المؤسسة : صدق المثل القائل " حاميها حراميها " إننا نحذر تركيا من التعامل مع إسرائيل لأنها في الأساس تحتل شمال العراق ومخابراتها الموساد لها اليد الطولي في قوات الأمن بتركستان !! وإسرائيل تلعب دورا مزدوجا في قضية الأكراد فهي حين تساعد تركيا بالطائرات تسهل للمتمردين الإيواء
والإمداد المادي والعسكري عبر أكراد كردستان !! ولو أرادت إسرائيل مساعدة تركيا لضبطت الحدود العراقية لأنها تسيطر على شمال العراق بالكامل حتى رجال الأمن هناك من أخيار إسرائيل وبالتالي فان المسؤول الأول عن دعم المتمردين هي إسرائيل لأنها تسير مع الأمريكان في مخطط بناء الدولة الكردية لتجميع أكراد إيران وسوريا وتركيا لتمزيق الشرق الأوسط على الطريقة العراقية عبر الصراعات العرقية والطائفية والمناطقية !!
سي ان ان 22/6/2010م
(أ) تركيا: طائرات إسرائيلية لرصد الأكراد في العراق
(ب) تركيا: مقتل 15 جنديا وأردوغان يشارك بتشييع القتلى
أنقرة، تركيا (CNN) -- أكد الجنرال إيلكر باشبوغ، القائد العام للجيش التركي، أن قوات بلاده تعتمد بشكل أساسي على الطائرات العاملة من دون طيار، والتي اشترتها من إسرائيل مؤخراً، في المعارك الدائرة بينها وبين المقاتلين الأكراد التابعين لحزب العمال الكردستاني في المناطق الحدودية الوعرة مع العراق.
وذكر باشبوغ أن قواته تعتمد على طائرات "حيرون" منذ أكثر من عشرة أيام، للاستطلاع في مناطق المعارك، وهو أمر قال خبراء إنه قد يصعب تطبيق القرار التركي بمقاطعة إسرائيل بسبب مقتل تسعة ناشطين أتراك على متن "أسطول الحرية" المتجه إلى غزة، باعتبار أن أنقرة ما تزال تعتمد على بعض أوجه التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية.
ويبدو أن هذا الأمر لفت انتباه بعض الصحفيين الأتراك، كما هو حال لالي كمال، أحد كتاب صحيفة "زمان" الذي قال: "هذا تناقض جديد بين الرغبة في تجميد العلاقات مع إسرائيل والحاجة إلى بيانات طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية والقدرات التكنولوجية التي لا تمتلكها تركيا، ولكنها تحصل عليها من إسرائيل."
يشار إلى أن أحد الصحفيين سأل باشبوغ عن الدور الإسرائيلي في التدريب على استخدام طائرات "حيرون" وما إذا كان مستمراً فرد الجنرال التركي بالقول: "لقد جرت عمليات التدريب وانتهت، واليوم لدينا طاقم محلي قادر على قيادة الطائرات ونحن نستخدمها بأنفسنا."
وأضاف باشبوغ أن طائرات "حيرون" تحلق في المجال الجوي العراقي لجمع معلومات عن عناصر حزب العمال ومعسكراتهم، وذلك بالتنسيق مع القوات الأمريكية
وكان باشبوغ قد حضر اجتماعا أمنيا طارئا مع أركان الدولة والحكومة في نقرة صباح الاثنين، لتقييم الأوضاع الأمنية في البلاد ومستجدات عمليات حزب العمال الكردستاني، وخاصة الهجوم على مركز أمني حدودي السبت، والذي أدى لمقتل 11 جنديا وجرح 14 آخرين.
يذكر أن الجيش التركي توقع "صيفاً ساخناً" في المنطقة، مع تصاعد عمليات التسلل التي يقوم بها عناصر الحزب الكردستاني PKK، مشيراً إلى أن ضربات التنظيم باتت أوسع وأقوى، إذ سقط منذ مارس/ آذار الماضي، 43 جندياً تركياً، مقابل 130 مسلحاً كردياً.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني يقاتل الحكومة التركية منذ نهاية العقد الثامن من القرن الماضي، وكانت مطالبه الأساسية تصل إلى حد الدعوة لانفصال الأقاليم التي يقطنها الأكراد، وهم يشكلون 18 في المائة من سكان البلاد.
ولكن مطالب الحزب تبدلت في السنوات الأخيرة، وباتت تقتصر على الاعتراف بالحقوق والثقافة الكردية، علماً أن النزاع حصد حتى اليوم أكثر من 30 ألف قتيل.
وتصاعد القتال في جنوب شرق تركيا في الأسابيع الأخيرة لان فصل الصيف يساعد على زيادة عمليات التسلل للمسلحين الذين لديهم عدة مخيمات في منطقة كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي، وذلك بعدما علق المسلحون وقفا لإطلاق النار أعلنوه من جانب واحد قبل عام.
وجاء تعليق وقف إطلاق النار بعد أيام على إعلان قائد الحزب، عبدالله أوجلان، في رسالة من سجنه التركي، أن أنقرة غير جادة في العثور على حل سلمي للقضية الكردية.
