المؤسسة: ينعقد اليوم في موسكو مؤتمر روسيا والعالم الإسلامي تحت عنوان: التعاون بين المذاهب كعامل من عوامل التضامن بين المسلمين" ونحن نرحب بهذا المؤتمر خاصة حين يعقد في موسكو التي كانت سابقا عاصمة الشيوعية في عهد ………واليوم يحتفل المسلمون رسميا بهذا
المؤتمر في قضية حيوية لوقف الصراعات بين المذاهب والتعايش بينها كعامل من عوامل التضامن بين المسلمين وروسيا اليوم عضو مراقب بمنظمة المؤتمر الإسلامي ولها جالية كبيرة من المسلمين وفيها حريات دينية مكفولة للجميع والمسلمون اليوم لهم مكانة رفيعة وروسيا تحرم تجريح العقائد او احتقار رموز المسلمين فلا تجد هناك من يسخر من القرآن أو يزدري النبي عليه الصلاة والسلام بل هناك مسابقات قرآنية وعن سيرة الرسول الكريم بينما الغرب تحت غطاء حرية التعبير يصف القرآن الكريم ب……….بل ويرسمون الكاريكاتورات في الدول الاسكندنافية وفرنسا وبلجيكا احتقارا للنبي الكريم ولذلك الشرق الشيوعي السابق هو اليوم اقرب للعالم الإسلامي من الغرب العدو الذي يقف مع العدو الصهيوني ضد الإسلام والمسلمين!!
انعقاد مؤتمر روسيا والعالم الاسلامي في موسكو
عقد يوم السبت 26 يونيو/حزيران في موسكو مؤتمر روسيا والعالم الإسلامي تحت عنوان "التقارب بين المذاهب كعامل من عوامل التضامن بين المسلمين".
ونظم المؤتمر معهد الاستشراق التابع لأكاديمة العلوم الروسية وسفارة جمهورية إيران الإسلامية في موسكو. وحضر هذا الحدث العديد من الشخصيات الاسلامية البارزة وممثلون عن العالمين الاسلامي والمسيحي.
وشدد رئيس الوفد الايراني آية الله محمد علي تشريفي في كلمة القاها على ضرورة التزام المسلمين على اختلاف مذاهبهم بالحوار الموضوعي في سبيل تحقيق التقارب فيما بينهم.
وأكد على ان روسيا جزء لا يتجزأ من العالم الاسلامي رافضا كل المحاولات المغرضة التي تسعى للتفريق بين روسيا والعالم الاسلامي عبر المساواة بين الاسلام والارهاب.
أما الحاضرون في المؤتمر من أبناء الدين المسيحي فقد أسهبوا في الحديث عن العلاقات المتينة بين المسلمين والمسيحيين في روسيا والتي طالما حملت طابع المحبة والتسامح الديني عبر التاريخ.
وكان للملف القرغيزي أيضا حضوره خصوصا بعد المواجهات العرقية الدامية التي تعرضت لها البلاد في الايام الماضية بين أبناء الدين الواحد الذين فرقتهم الفتنة واستغلال اختلاف الأعراق.