المؤسسة: بعد قرار الدول الخمس الكبرى مع بقية أعضاء الأسرة الدولية على اخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل فإن الواجب على أمريكا التزام القرار الدولي والعمل على تنفيذه ونحن لا نرى في تصريحات الرئيس حسين أوباما مايؤيد استراتيجية إسرائيل النووية!! فعبارة أوباما بأن القمة
النووية لن تستفرد بإسرائيل تعني عدم اهمال النووي الإيراني فلابد من طرح البرنامجيين على طاولة البحث رغم أن برنامج إيران سلمي وبرنامج إسرائيل عسكري. ودول المنطقة بالاجماع تطالب اخلاء الشرق الأوسط من كافة اسلحة الدمار الشامل وعلى المنظمة الدولية والدول الخمس بحث الآليات لتنفيذ القرار على الجميع بعيدا عن الازدواجية والسياسات الانتقائيه.
(أ) أوباما: قمة نووي الشرق الأوسط لن "تستفرد" بإسرائيل
(ب) اسرائيل ترى في تعليقات لاوباما تأييدا لاستراتيجيتها النووية
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قدم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء ضمانات بأن إدارته ستعارض جهود "الاستفراد" بإسرائيل في مؤتمر الأمم المتحدة لـ"شرق أوسط خال من السلاح النووي" المزمع عقده في 2012.
ونقل بيان صادر عن البيت الأبيض أن "الرئيس حرص على الإشارة إلى أن المؤتمر يمكن فقط أن يعقد في حال شعرت كل الدول أنها واثقة من المشاركة فيه"، وحذر أيضا من أن "أية محاولة للاستفراد بإسرائيل سيجعل آفاق عقد مثل هذا المؤتمر غير مرجحة."
وفي مايو/أيار الماضي، أثارت الإدارة الأمريكية قلق إسرائيل بالرضوخ لمطالب عربية أثناء مؤتمر للأمم المتحدة حول معاهدة منع الانتشار النووي بأن تحث الوثيقة الختامية إسرائيل على توقيع المعاهدة.
وشدد الرئيس الأمريكي بأن بلاده ستعمل عن كثب مع إسرائيل لضمان ألا تعيق مبادرات الحد من التسلح بأمن الدولة العبرية، وأعاد التأكيد على التزام بلاده الكامل بأمنها.
وكان نتنياهو قد تغيب عن قمة الأمن النووي التي استضافتها واشنطن في إبريل/نيسان، التي ركزت على معالجة أمن المواد النووية واتخاذ إجراءات عملية ضمان "عدم وصول الإرهابيين إلى تلك المواد."
وعزت مصادر إسرائيلية تخلف نتنياهو "بعد أن تبين أن بعض الدول العربية والإسلامية، بما فيها مصر وتركيا، تنوي استغلال هذا المؤتمر لتسليط الأضواء على امتلاك إسرائيل لقدرات نووية."
وإلى ذلك، دعت الوثيقة الختامية لمؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي الذي عقد في مايو/أيار الماضي، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لعقد مؤتمر لجعل الشرق الأوسط خال من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل تحضره كل دول المنطقة. لكن الأهم كان تأكيدها على "أهمية التزام إسرائيل بالانضمام إلى المعاهدة ووضع كل منشآتها النووية تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وإسرائيل ليست عضو في معاهدة الانتشار النووي ولا تعترف بامتلاكها أسلحة نووية.
ويذكر أن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الرئيس الوحيد الذي وجه في كلمة أمام المؤتمر انتقادات لاذعة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، التي اعتبر أنها تقوم بتخزين الرؤوس النووية وأسلحة الدمار الشامل بطريقة تهدد عبرها كل جيرانها، وذلك بالاعتماد على دعم غير محدود من واشنطن.
---------------------------------------------------
اسرائيل ترى في تعليقات لاوباما تأييدا لاستراتيجيتها النووية
(رويترز) - قال نائب لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان اعتراف الرئيس الامريكي باراك أوباما "بمتطلبات أمنية فريدة" لاسرائيل اشارة واضحة الى أن الولايات المتحدة تؤيد استراتيجية اسرائيل النووية المتحفظة بينما تعمل على اخلاء المنطقة من الاسلحة الذرية.
وأثارت ادارة أوباما انزعاج اسرائيل في مايو أيار الماضي بتأييدها مبادرة مصرية لاجراء محادثات في 2012 حول اعلان الشرق الاوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وفي السابق تم استثناء اسرائيل التي يفترض على نطاق واسع أنها صاحبة الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة من هذه الرقابة بمساعدة من الولايات المتحدة حليفها الوثيق.
لكن أوباما كرر أثناء استضافته لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء تبريرات اسرائيل المستترة لامتلاك القنبلة.
وقال أوباما للصحفيين "نعتقد بقوة أن لاسرائيل متطلبات أمنية فريدة بالنظر الى حجمها وتاريخها والمنطقة الموجودة فيها والتهديدات الموجهة لنا ولها."
وقال دان ميريدور نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي والمكلف بملف الشؤون النووية ان قبول أوباما ليس جديدا لكن التعبير عنه علنا بعد شهرين فقط من تأييد واشنطن لاقتراح مصري في مؤتمر لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي كان مهما.
وقال لرويترز "لماذا يكرر هذا علنا.. لانه في الفترة بين ذلك الوقت والان كان هناك مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي الذي من المحتمل أنه أوجد انطباعا بحدوث تغير في الرؤية الامريكية."
وقال البيت الابيض ان أوباما تعهد أيضا بالا تذكر اسرائيل -التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي- بالاسم في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في فيينا في سبتمبر أيلول القادم وايضا في المؤتمر الاقليمي الذي اقترحت مصر عقده في 2012 .
وقال ميريدور "اعتقد أن هذا الطرح بأكمله يعطي صورة واضحة للتفاهم بين اسرائيل والولايات المتحدة في هذا الموضوع ويضع الامور في نصابها" مؤكدا من جديد موقف اسرائيل بضرورة أن تطمئن الى تحقيق المصالحة مع جيرانها قبل أن يمكنها بحث معاهدة لنزع الاسلحة.
وأكد نتنياهو وأوباما من جديد في اجتماعهما الاول العام الماضي منهج "لا تسأل ولا تفصح" المتبع منذ أكثر من 40 عاما بشأن القدرات النووية الاسرائيلية.