المؤسسة : بغض النظر عما يقوله عالم اللاهوت غونار صمويل سون فان القران الكريم منذ ألف وأربعمائة عام قد أعلن رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء قبل أن يصلبوه وسخر رجلا شبيها لها صلبوه بحقد دفين على أساس انه سيدنا عيسى عليه السلام !! واليهود بالتأكيد قتلة الأنبياء
وكانوا حريصين على قتل المسيح عليه السلام ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك ولهذا فان عودة السيد المسيح أكدها الرسول عليه السلام ولكنه لن يعود إلى اليهود الذين حاربوه وحاولوا قتله ولكنه سيعود إلى دمشق وسيتبعه المؤمنون من المسلمين والنصارى وسيقتل المسيح الدجال على ضفة نهر الأردن . أن اليهود بلغ بهم الحقد للمسيح عليه السلام قذف أمه العذراء سيدة أهل الجنة ضمن أربع نساء هن زوجة فرعون وسيدتنا مريم العذراء وسيدتنا خديجة وفاطمة بنت محمد عليهن السلام جميعا !! إننا ندعو النصارى لقراءة القران الكريم وخاصة سورة سيدتنا مريم عليها السلام لمعرفة مكانة سيدنا عيسى وأمة لدى المسلمين وهي نفس مكانة سيدنا محمد عليه السلام !!
بي بي سي 29/6/2010م
المسيح صُلب أم لم يُصلب؟
«دايلي تلغراف» شكك عالم اللاهوت غونار صمويلسون في الاعتقاد السائد لدى المسيحيين أن السيد المسيح النبي عيسى مات مصلوبا، إذ «لا يوجد دليل» على أن الرومان كانوا يصلبون المساجين قبل 2000 عام. وقال صمويلسون إن «أسطورة إعدام» المسيح تستند إلى تقاليد الكنيسة وإلى لوحات الرسَّامين أكثر منها إلى النصوص القديمة. وشرح الباحث في جامعة غوتنبيرغ السويدية أن «الإنجيل أُسيء تفسيره، إذ ليست هنالك دلائل صريحة على استخدام المسامير أو الصَّلب، وإنما كان المسيح يحمل عمودا خشبيا في طريقه إلى الجلْجُلة، حيث قيل إنه صُلِب. وقال صمويلسون، في أطروحته التي تقع في 400 صفحة استناداً إلى النصوص الأصلية، إن المشكلة تكمن في أن الأدبيات القديمة تخلو على نحو لافت من أي ذكر لعمليات صلب، «حتى أن المصادر التي يتوقع المرء أن يعثر فيها على ما يدعم هذا الاعتقاد، لا تقول شيئا في واقع الأمر». وأشار إلى أن الآداب الإغريقية واللاتينية والعبرية منذ عهد هوميروس حتى القرن الأول الميلادي تعج بوصف عقوبات التوقيف، لكنها لا تتضمن عبارات مثل «الصلبان» أو «الصلب»، حتى أن «العهد الجديد (الإنجيل) لا يذكر الشيء الكثير مما نرغب في تصديقه». ورأى صمويلسون أن روايات النصوص المعاصرة للحادثة، خصوصا المقاطع اللاتينية منها، استخدمت كلمات غامضة جداً، مشيراً إلى أن الأدلة على أن المسيح تُرِك ليموت وهو مثبت بالمسامير على الصليب، لا توجد إلا بشكل متناثر في نصوص ما قبل المسيح القديمة وفي الأدبيات التوراتية والكتاب المقدس على حد سواء، كما أن وصف حادثة الصلب لا يوجد إلا في الأناجيل الأربعة فقط.