المؤسسة : إن السياسة الصهيونية تريد فصل القطاع عن غزة بشكل نهائي لتمزيق الوطن الفلسطيني الى كانتونات رغم أن كلا من الضفة والقطاع يطالبان بفتح الطريق بينهما فللأسف حتى يومنا
هذا يجتمع المجلس التشريعي بأجهزة الكمبيوتر بسبب الحظر الإسرائيلي على التواصل بين الضفة والقطاع حتى طلاب الدراسات الجامعية محظور عليهم الدراسة في الضفة والشعب الفلسطيني مقبل على مصالحة وعلى انتخابات جديدة تشمل الضفة والقطاع لتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني ونطالب الأمم المتحدة بتحقيق وحدة التراب الفلسطيني ومنع سياسة الكانتونات الإسرائيلية !!
17/7/2010 روسيا اليوم
أ ) يديعوت أحرونوت: ليبرمان يعد خطة لرفع مسؤولية اسرائيل عن قطاع غزة بشكل كامل
ب ) فتح وحماس تنددان بخطة إسرائيلية لـ"فصل" قطاع غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة 16 يوليو/تموز أن افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي بلور خطة تهدف الى رفع مسؤولية إسرائيل عن قطاع غزة بشكل كامل وتحويله الى كيان مستقل ومنفصل تماما.
وحسب قول الصحيفة فأن ليبرمان يعتقد ان هذه الخطة ستجعل المجتمع الدولي يعترف لأول مرة بأنتهاء الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة. وتقضي الخطة بتفتيش حمولات السفن المتجهة إلى غزة في ميناء ليماسول القبرصي.
ومن المتوقع ان يطرح ليبرمان هذه الخطة امام المسؤولين الأوروبيين الذين سيزورون اسرائيل في الاسبوع المقبل.وسيطلب ليبرمان من المسؤولين الاوروبيين ان يعرضوا على حكومة حماس في القطاع موضوع بناء محطة لتوليد الكهرباء ومنشأة لتحلية مياه البحر وأخرى لتنقية مياه الصرف الصحي.
في المقابل رفض سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس ما وصفه بالخطة الهادفة إلى سلخ غزة عن فلسطين، مشيرا الى "أن غزة تحررت على الأرض من الوجود العسكري والاستيطاني إلا أنها تخضع من الناحية القانونية والعملية للاحتلال".
وطالب الناطق باسم "حماس" بعدم الربط بين هذه الخطة وقضية رفع الحصار عن قطاع غزة وضمان توفير كل احتياجاته من خلال الفتح الكامل للمعابر والطرق والميناء وإمداد غزة بالكهرباء والوقود.
من جانبها رفضت حركة "فتح" في بيان صحفي انها لن تعترف بهذه الخطط الإسرائيلية ولن تتعامل معها وستتصدى لها.
وقال أحمد عساف الناطق باسم "فتح" إنه "حسب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، فإن أراضي قطاع غزة تعتبر خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. كذلك فإن إسرائيل انسحبت من القطاع بشكل أحادي الجانب ومن دون اتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا ما لم يفرض على المنظمة أي التزام سياسي".
واشار بيان فتح الى إن "قطاع غزة ما زال خاضعا للاحتلال الإسرائيلي وإن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه القطاع بصفتها دولة احتلال".
وشدد البيان على "أن قطاع غزة يشكل مع الضفة والقدس وحدة جغرافية واحدة وهي الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967 وستقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة".
.....................................................................................................................................
فتح وحماس تنددان بخطة إسرائيلية لـ"فصل" قطاع غزة
(CNN)-- نددت كبرى الفصائل الفلسطينية بخطة كشفت عنها وزارة الخارجية الإسرائيلية مؤخراً، تتضمن "رفع مسؤولية إسرائيل عن قطاع غزة بشكل كامل، وجعله كياناً مستقلاً تماماً"، حيث اعتبرت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والتحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن الخطة تهدف إلى "فصل" القطاع عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووفق الخطة التي اقترحها وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، ويعتزم طرحها على عدد من الوزراء الأوروبيين الذين يزورون إسرائيل هذا الأسبوع، فإن الدولة العبرية تسعى إلى الحصول على "اعتراف دولي" لأول مرة، بانتهاء احتلالها للقطاع، الخاضع لسيطرة حركة حماس، والذي يعيش سكانه تحت حصار تفرضه عليهم السلطات الإسرائيلية منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وجاء في "وثيقة سرية" لوزارة الخارجية، وفقاً لما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة، أنه "يجب التوجه إلى الولايات المتحدة، والسكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورجال قانون مشهورين في مجال القانون الدولي، لدراسة الظروف اللازمة للاعتراف بانتهاء الاحتلال."
