المؤسسة : نحن نشك في القضاة بالولايات المتحدة؟ هل معظمهم من اليهود؟ هل غالبيتهم من الشاذين جنسياً؟ هل أكثرهم من العلمانيين؟ هل القضاء لا ديني بمعني محاربة الأديان والأخلاق؟! إن القضاء الأمريكي قد قطع شوطاً كبيراً في العديد من الولايات الأمريكية لإباحة الشذوذ والزواج المثلي في حرب سافرة ضد الأسرة!! ورغم أن الشعب الأمريكي متدين في غالبيته لكن ايباك وأمثالها
تسيطر على أمريكا حتى في المفاهيم الاجتماعية وليس السياسية فقط !! واليوم يأمر أحد القضاة مناصرة طالبة سحاقية ويجرم المدرسة التي طردتها لأنه كما يزعم انتهاك لحقوق السحاقية!! ومنذ متى كان للمرضى حقوق على الأصحاء؟ إن الشاذين والسحاقيات لا مجال لهم للعيش في وسط المجتمعات حتى لا ينقلوا مرض الإيدز لغيرهم بل ويلزموا بالذهاب إلى المستشفيات للعلاج. ونحن ندين هذا القاضي المعتوه الذي لابد أن يكون يهودياً أو علمانياً حاقداً على المسيح عليه السلام ولكن ما دور الكنائس إذن؟ وما دور البابا؟ ويجب أن يتصدى المتدينون لهذا القاضي الذي ينتهك الحريات الدينية بتغليب اللادينيين للتمرد على المسيح عليه السلام!!
CNN25/3/2010
قاض أمريكي: المدرسة انتهكت حقوق الطالبة السحاقية!
مسيسيبي، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- حققت فتاة سحاقية في المسيسيبي انتصاراً قضائياً بانتهاك حقوقها المنصوص عليها في التعديل الأول في الدستور الأمريكي عندما رفضت مدرستها الثانوية السماح لـ"صديقتها" بحضور الحفل الراقص الذي تنظمه المدرسة.
غير أن القاضي غلين ديفيدسون رفض إصدار أوامره لمدرسة "إيتاوامبا الثانوية الزراعية" في فولتون بالمسيسيبي بإحياء الحفل الراقص الذي ألغته بسبب الفتاة وصديقتها.
كذلك حكم القاضي، الذي جاء قراره في 12 صفحة، بأن منع المدرسة الطالبة كونستانس ماكميلان، البالغة من العمر 18 عاماً، بارتداء بذلة "توكسيدو" في حفلها الراقص يعد انتهاكاً لحقوقها.
وقال القاضي ديفيدسون في قراره: "يوضح السجل أن كونستانس كانت معروفة بميولها المثلية منذ كانت في الصف الثامن وأنها كانت تعتزم، من خلال رسائلها، أن ترتدي بذلة توكسيدو وتعبر عن هويتها المثلية من خلال حضور الحفل الراقص مع صديقتها."
وأضاف: "وتجد المحكمة هذا التعبير وهذه الاتصالات بشأن وجهة نظرها شكلاً من أشكال حرية التعبير التي يصونها التعديل الأول من الدستور الأمريكي."
وعندما أبلغت إدارة المدرسة الطالبة كونستانس بأنها لا تستطيع ارتداء التوكسيدو ولا الحضور برفقة صديقتها الحميمة إلى الحفل، توجهت الإدارة إلى اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، الذي طالب بأن تغيّر المدرسة من سياستها، ورداً على ذلك، ألغت المدرسة الحفل برمته.
ورضي الجانبان، الطالبة والمدرسة، بحكم القاضي.
وقالت كريستيان صن، المستشارة في اتحاد الحريات المدنية إن القرار ينصف كونستانس ويحافظ على حقها.
وأضافت: "يشكل هذا الحكم سابقة للطلبة المثليين والمثليات في مختلف أنحاء البلاد بأن لهم حقوقاً بإحضار أصدقائهم وصديقاتهن من الجنس نفسه إلى الحفلات الراقصة وبارتداء ملابس تمثل الجنس الآخر.. لقد كنا ننتظر مثل هذا القرار.. فما قامت به المدرسة يشكل انتهاكاً لحقوقها."
وقالت محامية الدفاع، ميشيل فلويدز، إن المدرسة مرتاحة للحكم، مشيرة إلى أن الحفل البديل سيتم في توبيلو، على بعد 32 كيلومتراً عن المدرسة.
غير أن كريستيان صن قالت إن الطالبة كونستانس لم تدع للحفل.