المؤسسة : إن التغير المناخي بلغ في خطورته تهديد الكوكب الأرضي بكامله فالزلازل والأعاصير والأمطار والسيول وغيرها من الكوارث الطبيعية قضت على الملايين وشردت الملايين ودمرت الزراعة وزادت رقعة الفقر وأصبح الناس في قلق بالغ من هذا المناخ المتقلب بسبب انبعاث الغازات
وأهمها ثاني أكسيد الكربون!! وللأسف لم تخرج قمة كوبنهاجن بأي قرارات واختلف المجتمع الدولي وخاصة الدول الكبرى التي تقف وراء تلوث البيئة وما عاد من حل إلا ما تقوله المستشارة الألمانية ميركل بأنه من الضروري تحديد أهداف ملزمة لمكافحة تغير المناخ يتفق عليها الجميع لإنقاذ الأرض من دمار شامل قد يلحق بها بسبب التغير المناخي!!
رويترز 21/1/2010م
ميركل: من الضروري تحديد أهداف ملزمة لمكافحة تغير المناخ
برلين (رويترز) - دعت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل دولا صناعية وأخرى ناشئة يوم الاربعاء الى الموافقة على أهداف ملزمة تتعلق بتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وقالت ان هذا هو السبيل الوحيد لمكافحة تغير المناخ.
وتلعب ميركل دورا قياديا في دفع دول أخرى لمحاربة تغير المناخ وألقت باللائمة على الدول النامية في الفشل في الوصول لاتفاق أكثر طموحا خلال قمة حول تغير المناخ عقدت في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول.
واتفق المشاركون في قمة كوبنهاجن على تحديد هدف وهو تقليل الاحتباس الحراري العالمي بحد أقصى يصل الى درجتين مئويتين أكثر مما كانت عليه قبل عصر الصناعة لكنهم فشلوا في تحديد طريقة تحقيق ذلك.
وقالت ميركل "أعتقد أننا نتفق على أن النتائج التي حققناها في كوبنهاجن مخيبة للامال." وذكرت أن أوروبا ستظل تلعب دورا رياديا في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وأضافت في كلمة امام مجلس النواب الالماني (البوندستاج) "نحن بحاجة للتعاون وسيكون التقدم ممكنا فقط في ظل وجود التزامات دولية .. للجميع."
وتعهدت ميركل بالاستمرار في دفع الدول الاخرى في هذا الصدد.
ويعقد اجتماع الامم المتحدة المقبل حول المناخ في مدينة بون بغرب ألمانيا في الفترة بين 31 مايو أيار و11 يونيو حزيران.
وقالت ميركل ان خيبة الامل الكبرى في كوبنهاجن تمثلت في رفض دول ناشئة ربط الاهداف باطار دولي.
وأشارت الى هدف بلادها وهو تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 40 في المئة بحلول عام 2020 وقالت ان دولا أخرى يجب أن تحذو حذوها.