المؤسسة : إن أوروبا محقة في خلافها مع الولايات المتحدة فلابد من سياسات التقشف وقطع الديون ووقف الحوافز المالية للمؤسسات والشركات بل وحان الوقت لاستعاد أموال دافعي الضرائب ولابد من الضرائب على البنوك والمعاملات المالية والرقابة الصارمة على البورصات بعكس ما تدعو له أمريكا بالمزيد من الحوافز والإكثار من الإنفاق وتزايد الديون للأسف وإهمال استعادة
أموال دافعي الضرائب !! إن أمريكا للأسف في طليعة دول العالم في المديونية البالغة أكثر من عشرة تريليون عجز الموازنة لعشر سنوات متراكمة واثني عشر تريليون عجز الدين الخارجي علاوة على طباعة الدولار دون غطاء من الذهب والركود الذي ابتلع خمسة تريليون في لحظة واحدة!! والعجيب أن يؤكد أوباما أن التعافي بعيد المنال مما يستوجب نظاماً مالياً عالمياً جديداً بعيداً عن الرأسمالية الضيقة والشيوعية البائدة!! وأما دعوة الثماني للحزم تجاه ملف إيران النووي فإن الثماني وللأسرة الدولية بما في ذلك الوكالة الدولية (IAEA) مدعوة هي الأخرى لمواقف أكثر حزماً تجاه برنامج إسرائيل النووي العسكري!!
BBC 26/6/2010
أ) انطلاق قمة دول الثماني الصناعية في كندا
ب) اوباما: العالم تجنب انهيارا اقتصاديا والتعافي بعيد المنال
ج) مجموعة الثماني تدعو إلى الحزم بشان ملف إيران النووي
بدأت في منتجع هانتسفيل في اقليم اونتاريو الكندي اعمال قمة الدول الثماني الكبرى لبحث سبل تعافي الاقتصاد العالمي وتحقيق التنمية وذلك وسط خلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن الاستراتيجية التي يجب اعتمادها لتحقيق هذا الغرض.
ووجه رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر رسالة قبيل انعقاد القمة فتعهد بأنه وقادة الدول الأخرى سيجتمعون لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن القضايا التي تهيمن على الساحة العالمية في الوقت الحالي.
وأضاف هابر "يمكننا إحداث تغيير حقيقي والتوصل إلى نتائج بشأن هذه القضايا".
اقتصاد مترابط
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال قبيل انطلاق القمة إن على دول مجموعة العشرين العمل معا لزيادة النمو الاقتصادي في دولهم، وأن الاقتصاد العالمي مترابط بشكل معقد جدا.
وجاءت تصريحات الرئيس أوباما بعد ساعات قليلة من قيام المشرعين الأمريكيين بالموافقة على اصلاح تاريخي للوائح المالية التي وصفها اوباما بأنها "أقوى حماية مالية للمستهلك" في تاريخ الولايات المتحدة.
ويحتل الوضع الاقتصادي العالمي مكانة رئيسية في المحادثات التي تتزامن مع خلاف وجهات النظر بين أوروبا والولايات المتحدة حيث يدافع الأوروبيون وعلى رأسهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن برامجهم الخاصة للتقشف في الميزانية بينما يطالبهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدعم " الانتعاش الاقتصادي" عن طريق الاستهلاك.
وسيلتحق هؤلاء القادة بعد ذلك بنظرائهم في الدول النامية للمشاركة يومي السبت والأحد في قمة دول العشرين التي تضم أكبر اقتصادات العالم الصاعدة.
من ناحية أخرى نشرت الشرطة الكندية الآلاف من رجالها في شوارع مدينة تورنتو تحسبا لحدوث أعمال شغب عادة ما ترافق أعمال القمة.
ويقول عمدة المدينة إن رجال الشرطة يحاولون التعرف على مثيري الشغب و إيقافهم قبل تنفيذ أعمالهم.
اشتباه
واعتقلت الشرطة الكندية الخميس سائق سيارة اشتبه بها بالقرب من الموقع الذي ينتظر ان تعقد فيه قمة مجموعة العشرين في تورونتو.
واقتادت الشرطة السائق، وهو في اواسط الخمسينات من العمر، بعد ان اوقفت سيارته عندما لاحظت على سطحها حاوية فولاذية مصنعة منزليا اثناء مرورها امام فندق نوفوتيل وسط المدينة التي تستضيف قادة عشرين دولة هذا الاسبوع.
وعثر داخل السيارة على خمس عبوات وقود بعضها نصف ممتلئ وعلبة من الصودا نصف مليئة وعدد من الأسهم برؤوس حمراء وصفراء اضافة الى منشار ضخم وقوس رماية فولاذي برتقالي اللون مصنع محليا وكرة بيسبول.
كما عثر على ثلاث حقائب سفر متوسطة الحجم مليئة بالبطاريات والدفاتر التي كتبت عليها ملاحظات ونسخة من كتاب "100 طريقة لجني المال على الانترنت".
خلافات
وجاء في مسودة للبيان الختامي لمجموعة العشرين، تسربت لجماعة غرين بيس المدافعة عن البيئة، تحذير بان "التعافي الاقتصادي هش وان البطالة تظل عند مستويات غير مقبولة".
ويتوقع ان تشهد المحادثات خلافا بين اوروبا والولايات المتحدة مع مطالبة واشنطن حلفاءها الاوروبيين بعدم تخفيض الانفاق الحكومي قبل ضمان قوة التعافي خشية الدخول في الركود مجددا.
