المؤسسة : أن البحث عن بدائل للطاقة غير النفط أمر هام وحيوي وضروري لان النفط قابل للنبوض وهناك العديد من الدول التي تناقصت ثروتها النفطية مثل اندنوسيا التي انسحبت من أوبك بعد أن انتهى النفط عندها واليمن للأسف من خمسمائة ألف برميل يوميا إلى ثلاثمائة وخمسين ألف مع
التناقص المتواصل !! والجزائر تضرب المثل في بدائل الطاقة باستثمار ثمانية مليار دولار في مشروع للطاقة الشمسية . ونحن نقترح على الدول العربية عبر المجلس الاقتصادي العربي إذا مازال حيا أن تشترك في مشروع موحد للطاقة الشمسية من اجل توفير التكاليف وتكاثف في الجهود لأبحاث الطاقة الشمسية ولأمانع من التعاون مع الدول الكبرى التي قطعت أشواطا في مجال الطاقة الشمسية وقد سعيت انا شخصيا عام 1986 لشراء مشروع الطاقة الشمسية في الـ Pyrenees الفرنسيه الذي توقف بسبب انقطاع الشمس من وقت لآخر فتغلق وحدات الامتصاص عند غياب الشمس وتفتح حال وجودها وهناك مرايات عاكسه لامتصاص الشمس ضخمة جدا وللأسف لم يوافق المستثمر العربي آنذاك حين كان سعر النفط منخفض جداوذهبت إلى نيس لرؤية وحدة أبحاث حول الطاقة الشمسية وآنذاك ما كان بالإمكان امتصاص الطاقة إلا بحدود 30 % فيما يسمى" Voltaic cells " فهل تتعاون الجزائر مع فرنسا أو غيرها مثل الصين واليابان بعد مرور ربع قرن ؟!
سيفيتال الجزائرية تخطط لمشروع للطاقة الشمسية بقيمة 8 مليارات دولار
الجزائر (رويترز) - قال مدير مشروعات الطاقة المتجددة في شركة سيفيتال أكبر شركة جزائرية خاصة ان الشركة تبحث عن مستثمرين أجانب لمساعدتها في بناء مجمع للطاقة الشمسية تقدر تكلفته بنحو ثمانية مليارات دولار لتصدير الكهرباء الى أوروبا.
ويريد مستثمرون دوليون استخدام ضوء الشمس المتوفر في شمال افريقيا لامداد أوروبا بالطاقة المتعطشة لها لكن بينما تمضي المشروعات قدما في المغرب المجاور تحجم عنها الحكومة الجزائرية قائلة انها تفضل المشروعات المحلية.
وقال بوخلفة يايسي مدير مشروعات الطاقة المتجددة في سيفيتال لرويترز "نعمل على مشروع تبلغ طاقته 2000 ميجاوات. هذا سيكلف حوالي ثمانية مليارات دولار."
ويعادل انتاج الكهرباء التي سيولدها المشروع نفس انتاج محطة كهرباء نووية أمريكية متوسطة الحجم تقريبا.
وقال يايسي في مقابلة "الذي سيحدد السرعة هو اسهام (شركات) الاتحاد الاوروبي في تطوير مشروع الطاقة هذا."
وأضاف "شركاؤنا يمكنهم أن يساهموا من خلال انشاء خطوط تحت سطح البحر من الجزائر الى ايطاليا واسبانيا مثلا. كل الخيارات مطروحة."
وشكلت شركات كبرى من بينها سيمنس وار.دبليو.اي ودويتشه بنك كونسورتيوم ديزيرتك وهو مشروع بقيمة 400 مليار يورو (490 مليار دولار) لاستغلال الطاقة الشمسية من الصحراء الكبرى في توفير 15 بالمئة من استهلاك أوروبا من الكهرباء بحلول 2050.
وسيفيتال عضو في الكونسورتيوم لكن الحكومة الجزائرية التي تشدد اللوائح على الاستثمار الاجنبي قالت انها لا تريد أن يستغل الاجانب طاقتها الشمسية وانها لن تبدي اهتمامها الا اذا لعبت الشركات المحلية دورا محوريا.
وقال يايسي ان مشروع سيفيتال للطاقة الشمسية يتمشى مع سياسة الحكومة لتفضيل الشركات الجزائرية وتعزيز الصادرات خارج قطاع النفط والغاز المهيمن.
وقال "سيكون جيدا ايجاد حل بديل قابل للاستمرار لتوفير هذا النوع من الصادرات. سيفيتال تسعى لان تصبح أكبر مصدر للمنتجات غير المحروقات."
وردا على مزاعم بأن ديزيرتك سيستغل البلدان النامية قال يايسي ان المشروع سيوفر جزءا كبيرا من احتياجات شمال افريقيا من الطاقة ويساعد في تطوير صناعات الطاقة المتجددة المحلية.