13/9/2005م
شعارها " العالمية في العمل: " 400% زيادة في مواقع الاستغلال الجنسي للأطفال
كشفت تقرير صادر عن المركز القومي الأمريكي للأطفال المختطفين والمفقودين عن ارتفاع حالات استغلال الأطفال جنسياً عبر شبكة الإنترنت حول العالم. وأوضح التقرير أن عدد مواقع الإنترنت الإباحية لاستغلال الأطفال جنسياً ارتفعت هذا العام بنسبة 400% عن العام الماضي،
وذلك بعد تكاثر المواقع التجارية التي تروج لاستغلال الأطفال بعد نشر صور حالات استغلال بعضهم مقابل دفع مبالغ مالية على الموقع عبر بطاقات " الفيزا كارد". وبحسب المركز تحول استغلال الأطفال إلى صناعة عالمية تدر مليارات الدولارات على أصحابها. وقالت إرين آلين، رئيسة المركز، في تصريحات لصحيفة " كريسشن ساينس مونيتور"، إنها " مشكلة استغلال حول العالم وبشكل خاص في الولايات المتحدة".
ودفع استغلال الأطفال عبر شبكة الإنترنت قمة الدول الصناعية الثماني ا مؤخرا للتحرك حيث أعلنت مصادر في القمة آنذاك أن " الإنتربول" يقوم بتجميع قاعدة معلومات حول المسؤولين عن هذه الجرائم وكذلك أسماء الضحايا. ومنذ عامين أطلقت شركة " فيزا إنترناشونال" برنامجا لتحديد هوية المواقع الإباحية التي تخول زوارها استعمال البطاقات الائتمانية مقابل الدخول لمحتويات الموقع، كما استأجرت لذلك شركة مؤلفة من مجموعة من العملاء الفيدرالين المتقاعدين للدخول إلى شبكة الإنترنت والبحث عن هذه المواقع الإباحية. ويبدو أن الجماعات التي تؤسس المواقع الإباحية لاستغلال الأطفال تضع نصب أعينها " العالمية في العمل"، حيث تم اعتقال 35 شخصاً في الولايات المتحدة مؤخرا على ارتباط بأشخاص آخرين في أسبانيا وفرنسا.
المؤسسة: لابد من حملة مكثفة ضد هذه المراكز فلا يعقل ان تكون هناك هيئات دولية للدفاع عن الأطفال بينما يزداد عدد المخطوفين والمفقودين.
على الامم المتحدة استعمال الانتربول للهجوم على تلك المواقع في مواقعها الارضية وانقاذ الاطفال مع محاكمة تلك العناصر التي تدير تلك التجارة ضد الإنسانية واستغلال براءة الأطفال. ونحن نتساءل دائما ان تلك المواقع لها عناوين وهاتف ومن السهل اقتناص المسؤولين عنها واسهل الطرق التظاهر بالرغبة في اطفال للمتعة الجنسية وهنا ومع دفع الاموال سيظهر كل افراد العصابات العاملين في مثل تلك المواقع !! والمستضيفين لمثل هذه المواقع وهذه التجارة عصابة تعد باصابع اليد ولكنها تعدد مواقعها بالآلاف حتى يظن العالم أن هذه التجارة جزء من واقع الحياة يلزم العالم التعايش معها!! فلا بد من تخصيص مكاتب وهيئات لتعقب مجرمي القرن الحادي والعشرين الذين يعملون على خطف النساء والاطفال ويرغموهم على تلك الاعمال!!