المؤسسة: ونحن مع واشنطن فيما تقول بأن الإرهاب النووي على صعيد الدول والمنظمات والأفراد يهدد أمن العالم ولكن ما هو الحل لمواجهة ذلك الخطر؟! إن مقترح السيد حسين أوباما بنزع وتفكيك أسلحة الدمار الشامل تحت إطار الأمم المتحدة على أن يكون هناك بنك عالمي لتخصيب
اليورانيوم تحت إشراف المنظمة الدولية لتزويد كافة دول العالم بما تحتاج من أجل مشاريعها النووية السلمية وتظل العقبة الكؤدد تتمثل في العدو الصهيوني الذي يرفض اخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ويرفض توقيع معاهدة خطر السلاح النووي ويرفض عضوية الوكالة الدولية (IAEA) ويرفض تفتيش منشآته النووية ونحن نعتقد بفرض الإرادة الدولية على الجميع بمعايير واحدة وعلى الغرب التخلي عن سياسة المعايير المزدوجة ومعاملة إسرائيل فوق القانون وعندها إذا اتفقت جميع الدول على تفكيك أسلحة الدمار الشامل بمافي ذلك النادي النووي والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل سيطمئن العالم على مستقبله وأمنه واستقراره.
واشنطن: الإرهاب النووي أبرز تهديد يواجه العالم
تعقد لجنة الأمن القومي والشؤون الحكومية الأمريكية جلسات لبحث الإجراءات التي تتخذها الإدارة الامريكية لدرء خطر الارهاب النووي.
وعقدت اللجنة يوم الاربعاء 30 يونيو/حزيران جلسة استماع تحت عنوان "الارهاب النووي، تقوية الدفاعات الداخلية" هدفت إلى بحث الاجراءات التي تتخذها الادارة الامريكية خصوصا وزارة الامن القومي لدرء خطر الارهاب النووي. وعزا اعضاء اللجنة أهمية الجلسة الى تقرير صدر من هيئة اسلحة الدمار الشامل حذر من امكانية حدوث هجوم ارهابي باستخدام أسلحة الدمار الشامل في مكان ما في العالم قبل نهاية العام الفين وثلاثة عشر.
من جهته قال رئيس اللجنة السيناتور جوزيف ليبرمان "كما قال الرئيس أوباما، من الواضح ان تهديد الارهاب النووي أصبح أكثر خطرا على الامن العالمي وامننا جميعا.. وجاء في استراتيجية الامن الوطني التي وضعتها الادارة في شهر أيار أن الشعب الامريكي قد يواجه وبشكل خطير هجوما ارهابيا باستخدام أسلحة نووية، ويتم التجارة بالأسرار والمواد النووية في السوق السوداء. الارهابيون مصممون على شراء وبناء وسرقة أسلحة نووية".