ويتوقع أن يطرح ليبرمان هذه الخطة أمام مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، وستة من الوزراء الأوروبيين، الذين سيزورون إسرائيل الأسبوع المقبل، "في مسعى لحشد مساعدة أوروبية لرفع مسؤولية الاحتلال عن القطاع، وتحميل الجهة المسيطرة عليه هذه المسؤولية"، في إشارة إلى حماس.
وسيطلب ليبرمان من المسؤولين الأوروبيين، بحسب الوثيقة، أن يطرحوا على "الحكومة الفلسطينية في غزة"، إقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، ومنشأة لمعالجة مياه البحر، وأخرى لتنقية مياه الصرف الصحي، كما سيتقرح على الدول الأوروبية إرسال قوة عسكرية دولية إلى المعابر الحدودية.
من جانبها، بادرت حركة حماس إلى التنديد بالخطة الإسرائيلية التي اعتبرت أنها تهدف إلى "فصل" القطاع الفلسطيني، كما أعلنت، على لسان المتحدث باسمها، سامي أبو زهري، رفضها لما وصفته بـ"محاولة الكيان الصهيوني التهرب من مسؤوليات استمرار احتلاله من الناحية القانونية والعملية لقطاع غزة."
وقال أبو زهري: "بالرغم من أن غزة تحررت على الأرض من الوجود العسكري والاستيطاني الصهيوني، إلا أنها تخضع من الناحية القانونية والعملية للاحتلال"، كما وصف الخطة، التي يجري الحديث عنها بين الحين والآخر، لإعلان غزة كيان مستقل، بأنها "محاولة صهيونية للتهرب من المسؤوليات المترتبة على الاحتلال."
وقال أبو زهري، في تصريحات نقلها "المركز الفلسطيني للإعلام"، المقرب من حماس: "نحن نرفض هذا المشروع، لأن غزة هي جزء من فلسطين المحتلة، والاحتلال يجب ألا يُعفى من المسؤولية القانونية، طالما استمر في احتلاله للأرض الفلسطينية"، وطالب بعدم الربط بين هذه الفكرة، وقضية رفع الحصار عن غزة، مشدداً على أن "الحصار يشكل جريمة حرب دولية، ورفعه حق كفله القانون الدولي الإنساني."
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم حركة فتح، أحمد عساف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، رداً على ما نُشر الجمعة بشأن الخطة التي أعدها "وزير خارجية الاحتلال اليميني المتطرف"، أفيغدور ليبرمان، أن "قطاع غزة ما زال خاضعاً للاحتلال الإسرائيلي"، وأن "إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه القطاع، بصفتها دولة احتلال."
وقال عساف: "إننا سنتصدى لهذه المخططات الاحتلالية، ولن نعترف بها، ولن نتعامل معها، لأنه وحسب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، فإن أراضي قطاع غزة تعتبر خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، كذلك فإن إسرائيل انسحبت من القطاع بشكل أحادي الجانب، ودون اتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا ما لم يرتب على المنظمة أي التزام سياسي."
وفيما أكد المتحدث باسم فتح أن "قطاع غزة يشكل مع الضفة والقدس، وحدة جغرافية واحدة، وهي الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967، وستُقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة"، فقد أشار إلى أن "كشف هذا المخطط الإسرائيلي، الذي حذرنا منه طويلاً، يفرض الآن وأكثر من أي وقت مضى، على حماس إنهاء الانقسام الذي تسببت به، وتحقيق المصالحة."
لقاء سري بين فتح وحماس في بيروت
من جانب آخر، كشفت مصادر فلسطينية عن عقد "لقاء سري" بالعاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأربعاء الماضي، جمع بين مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، أسامة حمدان، والقيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، إضافة لأعضاء آخرين من كلا الحركتين الفلسطينيتين.
وذكرت المصادر أن اللقاء تطرق إلى مجمل الأوضاع الفلسطينية، بدءاً من وضع عملية التسوية، وما يعتريها من عثرات، في ظل الموقف الأمريكي الأخير، الذي "أعطى غطاءً للجانب الصهيوني لمواصلة اعتداءاته"، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام، إضافة لبحث ملف المصالحة، وملف شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كما نقل المركز المقرب من حماس عن "مصدر فتحاوي"، قوله إن لقاء بيروت "جاء في ظل ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على حركة فتح، للدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني، وأن قناعة تولدت لدى بعض الأوساط الفتحاوية، مفادها أن المخرج الوحيد الآن هو العودة إلى مسار المصالحة والوحدة، لا سميا بعد حالة الإحباط السائدة تجاه عدم تحقيق أي تقدم على صعيد المفاوضات."