسبت شهرة واسعة لتمثيلها شخصيات مثيرة للجدل.