المؤسسة: لايصح فشل قمة كوبنهاجن حول البيئة وأقل مايمكن الخروج به هو الابقاء على بروتوكول كيوتو على أن يصادق عليه الجميع!! ويبدو أن أمريكا لم تتجاوب مع المقترح للمساهمة السنوية كما أن أمريكا تعترض على تقليص الانبعاثات الغازية بنسبة معقولة وتليها الصين التي لها رؤيتها
الخاصة في مكافحة الانحباس الحراري وهناك خلاف حول دعم الدول الفقيرة الأكثر البلاد تضررا بسبب الظواهر الطبيعية المترتبة على التغير المناخي!!
(أ) واشنطن ستساهم في جمع مئة مليار دولار سنويا لمحاربة الاحتباس الحراري
(ب) غوردن براون يقول إنه "من الصعب جدا" التوصل إلى اتفاق حول المناخ
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، التي وصلت إلى كوبنهاغن للمشاركة في الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ، عن مساهمة بلادها في الصندوق الذي يضم الاقتصادات الكبرى والمتكفل بجمع مئة مليار دولار سنويا حتى 2020 بهدف محاربة الاحتباس الحراري.
برقية (نص)
رويترز - استؤنفت محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ اليوم الخميس بعدما دعمت الولايات المتحدة صندوقا عالميا
بقيمة 100 مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة وتجمع زعماء العالم في محاولة اخيرة للتوصل لاتفاق.
ودعا وزراء الى تحرك بينما تخلى رئيس الوزراء الدنمركي لارس راسمسون عن خطط لتقديم مشروعات نصوص اقترحها بنفسه والتي عرقلت المحادثات لاكثر من 24 ساعة اذ اصرت الدول النامية على ضرورة مشاركة جميع الدول.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي " الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع دول أخرى لتجمع معا مئة مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لتلبية احتياجات الدول النامية (لمواجهة) التغير مؤتمر كوبنهاغن
مناخ
مؤتمر كوبنهاغن ... قمة الفرصة الأخيرة
المناخي."
واقترح الاتحاد الاوروبي صندوقا عالميا بقيمة 150 مليار دولار وايد رئيس مجموعة الدول الافريقية رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم الاربعاء مساعدة في مجال المناخ بقيمة 100 مليار دولار للدول الافقر في العالم .
وقد يعطي اتفاق على صندوق للمناخ دفعة سياسية لمحادثات الأمم المتحدة التي تهدف إلى الاتفاق على عدد من الاجراءات الاخرى يوم الجمعة مثل حماية الغابات المطيرة ودعم اسواق الكربون وزيادة تخفيضات الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في العالم.
وازال راسمسون عقبة أمام المحادثات اليوم الخميس بالتخلي عن خطته محل الخلاف لتعيين مجموعات صغيرة من الدول للنظر في نصوص معقدة بها قائمة طويلة من الخيارات.
ونفد الوقت تقريبا من المفاوضين لتقديم مسودات واضحة لزعماء العالم للتوقيع عليها في ختام المحادثات المنعقدة من 7 إلى 18 ديسمبر كانون الأول.
وقال راسمسون "المؤتمر حاليا في مرحلة حرجة وقد اتفقنا الآن على كيفية المضي قدما.
"نعتمد الآن على استعداد كافة الاطراف لاتخاذ تلك الخطوة الإضافية للتوصل
إلى ذلك الاتفاق المتوقع منا."
وفي وقت سابق اليوم الخميس بدت احتمالات التوصل إلى معاهدة قوية للأمم المتحدة بشأن المناخ بعيدة في ذورة محادثات استمرت عامين وحمل زعماء الصين والولايات المتحدة المسببين الرئيسين للانبعاثات مسؤولية الطريق المسدود بشأن
خفض انبعاثات الكربون.
لكن سفير الصين للتغير المناخي يو شينغ تاي قال "محادثات كوبنهاجن اهم من ان تفشل."
واضاف "لا ترغب الصين في أن تكون طرفا في مساعي بعض الناس لمحاولة القاء اللوم على دول أخرى في (أي فشل) بكوبنهاجن."
واتهم وزير البيئة الهندي جيرام راميش الدول الغنية بالتخطيط لاطلاق "حملة دعائية" لتحميل البلدان الفقيرة المسؤولية عن اي انهيار للمحادثات.
وقال "انها فقط مسألة وقت قبل أن تبدأ لعبة اللوم" واضاف ان بعض الدول المتقدمة تتهم البلدان النامية بعرقلة التوصل الى اتفاق.
وقالت كلينتون إن أي مساهمة أمريكية في صندوق عالمي بقيمة 100 مليار دولار للدول الافقر في العالم يعتمد على تحمل الدول النامية مسوؤلياتها في الحد من زيادة الانبعاثات بموجب معاهدة جديدة ستحل محل برتوكول كيودو بعد عام
2012.
وقالت إنه ما لم تلتزم الدول النامية وبخاصة الصين بالشفافية بشأن تخفيضاتها للانبعاثات فان الاتفاق سيفشل.
------------------------------------------------
غوردن براون يقول إنه "من الصعب جدا" التوصل إلى اتفاق حول المناخ
رغم عزمه العمل مع جميع الدول في محاولة للتوصل الى اتفاق، يرى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون انه سيكون "من الصعب جدا" التوصل الى اتفاق للتصدي لارتفاع حرارة الأرض.
برقية (نص)
ا ف ب - اعتبر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لدى وصوله مساء الثلاثاء الى كوبنهاغن انه سيكون "من الصعب جدا" التوصل الى اتفاق للتصدي لارتفاع حرارة الارض.
وفي تصريح ل"بي بي سي"، اعرب براون عن "عزمه العمل مع جميع الدول" في محاولة للتوصل الى اتفاق بالرغم من "المسائل المتعددة التي ما زالت بحاجة للحل" في قمة الامم المتحدة.
وكان براون اعلن في وقت سابق انه يؤيد "من كل قلبه" المقترحات المقدمة من اجل مساعدة افريقيا على التصدي للاحتباس الحراري.
وقال في بيان نشرته رئاسة الحكومة في لندن ان "التغير المناخي في افريقيا يشعر به ملايين الاشخاص الذين يعانون من التصحر والتغير الظاهر في الفصول".