المؤسسة : إنها مأساة حقيقة وجريمة في حق الطفلين معاً سواء مرتكب الجريمة ذو الخمسة عشر ربيعا أو الضحية وعمرها عامان فقط . كيف فكر الصبي في قتل الصبية ؟ وماهو السلاح الذي استعمله؟ وأين كان باقي أعضاء الأسرة ؟ وما الدافع للجريمة؟ وهل للإعلام والفضائيات دور في هذه
الجريمة؟ إن الطفولة تعاني اليوم من الإهمال تعاني اليوم من الإهمال وعدم التربية وتركها فريسة للإعلام الماجن الذي ينشر أفلام الرعب والقتل والمجون مما كان له أثر عكس على حياة الأطفال فهل تقوم اليونيسيف والأمم المتحدة بالمزيد من القوانين لحماية الطفولة التي تعاني من إهمال الأبوين لإنشغالهم بكل شيء إلا أطفالهم .
بي بي سي 28/6/2009
بريطانيا: صبي في الـ 15 يقتل طفلة عمرها عامان
وقام الفتى بضرب ديمي ماهون وعضها وجز شعرها خلال الهجوم الذي خلف 68 جرحاً في جسدها حسبما كشف عنه في محكمة بمدينة مانشستر في بريطانيا.
ولم يشرح الفتى على الاطلاق دوافع اقدامه على قتل ديمي، لكنه لمح أمام المحكمة إلى أنه كان غاضباً من سلوكها.
وتركت والدة الطفلة ابنتها مع الفتى كارل ماكلوني عندما ذهبت لاستلام شيك للاعانة الاجتماعية للأطفال في يوليو/ حزيران 2008.
ومن ثم اخذها ماكلوني إلى حديقة عامة قبل الهجوم عليها في منزل بمنطقة سالفورد في مانشستر.
وادعى ماكلوني أنه قتل ديمي عن طريق الخطأ، لكن المحكمة رفضت ادعاءه.
وقالت الدكتورة نعومي كارتر إن جزء من فروة رأس ديمي قد حزت أيضا، وذلك غالبا بسبب اصطدامها بسطح صلب.
اضطراب اجتماعي
وأضافت كارتر أمام المحكمة أن من غير المعقول أن تكون غالبية هذه الجروح قد حدثت عن طريق الخطأ.
وكان ماكلوني ادعى في بداية المحاكمة أن ديمي قد سقطت في الحديقة، لكن كان من الواضح أنها قد ضربت.
وتوفيت الصغيرة ديمي بعد يومين من نقلها إلى المستشفى، حيث ظل والداها إلى جوارها خلال تلك الفترة.
وقال الطبيب النفسي سيزر لينقن، الذي استدعي للشهادة بطلب من هيئة الدفاع، إن مالكوني يعاني من اضطراب لكونه غير اجتماعي وإن مستوى ذكائه أقل من المعدل العادي.