المؤسسة : وماذا من صلاحيات مع السيد ميتشل أو أوراق يضغط بها على نتنياهو حتى يوقف هدم منازل الفلسطينيين في القدس؟ أن وضع ميتشل مع نتنياهو شبيه تماماً بوضع عباس المنتهية ولايته فكلاهما لا يملكان أي صلاحيات حتى يسمع لهما نتنياهو فميشل عبارة عن ساعي بريد وقد تحداه العدو الصهيوني فور
زيارته الأول حين أعلنت إسرائيل في حضوره عن بناء مستعمرات جديدة في القدس !!
وأما فتح المعابر فهو يخدم الصناعة والزراعة على السواء كيف لا والمصانع مغلقة بسبب إنعدام قطع الغيار والمواد الخام والمزارع بسبب انعدام الأسمدة والوقود ومكائن الزراعة ثم أن فتح المعابر سيسهل الإيراد والتصدير في آن واحد حيث تصدر غزة من المنتجات بما يقارب إثنين مليار دولار سنوياً !!
17/7/2010م روسيا اليوم
أ ) ميتشل يلتقي نتنياهو وعريقات يحذر من صعوبة احياء محادثات السلام اذا استمرت إسرائيل بهدم منازل الفلسطينيين
ب ) اغلاق المعابر او فتحها يشكل تهديداً للصناعة الوطنية في غزة
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة 16 يوليو/تموز في القدس المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي يقوم بزيارة الى المنطقة من اجل دفع الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني الى إجراء مباحثات سلام مباشرة.
وكان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قد حذر في رسالة بعث بها إلى ميتشل بانه سيكون من الصعب إحياء محادثات السلام اذا استمرت إسرائيل بهدم منازل الفلسطينيين في القدس .
وقال عريقات في الرسالة ان "الممارسات الإسرائيلية في القدس الشرقية غير قانونية واستفزازية".
وأضاف "إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من التصرف ومنع هذه الممارسات، فسوف يغدو واضحا عدم استشراف أي تقدم في المحادثات غير المباشرة أو إحراز أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام".
وسيتوجه ميتشل يوم السبت إلى رام الله للقاءِ الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبدأ المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة في القدس جولة مشاورات جديدة مع الاسرائيليين والفلسطينيين آملا بالتوصل الى استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين المتوقفة منذ 18 شهرا. وطلب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من المبعوث الاميركي التدخل لوقف بناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية.
وفي حين اعلنت الولايات المتحدة انها "شديدة الثقة" باستئناف المفاوضات المباشرة، أكدت حركة فتح ان القيادة الفلسطينية لن تذهب الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل قبل احراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة في قضايا الأمن والحدود، حيث قال المتحدث باسمها أسامة القواسمي في بيان ان "الطلب والضغط باتجاه الإنتقال من المفاوضات غير المباشرة الى المفاوضات المباشرة، دون إحراز أي تقدم في مسألتي الحدود والأمن، يعتبر إنقلابا على الالتزامات والنوايا المعلنة بالتمسك بعملية السلام على أساس حل الدولتين والقرارات الدولية والاتفاقيات الموقعة".
وينتظر الجانب الفلسطيني أن يتلقى ردودا واضحة على المقترحات التي قدمها لميتشل بشأن ملفي الأمن والحدود.
هذا وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان قد قال في وقت سابق إن حركة فتح ستقاتل من أجل عدم الانتقال إلى المفاوضات المباشرة بسبب عدم التقدم في مفاوضات "التقريب".
من جانبه يأمل ميتشل في اقناع الرئيس عباس بالدخول في محادثات مباشرة قبل انتهاء المهلة المحددة بالتجميد الجزئي للبناء الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة الخريف المقبل.
غير ان عباس وكبير مفاوضيه صائب عريقات اصرا على شروط الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، والتي تشمل تجميد إسرائيل لكل أعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية التي ضمتها إليها، وان تبدأ المفاوضات من حيث توقفت ابان الحكومة الاسرائيلية السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، وإحراز تقدم ذو جدوى أولا في المحادثات غير المباشرة بشأن القضايا الرئيسية وبخاصة المتعلقة منها بالحدود والامن.
..............................................................................................
ب ) اغلاق المعابر او فتحها يشكل تهديداً للصناعة الوطنية في غزة
يسبب الحصار المفروض على قطاع غزة يعاني القطاع مشاكل كبيرة بمجال الصناعات الوطنية، وذلك لمنع السلطات الاسرائيلية ادخال الكثير من السلع والمواد، منها مواد البناء والمستلزمات الصناعية.
فبعد اعلان اسرائيل انها خففت الحصار على غزة، اغرقت السوق الغزية بعشرات السلع الاستهلاكية التي لا يحتاجها الغزيون، من ضمنها العصائر بمختلف انواعها والمواد الغذائية المصنعة، في حين ابقت الحصار مفروضا على ما يلزم الغزيين من مواد البناء، الامر الذي يحول فتح المعابر الآن الى كارثة للصناعة الوطنية.
يتم احضار المواد الخام للمصنع عبر الانفاق ويتم صناعة العصائر هنا بدءاً بتحضير العبوات البلاستيكية، وانتهاء بتكدس البضائع التي لا تملك القدرة على منافسة البضائع التي ادخلتها إسرائيل باقل من سعر التكلفة، بهدف الاجهاز على ما تبقى من الصناعة الغزية.
وما حصل فعلياً هو فتح المعابر لادخال بضائع اسرائيلية، في حين ابقيت المعابر مغلقة بالاتجاه المعاكس، ما يجعل عملية التبادل التجاري وتدير المنتج الغزي امراً مستحيلاً.