المؤسسة: بعد شهادة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتربمعاملة إسرائيل لسكان غزة كالحيوانات وشهادة الأب ريناتو بتحويل غزة إلى معسكر نازي تحت الحصار تأتي شهادة الرئيس الفنزويلي بأن إسرائيل دولة إبادة جماعية تتولى القتل بالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية!! والأمين العام
للأمم المتحدة يعبر هو الآخر عن مأساة غزة ويطالب برفع الحصار والعالم الإسلامي كله بعد مليار ونصف يطالب برفع الحصار عن غزة ودول الثمان عبرت عن قلقها إزاء الحصار على غزة وحتى الولايات المتحدة شريكة إسرائيل في كافة حروبها ضد العرب والمسلمين تعبر عن قلقها إزاء الحصار على غزة إذن لماذا تتحدى إسرائيل الإرادة الدولية ؟ ولماذا إسرائيل دائما فوق القانون؟ ولماذا ترفض قرارات الشرعية الدولية؟! إن المشرعين الأمريكيين ذو العقول الصهيونية يطالبون أوباما بالاستمرار في استعمال الفيتو لصالح إسرائيل!! ونحن نقول حان الوقت لإعادة هيكلة الأمم المتحدة بموجب تقرير كوفي عنان الأمين العام السابق بتطعيم المجلس بألمانيا واليابان والهند والبرازيل وتركيا فأعضاء دائمين مع دولة نيجيريا أو السنغال لتمثيل افريقيا!! وعلى أن يلغي حق النقض الفيتو وتكون القرارات بالثلثين حتى تستطيع الأمم المتحدة من تنفيذ قراراتها على الجميع دون ازدواجية المعايير مما يحقق الأمن والسلام في العالم!!
شافيز يصف إسرائيل بـ "دولة الإبادة الجماعية"
وصف الرئيس الفينزويلى، هوجو تشافيز، إسرائيل بأنها "دولة الإبادة الجماعية" التى تتولى القتل بالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، "وتهددنا جميعا"، متنبئا بأنها ستوضع يوما ما "فى مكانها الصحيح" بالشرق الأوسط وتعمل فى خدمة الولايات المتحدة، وأنها تمثل ذراع القتل للولايات المتحدة "ولا يمكن لأحد أن يشكك فى هذا، إنها تهديد لنا جميعا"، على حد تعبيره.
وقالت صحيفة يديعوت أحرانوت الإسرائيلية أن تشافيز أوضح خلال استقباله للرئيس السورى بشار الأسد فى "كراكاس" إن تل أبيب تشكل خطرا للجميع، مضيفا "إننا مدعوون لأداء دور أساسى فى تحرير العالم من الإمبريالية، ومن الهيمنة الرأسمالية التى تهدد اليوم بقاء الجنس البشرى
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الأسد كان قد وصل إلى فينزويلا أمس الأول فى نطاق جولة تشمل أيضا الأرجنتين والبرازيل وكوبا.
وأكد الرئيس الفنزويلى أن فنزويلا "تتشرف" بأن تكون الدولة الأولى التى تستقبل الأسد فى جولته بأمريكا الجنوبية، التى ستقوده أيضا إلى كل من كوبا والبرازيل والأرجنتين.
وردا على ذلك، عبر الأسد عن "سروره الكبير" باستهلال جولته بفنزويلا، ممتدحا ما أسماه "انحياز شافيز للقضايا المحقة فى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأماكن أخرى عبر العالم".
ويقدر عدد الفنزويليين المنحدرين من سوريا بحوالى 700 ألف شخص، ومن المتوقع أن يركز الأسد خلال جولته على القضايا الثنائية، وعلى سعى سوريا لجذب استثمارات خاصة بـ44 مليار دولار على مدى خمس سنوات لإصلاح البنية التحتية فى بلاده.