المؤسسة: نحن نطالب العالم العربي والإسلامي باليقظة والحذر مع تفعيل دورهما على الصعيد الدولي واتخاذ مواقف حازمة تجاه الغرب الذي يحتقر العالم الإسلامي كله ويعامله كدرجة ثالثة من العبيد والاتباع. إن أسلحة الدمار الشامل معلومة في إسرائيل وتهدد المنطقة والعالم بينما إيران لا تملك
فيها شيء ونفاق الغرب ووقوفه مع النظام الصهيوني مع التستر على جرائمه ضد الإنسانية يجب أن يواجه بحزم ولا يحق للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن تناقش البرنامج الإيراني دون البرنامج الإسرائيلي خاصة بعد كشف وثائق سرية للنظام العنصري الصهيوني عرضه بيع رؤوس نووية للنظام العنصري بجنوب أفريقيا قبل 35 عاما!! إن موقف اليهودي ساركوزي وواشنطن مخجل للغاية ويعكس مدى التغلغل اليهودي والصهيوني في المؤسسات الغربية!! وللأسف الغرب يسعى لحرب دينية جديدة مع العالم الإسلامي لدعمه المتواصل لإسرائيل في حربها الدينية المعلنة من طرف واحد فالغرب يؤيد ضم إسرائيل للقدس كعاصمة أبدية وضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال كجزء من التراث اليهودي وهدم مسجد سلمان الفارسي في الضفة ومنع المصلين مادون الخمسين في الأقصى ومواصلة الحفريات حول الأقصى لهدمه وبناء الهيكل المزعوم في مكانه ومواصلة المستعمرات في القدس الشرقية ومواصلة الجدار العازل لضم 40% من الضفة وتحتل 78% من أراضي فلسطين و11% أخرى للمستعمرات وترفض عودة 70% من شعب فلسطين إلى دياره وترفض الانسحاب من أراضي الرابع من يونيو 1967م وتفرض الحصار ضد مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة بل وشنت حرب الرصاص المصبوب قبل عام ضد المدنيين في غزة!! كل ذلك بمباركة الغرب وبالذات واشنطن وباريس!! ويحاول الغرب صرف الأنظار عن جرائم إسرائيل ضد الإنسانية بكثرة الحديث الممجوج عن برنامج إيران السلمي مع الدعم الكامل لبرنامج إسرائيل النووي!!
(أ) نتانياهو وساركوزي يؤكدان على ضرورة فرض عقوبات جديدة ضد ايران
(ب) واشنطن تعتبر ان ايران تواصل تخصيب اليورانيوم وتمتلك القدرات لتصنيع السلاح الذري
بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس يوم 27 مايو/ايار تصعيد العقوبات ضد ايران، وقال نتانياهو للصحافيين أن لقاءه بساركوزي كان لقاءً بين أصدقاء، وان سياسة الرئيس الفرنسي كانت منذ البداية على قناعة بضرورة منع إيران من اقتناء السلاح النووي.
وأضاف نتانياهو ان الدول الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، تدرك الى أي حد تشكل الأسلحة النووية خطراً على السلام في العالم وليس فقط على السلام في الشرق الأوسط أو على اسرائيل فقط.
من جهته أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في المصادقة السريعة على مشروع قرار العقوبات ضد ايران المطروح في مجلس الامن الدولي، وأشار الىً أن تمادي إيران في مواصلة برنامجها النووي، أدى إلى إقناع الدول التي كانت متحفظة، مثل روسيا والصين، بالمضي قدماً نحو المصادقة على قرار عقوبات جديدة ضد طهران.
وفيما يخص عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية اعتبر ساركوزي ان المفاوضات غير المباشرة خطوة إيجابية، مشددا على ضرورة إطلاق المفاوضات المباشرة بأسرع وقت ممكن ليجلسوا حول طاولة التفاوض. وشجع ساركوزي إسرائيل على اتخاذ مبادرات قوية للتقدم، مجددا رغبة فرنسا بمرافقة الأطراف على طريق السلام واستئناف المفاوضات.
من جهته طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من الحكومة الفرنسية أن تمارس نفوذها لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، لإقناعها بالانتقال من مرحلة المفاوضات غير المباشرة، التي تجري بوساطة المبعوث الأمريكي جورج ميتشل، إلى مرحلة المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال نتنياهو أن التقدم الحاصل في المفاوضات مع الفلسطينيين، يأتي نتيجة لإصرار إسرائيل على رفض إجرائها في ظل شروط مسبقة، كما شدد على ضرورة توفر الضمانات الميدانية والترتيبات الأمنية الداعمة لأي اتفاق.
------------------------------------------------
واشنطن تعتبر ان ايران تواصل تخصيب اليورانيوم وتمتلك القدرات لتصنيع السلاح الذري
صرحت نائبة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح هيلين تاوشر في 26 مايو/ايار لوكالة الانباء الروسية "انتر فاكس" ان ايران تمتلك كل ما تحتاجه بهدف مواصلة تخصيب اليورانيوم، كما انها قادرة على تصنيع السلاح الذري.
وقالت تاوشر "نحن نعلم ان ايران لا تزال تواصل تخصيب اليورانيوم في معمل نطنز النووي، ما يعتبر حلقة ضرورية في دورة الوقود النووية، ومهمة لانتاج المواد المستعملة في الاسلحة الذرية.
وقالت انه من الناحية التقنية فان ايران تمتلك قدرات كبيرة بما في ذلك ترسانة من الصواريخ الباليستية، مشيرة الى ان الجمهورية الاسلامية تقوم بتطوير مدى هذه الصواريخ وتحسين مستواها، مشددة على ان بعضها قادر على حمل ذخيرة ذرية.
و اشارت الى ان "ايران رفضت التعاون مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما رفضت تنفيذ التزاماتها الدولية"، واضافت ان "الآلة العسكرية الايرانية كانت تعمل تحت اشراف الحكومة حتى خريف عام 2003 على تصنيع السلاح الذري، ونعلم ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمتلك المعلومات التي تؤكد سعي ايران للحصول على رؤوس نووية، وهو ما احاطت الوكالة به علماً العالم اجمع".
كما نوهت هيلين تاوشر بان الرئيس الامريكي "اشار بشكل واضح الى ان الولايات المتحدة لا تشكك بحق ايران في الحصول على الطاقة النووية السلمية، لكن هذا الحق ملحق بواجبات تفترض الاجابة على استفسارات المجتمع الدولي، بالاضافة الى التعاون التام والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعادة ثقة الاسرة الدولية".