المؤسسة : أن هذا السلوك الحميد يعتبر إسلام بلا مسلمين لأنه من أوجب الواجبات نظافة الجسم والمنزل والملابس وحتى الشوارع قال رسول الله صلاة عليه وسلم : "إماطة الأذى عن الطريق صدقة " فهناك اجر عظيم لمن ينظف الشوارع ويزيل العوائق منها كيف لا وسيدنا عمر بن الخطاب كان
يقول وهو خليفة المسلمين : لو عثرت بغلة في العراق كنت مسؤولا عنها لماذا لم أمهد لها الطريق !! ونحن اليوم للأسف تركنا دينينا وتعاليمه والعالم يعود إليه دون أن يشعر وقد رأيت بنفسي في محطة قطار في الصين في قوانشو أثناء المعرض التجارية السنوية رجلا يبصق في المحطة فإذا بشرطيتان تمسكانه عن يمينه وشماله وتطالبه بمسح البصاق بنفسه أو دفع غرامة مالية !! وهذا أيضا إسلام بلا مسلمين ولو أهملت الصين هذا الأمر وتركت الحرية لمن يريد أن يبصق في الشارع فان ملايين السكان سيغرقون الشوارع بالبصاق ونحن نحي كوريا الجنوبية بفرضها غرامة لمن يلقي العلكة في الشوارع ونحي الصين على تحريم البصاق في الشوارع وندعو المسلمين إلى احترام دينهم وتعاليمه !!
سي ان ان 21/6/2010م
غرامة مالية لإلقاء العلكة في شوارع سيؤول
سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- من المقرر أن تبدأ بلدية عاصمة كوريا الجنوبية، سيؤول، الاثنين في تطبيق قانون جديد يفرض غرامة مالية على كل من يبصق العلكة في الشوارع. وحددت السلطات المختصة قيمة لغرامة من 30 ألف وون (26 دولار) إلى 50 ألف وون، على كل من يضبط متلبساً بجرم بصق العلكة في شوارع سيؤول، طبقاً لما قاله مسؤولون. ويختلف تنفيذ اللوائح الجديدة ومبلغ للغرامة من منطقة إلى أخرى داخل العاصمة، ولم تشر وكالة أنباء "يونهاب" التي أوردت الخبر، لأسباب التفاوت في التنفيذ ومبلغ الغرامة. وتدخل الخطوة في سياق مساع رسمية لتنظيف العاصمة الكورية الجنوبية، قبيل قمة مجموعة العشرين، التي ستستضيفها سيؤول في نوفمبر/تشرين الثاني. بموجب المرسوم الماضي للمدينة، يعاقب على إلقاء أعقاب السجائر والقمامة بغرامة. وقال المسؤولون إن الحكومة تخطط لتنفيذ حملة عامة حتى أغسطس/آب لمنع الناس من إلقاء العلكة في الأماكن العامة. وقال مسؤول إن المدينة قررت تضييق الخناق على أولئك الذين يبصقون العلكة ، وذلك من أجل بيئة أفضل. وأضاف 'أنه يمكن أن نجعل مدينة أنظف، مع التعاون الطوعي للمواطنين في ذلك." ويذكر أن سنغافورة تحظر استيراد وبيع العلكة منذ 18 عاماً، وخلصت مراجعة للقانون أجريت عام 2004 والعام الحالي، إلى ذات النتيجة باستمرار الحظر الذي رسم طابعاً دولياً لصورة المدينة كمجتمع صارم. وبررت الحكومة في قرارها الأخير في مارس/آذار الماضي استمرار سريان الحظر كنتيجة لتنامي المخاوف من الفوضى والأوساخ اللذان يتسبب بهما التخلص من العلكة عشوائياً مما يقوض جهود مكافحة إلقاء المخلفات.