-----------------
(ب) تركيا: مقتل 15 جنديا وأردوغان يشارك بتشييع القتلى
من الهجوم الأخير الذي استهدف حافلة قرب اسطنبول(CNN) -- فيما تتواصل العمليات التركية ضد عناصر حزب العمال الكردستاني، عقد القيادة التركية قمة أمنية صدر عنها بيان تضمن قراراً باتخاذ تدابير جديدة لمكافحة حزب العمال الكردستاني الانفصالي، بينما ارتفع عدد القتلى من الجنود الأتراك جراء المواجهات مع الحزب الانفصالي إلى 15 قتيلاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، وذلك في خضم التصعيد الجديد الذي يمارسه حزب العمال الكردستاني في الأسابيع الأخيرة.
ففي آخر الأنباء، أفادت تقارير بمقتل طفل و3 جنود جدد بهجوم شنه متمردون أكراد، واستهدف حافلة تقل جنوداً قرب اسطنبول.
ونقلت قناة CNN التركية أن انفجاراً استهدف الحافلة ما أدى إلى سقوط القتلى الثلاث، بجانب عدد غير محدد من الجرحى.
وأضافت أن طفلاً قتل في الانفجار.
وجاء في بيان صدر عقب انتهاء اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي، عُقد الاثنين في القصر الجمهوري برئاسة عبدالله غل رئيس الجمهورية التركية، بأنه تقرر اتخاذ التدابير ذات الأمد القصير والمتوسط في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أنه تم تقديم معلومات مفصلة حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها تركيا.
وقال البيان "جرى إجراء تقييم شامل للكفاح المستمر ضد الإرهاب وتقرر على ضوء المستجدات الأخيرة اتخاذ تدابير إضافية ذات أمد قصير و متوسط"، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية "تي آر تي."
وأوضح البيان أنه جرى استعراض هيكل الاستخبارات والأفراد العاملين في المنطقة والتأكيد على أهمية التفعيل الأكثر لنشاطات التنسيق مع دول المنطقة والدول المعنية في مجال مكافحة الإرهاب.
وفي الأثناء، تتواصل العمليات العسكرية التركية في منطقة شمدنلي، حيث ذكرت وكالة جيهان التركية للأنباء أن عدد قتلى الجانبين التركي والكردي عقب "الاعتداء الإرهابي على وحدة عسكرية حدودية في ولاية حكاري" إلى 12 جندياً تركياً و19 متمرداً كردياً.
فقد ذكرت وكالة أنباء الأناضول الأحد أن جندياً تركياً قتل وأصيب آخر بجروح ليل السبت الأحد في الهجوم الذي استهدف ثكنتهما قرب بالو شرق تركيا، ما يرفع إلى 12 حصيلة الجنود الذين قتلهم متمردون أكراد في غضون يومين، وفقاً لما نقلته صحيفة أخبار العالم التركية.
وأوضحت الوكالة أن مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني هاجمت الثكنة الواقعة في منطقة ريفية وحصل اشتباك، مضيفة أن قوات الأمن شنت بعد ذلك عملية واسعة النطاق لاعتقال المهاجمين.
وكان السبت اليوم الأكثر دموية للجيش التركي في العامين الماضيين، حيث شهد مقتل 9 جنود خلال هجوم شنته مجموعة من عشرات المتمردين الأكراد على موقع عسكري على الحدود مع العراق في أقصى جنوب شرق تركيا.
ثم قتل جنديان بانفجار لغم زرعه حزب العمال الكردستاني.
كما تتواصل العمليات العسكرية التي بدأت في "كوبلي" و جبل "جراف" بمحافظة شرناك في إطار "مكافحة الإرهاب"، والتي تستهدف "مجموعة إرهابية جرى رصدها في المنطقة"، حيث قامت الطائرات المروحية بإنزال وحدات خاصة من الكوماندوز في منطقة العمليات، كما أرسلت إلى المنطقة وحدات مدرعة.
ويقول الجيش إن 12 مسلحاً قتلوا في الرد الفوري للجنود. وقصف الطيران "طوال النهار" مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، كما جاء في بيان للجيش.
وتقدر أنقرة بحوالي 2000 عدد المتمردين الأكراد المتحصنين في شمال العراق.
وكان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان و رئيس الأركان العامة الفريق أول إلكر باشبوغ، قد شاركا في مراسم تشييع الجنود الأتراك، التي تم تنظيمها في مدينة فان.
وقال أردوغان في كلمة ألقاها، مخاطباً حزب العمال الكردستاني: "لن تستطيعوا تحقيق النصر، بل ستضمحلون في ظلماتكم و ستغرقون في دمائكم."
ثم وجه كلمته للمواطنين الأتراك، وقال: "سنعزز أكثر تآخينا ووحدتنا وتماسكنا رغم أنف الإرهاب"، مؤكداً أن "المنظمة الإرهابية والقوى التي تقف ورائها لن تحقق أهدافها."