المؤسسة : نحن مع المجلس الأوروبي في دعوته إلى السماح ببناء المآذن وتخفيف القيود على ارتداء النقاب!! فالغرب للأسف تجاوز الدستور الأوروبي في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وبالذات الجاليات الأجنبية ومعتقداتها الدينية فالغرب اليوم للأسف يسمح بالسخرية من الأديان الأخرى بل ويتدخل في خصوصيات المسلمين لبناء المساجد ولبس المرأة وتعدد الزوجات رغم أن الغرب يقر
تعدد العشيقات والعري الكامل للمرأة والرجل على السواء ويسمح بالزواج المثلي في انهيار كامل للقيم والمثل التي تحفظ للأسرة مكانتها على صعيد العالم كله!! ونذكر الغرب أن هناك جاليات مسيحية كبيرة بالملايين تعيش في العالم الإسلامي بكامل حريتها الدينية حتى في بناء الكنائس سواء طالت أم قصرت وأجراس تقرع شديدة الصوت كانت أم لا ولهم أحوالهم الشخصية في الزواج والطلاق والميراث وحقوق الأبناء دون أي تدخل من الدول الإسلامية بينما الغرب سرعان ما يدس أنفه في الخلافات الأسرية للمسلمين ويحكم فيها بعيداً عن نظام الأحوال الشخصية في الإسلام والسبب عدم الاعتراف رسمياً بالديانة الإسلامية خاصة فرنسا رغم وجود خمسة مليون مسلم بينما تعترف بالديانة اليهودية وعددهم لا يزيد عن المليون الواحد !!
قوقل 26/6/2010
المجلس الأوروبي يدعو إلى السماح ببناء المآذن وتخفيف القيود على ارتداء النقاب
أ ف ب - دعا برلمانيو مجلس أوروبا بالإجماع، في اختتام مناقشة حول "التيار الاسلامي المتشدد وكره الاسلام"، إلى حماية حرية النساء في ارتداء اللباس الديني. كما حثوا سويسرا على تعليق القانون الذي يحظر بناء المآذن لأنه يعد تمييزا بحق المسلمين.
وعبر البرلمانيون في مجلس اوروبا الاربعاء عن معارضتهم فرض حظر تام لارتداء النقاب او البرقع في اوروبا وذلك في ختام مناقشة تناولت التيار الاسلامي المتشدد وكره الاسلام.
وفي نص اقر بالاجماع اوصى البرلمانيون الدول الاعضاء ال47 في المنظمة ب"عدم فرض حظر تام لارتداء النقاب او ملابس دينية اخرى، بل حماية حرية الخيار لدى النساء بارتداء لباس ديني او لا".
وطالبوا "بالحرص على ان تتوافر للنساء المسلمات الامكانات نفسها للمشاركة في الحياة العامة وممارسة نشاطات تربوية ومهنية".
لكن النص حدد ان "القيود القانونية المفروضة على هذه الحرية يمكن ان تبرر باسباب امنية او عندما يتولى شخص ما مهمات تفرض عليه ان يلتزم الحياد الديني او يكشف الوجه".
من جهة اخرى، دان النص بشدة التهديدات بالموت والفتاوى باهدار الدم التي تصدر بحق اشخاص ينتقدون الاسلام او الاراء السياسية المرتبطة بالاسلام.
وطالب المهاجرين الذين ينتمون الى ثقافة تشكل اقلية في البلد الذي يستضيفهم "بعدم عزل انفسهم او السعي الى اقامة مجتمع مواز".
الى ذلك دعا البرلمانيون الاوروبيون سويسرا الى الغاء قرارها بمنع بناء المآذن الذي اصدرته في ضوء استفتاء شعبي، باعتباره تمييزا بحق المسلمين في هذا البلد.
ودعوا بالحاح سويسرا ل"المصادقة على الغاء قرارها منع بناء المآذن منعا كاملا"، و"بالغاء المنع في اقرب وقت ممكن لانه اجحاف بحق المسلمين".
واوضح البيان ان "بناء المآذن يجب ان يكون ممكنا على غرار اجراس الكنائس مع احترام ظروف الامن العام وكيفية تنظيم المدن".
ووافق السويسريون في 29 تشرين الثاني/نوفمبر باكثرية 57,5% على تعديل للدستور السويسري يقضي بمنع بناء مآذن جديدة ما اثار ضجة في العالم لا سيما في البلدان الاسلامية.
ورفعت جمعية اسلامية شكوى بتهمة التمييز امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان التي لم تبت الدعوى حتى الان.