المؤسسة: رغم التحرش بإيران واتهامها بالاعداد لحرب ضد إسرائيل تؤكد رويترز الأمريكية أن إسرائيل هي التي ستشن الحرب ضد إيران مما يؤكد استراتيجية إسرائيل القائمة على الحرب والقوة ويعود السبب إلى تزويد الغرب وخاصة أمريكا والاتحاد الأوروبي لإسرائيل بكافة أنواع الأسلحة بما
في ذلك أسلحة الدمار الشامل!! ولايزال الغرب يخدع العالم بالتحريض ضد مشروع إيران النووي السلمي لصرف الأنظار عن برنامج إسرائيل النووي العسكري حيث تملك مائتي رأس نووي ومختلف القنابل النيوترونية والذكية والعنقودية والفوسفورية والأسلحة الكيماوية والأخرى البيولوجية ومؤخرا الدرع الصاروخية مما تشكل خطرا على المنطقة والعالم!! وإذا هاجمت إسرائيل إيران وهو أمر مستحيل فإن الحرب لن تكون طويلة فقط ولكن لن تنتهي إلا بزوال إسرائيل من الخريطة لأن الهجوم على إيران هجوم على العالم الإسلامي كله ولابد من اعلان الجهاد وانطلاق المقاومة الشعبية من كل دول العالم الإسلامي لتحرير الأقصى والقدس وفلسطين بالكامل!!
تقرير: ستقوم حرب طويلة إذا هاجمت إسرائيل إيران
لندن ـ العرب اونلاين ـ قال مركز للبحوث الخميس إن شن إسرائيل هجوما على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي لاندلاع حرب طويلة وربما لن يحول دون حصول إيران في نهاية الأمر على أسلحة نووية.
وقالت مجموعة أوكسفورد للبحوث التي تروج للحلول غير العنيفة للنزاعات إن العمل العسكري ينبغي استبعاده كرد على طموح إيران في الحصول على أسلحة نووية.
وقالت في تقرير "إن هجوما إسرائيليا على إيران سيكون بداية لصراع مطول من المستبعد أن يحول دون حصول إيران في نهاية الأمر على أسلحة نووية بل ربما يشجعها على ذلك".
كما سيقود إلى حالة من عدم الاستقرار والعواقب الأمنية التي لا يمكن توقعها في المنطقة وفي العالم.
وفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مجموعة عقوبات رابعة على إيران في الشهر الماضي بسبب برنامج نووي يشك الغرب في أنه يهدف إلى تطوير أسلحة ذرية سرا. وتقول إيران إنها لا تريد من وراء برنامجها النووي إلا توليد الطاقة الكهربائية.
وأفاد التقرير الذي أعده بول روجرز أستاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد إن العمل العسكري الأمريكي ضد إيران بدا غير مرجح ولكن قدرات إسرائيل قد زادت.
وأضاف "إن الحصول من الولايات المتحدة على طائرات هجومية بعيدة المدى مع تحسن أسطول طائرات التزويد بالوقود ونشر طائرات بدون طيار بعيدة المدى واحتمال توافر منشآت دعم وإسناد في شمال شرق العراق وأذربيجان.. كل ذلك يزيد من احتمال أن تشن إسرائيل عملا ضد إيران".
وعادة ما تتحدث القيادة الإسرائيلية عن ترك جميع الاختيارات متاحة على الطاولة وكان نائب رئيس الوزراء موشي يعالون قال في مايو أيار إن إسرائيل تملك القدرة على ضرب إيران.
ومن المعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها ترسانة نووية. ولا تؤكد إسرائيل ذلك أو تنفيه.
وأفادت التقديرات الواردة في تقرير أوكسفورد بأن ايران قد تحتاج الى ما بين ثلاثة وسبعة أعوام لصنع ترسانة صغيرة من الاسلحة النووية اذا قررت صنع مثل هذه الاسلحة. واضاف التقرير انه ليس ثمة دليل واضح على ان ايران اتخذت مثل هذا القرار.
وقال التقرير ان اي هجوم اسرائيلي لن يتركز على تدمير اهداف نووية او اهداف تتعلق بالصواريخ فحسب وإنما سيشمل ايضا مصانع ومراكز بحوث بل ومختبرات الجامعات لالحاق الضرر بما تملكه ايران من خبرة.
واضاف ان هذا سيسبب خسائر كبيرة في الارواح بين المدنيين.
ومضى قائلا ان العمل العسكري سيشمل القصف المباشر لاهداف في طهران وسيتضمن على الارجح محاولات لقتل الخبراء الفنيين الذين يديرون برنامجي ايران الصاروخي والنووي.
وزعم العالم النووي الايراني شهرام اميري الاربعاء انه تعرض للخطف في السعودية ونقل جوا الى الولايات المتحدة. وتنفي واشنطن خطفه. وقالت وزارة الخارجية الايرانية ان اميري في طريق عودته الى بلاده.
وقال التقرير ان رد ايران على اي هجوم اسرائيلي قد يشمل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي والعمل على الفور لصنع أسلحة نووية لردع اي هجمات اخرى.
كما قد يتضمن ايضا هجمات صاروخية على اسرائيل واغلاق مضيق هرمز لرفع اسعار النفط وهجمات صاروخية او باستخدام هيئات شبه عسكرية على منشآت النفط الغربية في الخليج.
وذكر التقرير انه بعد الضربة الاولى قد يتعين على اسرائيل تنفيذ ضربات دورية لمنع ايران من صنع قنابل ذرية وصواريخ متوسطة المدى. وقال روجرز "سيكون رد ايران ايضا طويل الامد مما ينذر بحرب طويلة ذات عواقب عالمية واقليمية".
وقال التقرير ان من بين الخيارات الاخرى المتاحة للغرب مضاعفة الجهود للتوصل الى تسوية دبلوماسية او قبول ان ايران قد تحوز في نهاية الامر قدرة نووية واستخدام ذلك كبداية عملية متوازنة لنزع السلاح النووي على المستوى الاقليمي.