المؤسسة : أي قرارات صائبة يزعمها تشيني حيال العراق والحرب على الإرهاب؟ إنه المنظر للمحافظين الجدد والقائد الفعلي الذي يحرك بوش كيف يشاء فحرب العراق خاسرة وهي سبب سقوط الجمهوريين في الانتخابات التشريعية والرئاسية ويعلم تشيني أن أكثر من 70% من الشعب الأمريكي
يعارضون حرب العراق أما الحرب على الإرهاب فيكفي استفتاء بي بي سي في 33 دولة حيث قال أكثر من 80% أن أمريكا زادت من خطر الإرهاب وحتى أحداث 11 سبتمبر فإن الشعب الأمريكي وبنسبة 81% لا يصدق الرواية الرسمية ولابد من إعادة التحقيق عبر لجنة محايدة لمعرفة من قاموا بها أو جعلوها تمر لتحقيق أجندة خفية على حساب مصالح الشعب الأمريكي ونحن نطالب بمحاكمة تشيني على حرب العراق وحرب الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان ودفاعه عن تعذيب المعتقلين !! أما بوش فهو ببغاء يكرر ما يقول المحافظون الجدد الذين سطروا له نهاية الشر وتبعها بصورة عمياء !!
سي إن إن 17/12/2008
(أ)تشيني: اتخذنا القرارات الصائبة حيال العراق والحرب على الإرهاب
(ب)بوش يدافع مجدداً عن التدخل العسكري بالعراق ويتوعد قادة القاعدة
(ج)امريكا تسلم السيطرة على اعمال المعونة الى العراق
(CNN) -- في أول مقابلة تلفزيونية منذ انتخابات ينظر إليها كرفض لسياسات حقبة بوش-تشيني، دافع نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، بقوة عن القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس جورج بوش، بشن الحرب على الإرهاب، وغزو العراق، المثير للجدل.
ورغم اعترافه بـ"الإحباط" من أخطاء التقارير الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، إلا أن تشيني جزم خلال مقابلة مع قناة "ABC"، أن "العالم أصبح مكاناً أفضل بدون صدام."
وصرح قائلاً: "أعتقد أننا اتخذنا القرار الصائب رغم أن التقديرات الاستخباراتية الأصلية لم تكن دقيقة في بعض أهم أحكامها.. صدام كان مازال يمتلك القدرات لإنتاج أسلحة دمار شامل، ويمتلك التقنية والكوادر.. إلى جانب التصميم، لاستئناف الإنتاج بمجرد رفع الحصار الدولي.. كان هذا عاملاً سيئاً."
ودحض تشني الانتقادات الموجهة لإدارة واشنطن بتعذيب المشتبهين بالإرهاب: "أولئك الذين يزعمون بأننا متورطين في التعذيب، أو بانتهاك الدستور أو القوانين بتبني برنامج مراقبة الإرهابيين، أقول لهم: أنتم لا تدركون عما تتحدثون."
وعرّج مدافعاً عن تقنية التعذيب المسماة "الإيهام بالإغراق"، التي حظرت حالياً، تحديداً في قضية، خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة.
وجادل قائلاً: "هل أتت بالنتائج المطلوبة.. أعتقد ذلك. . خالد شيخ محمد زودنا بثروة من المعلومات.. خلال السنوات الثلاثة أو الأربعة الماضية.. قرابة نصف المعلومات التي نعرفها عن القاعدة جاءت من مصدر واحد."
وأردف: "هذه جهود ناجحة على نحو رائع. وأعتقد أن النتائج تتحدث عن نفسها."
ورهن تشيني إغلاق معتقل غوانتانامو العسكري بإنتهاء الحرب على الإرهاب، مضيفاً: "ماذا سنفعل بالسجناء هناك.. إذا اطلقنا سراح من لا يتوجب الإفراج عنهم سيعودون إلى ساحات القتال، وإذا ادخلناهم الولايات المتحدة سيكتسبون تلقائياً حقوقاً قانونية محددة ومسؤوليات، الأمر الذي لن يحدث طالما ظلوا في غوانتانامو."
وأشاد نائب الرئيس الأمريكي بطاقم الأمن القومي الذي شكله الرئيس المنتخب، باراك أوباما، وعن اختيار هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية، نوه قائلاً: "ربما هي الشخص الذي يحتاجه الرئيس أوباما."