كما ستناقش قمة مجموعة العشرين فرض ضرائب على البنوك لتمويل اي ازمات مستقبلية، ويرى المراقبون ان التوصل لاتفاق حاسم قليل الاحتمال.
-------------------------------------------
ب) اوباما: العالم تجنب انهيارا اقتصاديا والتعافي بعيد المنال
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان العالم تجنب انهيارا اقتصاديا الا انه استدرك قائلا "التعافي لا يزال بعيد المنال".
وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة الثماني في مدينة لاكويلا الايطالية ان الدول الاعضاء اتخذوا اجراءات قوية لمعالجة القضايا الاقتصادية والبيئية والامنية في العالم.
واشار اوباما الى اجماع واسع على ضرورة الاستمرار في العمل على استعادة النمو الاقتصادي واعادة الحياة لنظام الراقبة المالية.
الا ان اوباما اقر بان قادة مجموعة الثماني لم يتوصلوا لاتفاق على كافة الموضوعات التي طرحت للنقاش خلال القمة بما فيها موضوع الاحتباس الحراري.
وكانت القمة قد قررت الحد من الاحتباس الحراري بحيث لا يتعدى مستويات ما قبل العصر الصناعي الا بدرجتين مئويتين، وذلك مع حلول عام 2050.
وتهدف المجموعة الى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم الى نصف ما كانت عليه في 1990، وخفض انبعاثاتها هي الى 80 بالمئة أو اقل، حسبما جاء في الاعلان الختامي.
السلاح النووي
وقال اوباما في مؤتمر الصحفي ان على الولايات المتحدة وروسيا الوفاء بالتزاماتهما لقيادة جهود الحد من انتشار السلاح النووي.
واشار اوباما الى ان التزام القوتين الكبرتين بخفض الترسانة النووية سيعطيهما المصداقية عند السعي للحد من الطموح النووي للدول الاخرى مثل كوريا الشمالية وايران.
وفي الشأن الايراني، قال الرئيس الامريكي ان قادة المجموعة قلقون للغاية حيال الاحداث التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الايرانية وان لديهم مخاوف بشان خرق ايران لاتفاقية انتشار الاسلحة النووية.
واضاف "لقد عرضنا على ايران مسارا يقودها الى تبوأ مكانتها الصحيحة في العالم. الا ان هذا الحق ترافقه مسؤوليات ونحن نامل في ان تختار ايران الالتزام بتلك المسؤوليات وسنناقش وعد ايران عندما نرى بعضنا البعض مرة اخرى في ايلول/سبتمبر
المقبل في اجتماع مجموعة العشرين".
--------------------------------------------
ج) مجموعة الثماني تدعو إلى الحزم بشان ملف إيران النووي
من المنتظر أن يدعو وزراء خارجية مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى المجتمع الدولي إلي اتخاذ "خطوات ملائمة وقوية" بشأن ملف إيران النووي.
وقالت مسودة البيان الختامي للاجتماع الذي يعقد في كندا إن مجموعة الثماني تبقى منفتحة على الحوار مع طهران.
ويقول مراقبون إن موقف مجموعة الثماني يأتي في سياق الضغوط المتصاعدة على إيران لقبول مطالب مجلس الأمن الدولي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب مشروع البيان عن القلق تجاه ما وصفه بإصرار طهران على عدم الاستجابة لقرارات مجلس الأمن وتنفيذ تعهداتها للوكالة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
ولكن البيان لم يتضمن إشارة إلى تشديد العقوبات على طهران رغم ما تردد مؤخرا عن تحركات غربية تقودها واشنطون لفرض حزمة جديدة من العقوبات.
في المقابل تبدو روسيا أقل حماسا لهذا التوجه وإن لم تستبعد الفكرة تماما ولوحت مؤخرا بإمكانية تأييد عقوبات لا تطال الشعب الإيراني، اما الصين فتدعو إلى منح الجهود الدبلوماسية المزيد من الوقت لمحاولة التوصل إلى حل للأزمة.
ويرى مراقبون أن فكرة تشديد العقوبات نالت زخما بعدما رفضت طهران مؤخرا العرض الذي توسطت فيه الوكالة الذرية بشأن تخصيب وقودها النووي في الخارج.
ويربط المراقبون بين جهود فرض عقوبات على إيران والتقارب الذي تشهده العلاقات الصينية الأمريكية.
فقد أعلن البيت الابيض أن الرئيس باراك اوباما أبلغ السفير الصيني الجديد لدى الولايات المتحدة أن واشنطن تريد "تعزيز تطوير" علاقة ايجابية مع الصين.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز إن الرئيس اوباما أكد الحاجة إلي أن تعمل الولايات المتحدة والصين معا ومع المجتمع الدولي "بشان القضايا العالمية الحيوية بما في ذلك حظر انتشار اسلحة الدمار الشامل".
وقال جيمس شتايبنرج نائب وزيرة الخارجية الأمريكية إن الحانب الصيني أبلغ واشنطن بانه يدرك "خطورة البرنامج النووي الإيراني" وأن طهران لا تبدو مستعدة لقبول العرض الذي قدم إليها مؤخرا.
يشار إلى ان إيران تؤكد أن برنامجها النووي للأغراض السلمية، وترفض الضغوط الغربية المتواصلة للتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب من أنها تهدف لصنع سلاح نووي.