المؤسسة: من حق المسلمين حماية مجتمعاتهم ودينهم ومعتقداتهم من الغزو الغربي الذي يستهدف الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم وهذا لايعني رفضنا للحوار بل بالعكس نحن مع الحوار الجاد بين المؤسسات المتخصصة في الغرب والشرق كالفاتيكان والأزهر الشريف وبين المؤسسات
الجامعية لدى الطرفين ومراكز الأبحاث وكذلك المؤتمرات والندوات والمحاضرات وتبادل الزيارات الأكاديمية والرسمية والشعبية وتشجيع السياحة والبعثات التعليمية وغيرها من وسائل الحوار على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة فليس المطلوب اليوم تحويل النصارى إلى مسلمين ولا تحويل المسلمين إلى نصارى ولكن الفهم الصحيح لمعتقدات كل طرف!! والمواقع الالكترونية للأسف تجد فيها الغث والسمين ويكتب فيها من هب ودب ولليهود بصمات لتحقير الأديان وازدرائها وتعج بملايين المواقع الإباحية التجاريه التي تحط من شأن الأسرة والعلاقات الإنسانية وتحارب الفضيلة والعفة ومشاعر الود والحب والمودة والاخلاص والتفاني بين افراد الأسرة وأول ضحاياها الأطفال ثم الشباب من الجنسين وأول المكتوين بنارها المرغمين على هذه الأعمال الإباحية من المخطوفين وتجارة البشر والمرغمين تحت حاجة المال بسبب الفقر والجوع والبطالة فتتاجر على حسابهم المافيات بالمليارات من الدولارات !! وعلى الأمم المتحدة مراقبة المواقع الالكترونية وحجب كل ما من شأنه الإضرار بالإنسانية كمواقع الجنس والمخدرات وصنع الأسلحة وتهريب البشر وغيرها ولابد من تشريعات جادة في المنظمة الدولية لحماية المرأة والطفل!! وأما باكستان فنحن نحييها على قرارها ونتمنى أن تحذو حذوها كل الدول العربية والإسلامية على أن تضع البديل النافع للبشرية انطلاقا من الحضارة الإسلامية والشريعة الإسلامية واعتراض الغرب علينا لا مصداقية له على الإطلاق فالغرب يغلق القنوات الفضائية العربية والإسلامية ويمنعنا عن خطر المواقع الالكترونية الضارة بالإنسانية كلها!!
محكمة باكستانية تقضي مجددا باغلاق مواقع الكترونية مسيئة للمسلمين..
الاربعاء إن محكمة باكستانية أمرت باعادة فرض قيود على شبكة يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو وحظر ثمانية مواقع الكترونية أخرى لعرضها مواد اعتبرت مسيئة للمسلمين.
والمواقع الاخرى هي ياهو وام اس ان وهوتميل وجوجل واسلام اكسبوزد وان ذا نيم أوف الله وأمازون وبينج.
واذا نفذ القرار فان جميع خدمات البريد الالكتروني المعتمدة على مواقع الانترنت وكل محرك رئيسي للبحث وكبرى مواقع التسوق على الانترنت ستحظر في باكستان.
ويرى المسلمون الذين يشكلون الاغلبية الكاسحة في باكستان أن أي تصوير للنبي محمد مخالف للاسلام وكفر.
وقال لطيف الرحمن المحامي الذي قدم التماسا يطلب فيه حظر المواقع ان قاضيا في مدينة بهاوالبور في شرق البلاد أصدر أمرا يوم الثلاثاء بفرض القيود الاحدث لان المواقع احتوت على "مواد تنطوي على تجديف في حق الله والنبي محمد والقرآن."
وقال لرويترز في اتصال تليفوني "المحكمة أصدرت الاوامر بعد أن وضعت أمام المحكمة المواد التي تحتوي على تجديف من هذه المواقع والتي سجلتها على اسطوانات مدمجة."
وأضاف لطيف الرحمن أن القاضي مظهر اقبال سيدو أمر المسؤولين في هيئة الاتصالات الباكستانية بالمثول أمامه ومعهم كل "التسجيلات ذات الصلة" يوم 28 يونيو حزيران الجاري.
وتابع المحامي الذي كان يقرأ من نص حكم المحكمة "تم توجيه وزارة تكنولوجيا المعلومات من خلال أمينها العام بأن تصدر تعليمات لهيئة الاتصالات الباكستانية ... بحظر المواقع المذكورة."
وقال متحدث باسم هيئة الاتصالات الباكستانية ان الهيئة لم تتلق أي تعليمات من الحكومة لحظر المواقع. وقال مسؤول في وزارة تكنولوجيا المعلومات انهم سينفذون قرار المحكمة فور تسلمه.
ووصف وهج السراج مسؤول اتحاد مقدمي خدمات الانترنت في باكستان لرويترز قرار المحكمة بأنه يشبه "اغلاق الطريق السريع مما يعزل باكستان عن بقية العالم."
وقال "قرار كهذا يجب أن تتخذه هيئة فنية ولا يجب أن تتخذه محكمة ليست على دراية بذلك."
وفي الشهر الماضي أغلقت السلطات شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي ويوتيوب وعددا من المواقع الاخرى لمدة أسبوعين تقريبا تنفيذا لقرار محكمة وسط مشاعر غضب بسبب صفحة شجعت المستخدمين على وضع صور للنبي محمد احتجاجا على تهديدات جماعة اسلامية متشددة.
وقتل خمسة أشخاص في باكستان في عام 2006 في احتجاجات بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دنمركية عام 2005 .