ورفض استطلاعات الرأي التي تعكس معارضة شريحة واسعة من الشعب الأمريكي للكثير من أهم قرارات السياسة الخارجية لإدارة بوش.
واختتم قائلاً: "إذا تجاوبنا مع الاستطلاعات لكان العالم مكاناً مختلفاً للغاية عما هو عليه الآن..لا يمكن أن تعتمد السياسة العامة، أو القرارات الصعبة أثناء الرئاسة على استطلاعات الرأي، أنها وسيلة سيئة لصنع السياسة، وهذا ما لم نفعله، قمنا بما اعتقدنا أنه الصواب لصالح البلاد."
وتأتي تصريحات تشيني بعد أسبوع من تصريحات مماثلة للرئيس الأمريكي الثلاثاء الماضي دافع فيها بقوة عن القرارات السياسية التي سبق أن اتخذها حيال الشرق الأوسط، وخاصة غزو العراق، وذلك رغم الانتقادات الكبيرة التي سيقت طوال فترة حكمه، والتي تزايدت مع اقتراب موعد تسليمه السلطة لأوباما.
فبعد أن أعرب عن "أسفه" لأخطاء الاستخبارات الأمريكية باتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل، عاد ليقول إن حجم الدمار الذي خلفته هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 جعلت الولايات المتحدة "غير قادرة على ترك نظام يمتلك سجلاً خطيراً وعنيفاً في قلب الشرق الأوسط،" دون أن ينسى الوعد بمحاسبة كبار قادة تنظيم القاعدة.
--------------------------
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- دافع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بقوة عن القرارات السياسية التي سبق أن اتخذها حيال الشرق الأوسط، وخاصة غزو العراق، وذلك رغم الانتقادات الكبيرة التي سيقت طوال فترة حكمه، والتي تزايدت مع اقتراب موعد تسليمه السلطة للرئيس المنتخب، باراك أوباما.
فبعد أن أعرب عن "أسفه" لأخطاء الاستخبارات الأمريكية باتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل، عاد ليقول الثلاثاء إن حجم الدمار الذي خلفته هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 جعلت الولايات المتحدة "غير قادرة على ترك نظام يمتلك سجلاً خطيراً وعنيفاً في قلب الشرق الأوسط،" دون أن ينسى الوعد بمحاسبة كبار قادة تنظيم القاعدة.
بوش، الذي كان يتحدث في كلية "وست بوينت" العسكرية أعاد التذكير بالفترة التي أعقبت هجمات نيويورك قائلا: "بعد أسابيع على الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، بدأت قواتنا بنقل المعركة إلى (ميادين) الإرهابيين حول العالم.. ولم نتوقف عن القيام بذلك."
وأضاف: "نظرنا ملياً إلى الخطر الذي يرتبه العراق، وبعد الدمار الذي خلفته الهجمات استنتجنا أن الولايات المتحدة غير قادرة على تحمّل كلفة ترك نظام يمتلك سجلاً فيه هذا القدر من العنف والتهديد في قلب الشرق الأوسط،" في إشارة إلى نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.
ودافع بوش عن وزير دفاعه السابق، دونالد رامسفيلد، رغم الانتقادات الكثيرة الموجهة إليه، فقال إن الأخير كان مسؤولاً عن قيادة عملية تغيير تركت القوات المسلحة الأمريكية "أفضل تدريباً وتسليحاً، وعلى جهوزية لمواجهة كل المخاطر التي قد تعترض الولايات المتحدة اليوم وغداً وفي المستقبل البعيد."
وتطرق بوش إلى قادة تنظيم القاعدة الذين يطاردهم منذ سنوات، على خلفية هجمات نيويورك، وعلى رأسهم قائد التنظيم، أسامة بن لادن، وساعده الأيمن، أيمن الظواهري.
فوعد الرئيس الأمريكي بمحاسبة أولئك القادة قائلاً: "سيأتي اليوم الذي ينالون فيها حكم العدالة الذي يستحقون."
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد أقرت الأحد بتحملها لجزء من المسؤولية عمّا انتهت إليه الأمور بالعراق، قائلة إن هيكلية الحكومة الأمريكية إبان إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، كانت "غير مناسبة."
واعتبرت رايس أنه كان من الأفضل إبقاء إدارة الأمور في العراق بيد الجيش الأمريكي، غير أنها رأت بأن إسقاط صدام سيُنظر إليه في المستقبل على أنه "إنجاز إستراتيجي كبير" لإدارة الرئيس جورج بوش، والولايات المتحدة.
لكن رايس اعتبرت أن إسقاط نظام صدام حسين سيُنظر إليه في المستقبل على أنه "إنجاز إستراتيجي كبير" لبوش والولايات المتحدة، بعد التغييرات التي طرأت على الوضع العراقي.
وجاءت مواقف رايس بعد أيام من ظهور بوش في مقابلة تلفزيونية أجرته معه محطة ABC، حيث عبّر عن أسفه "لإخفاق الاستخبارات" فيما يخص مدى التهديد الذي مثله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال بوش: "لقد خاطر الكثير من الناس بسمعتهم وقالوا إن أسلحة الدمار الشامل تعتبر سبباً كافية للإطاحة بنظام صدام حسين.. وهو أمر لم أكن لأكرره ثانية، ولكنني أتمنى لو أن المعلومات الاستخباراتية كانت مختلفة.. على ما أعتقد!"
وعندما سئل عما إذا كان ممن الممكن أن يأمر بغزو العراق لو كانت لديه معلومات دقيقة بأن صدام حسين لم يمتلك أسلحة دمار شامل، قال بوش: "هذا سؤال مثير.. إنه مسألة لم أكن لأكررها.. ولكن بالنسبة لي من الصعب أن أتوقع ذلك."
يشار إلى أن بوش سيترك منصبه وهو يتمتع بأدنى شعبية بين الأمريكيين كرئيس للولايات المتحدة.
----------------------------------
بغداد (رويترز) - يقوم مسؤولو معونة أمريكيون في العراق بتسليم المسؤولية الكاملة عن احياء اقتصاد مريض والخدمات العامة للحكومة العراقية ليجسد ذلك نقل السيطرة من القوات الامريكية الى قوات الامن العراقية.
وينظر الى التحول في المساعدة الامريكية على انه ضروري ولكنه دقيق حيث تجاهد الحكومة العراقية للحيلولة دون زيادة العنف ويشعر الملايين من العراقيين بالاحباط وهم ينتظرون الكهرباء والمياه النظيفة والوظائف.
وقال توماس ديلاني مدير بعثة العراق بالنيابة للوكالة الامريكية للتنمية الدولية في مقابلة "هناك مخاطرة ولاسيما عندما تواجه طلبا قصير اللمدى في بيئة هشة مثل هذه."
واضاف "ولكن في مرحلة ما كما هو في الجانب الامني علينا ان نتخذ قرارا بشأن النقطة التي تتوقف فيها مسؤوليتنا وعندما يكون العراق جاهزا ومستعدا وقادرا على تحمل تلك المسؤوليات. اننا جزئيا هناك."
وانفقت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وهي جزء من وزارة الخارجية الامريكية اكثر من ستة مليارات في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 لتوفير المواد الغذائية الضرورية واعادة بناء نظم المياه ومساعدة المزارعين ودعم الحكومة العراقية.
غير ان حصة الوكالة الامريكية للمعونة الدولية من المعونة واعادة الاعمار تمثل جزءا ضئيلا من اكثر من 50 مليار دولار خصصتها الولايات المتحدة لاعادة اعمار العراق منذ بدء الحرب وهي مهمة هيمن عليها البنتاجون.
وقالت منظمة ميرسي كوربس وهي منظمة انسانية لها مقار في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وواحدة من جماعات المعونة الغربية القليلة التي تعمل في العراق منذ عام 2003 في تقرير نشر في يونيو "البرامج الانسانية وبرامج التنمية التي يديرها الجيش غالبا لا تفي باهدافها."
وقالت "المنهج الامريكي في العراق منذ عام 2003 اتسم بدرجة من الاحادية والاعتماد الكاسح على مجموعة محددة وضيقة من الاهداف العسكرية بدلا من الجمع بين اهداف الدفاع والدبلوماسية والتنمية."
ومن بين 657 مليار دولار خصصتها الولايات المتحدة للعراق منذ عام 2003 لم ينفق سوى 5.5 في المئة على المعونة الاجنبية والدبلوماسية وفقا لما تذكره خدمة الابحاث في الكونجرس.
وقال ديلاني الذي خدم في العراق في بدء الحرب ثم عاد للمساعدة في اعمال الاغاثة المباشرة ان الوكالة التابعة لحكومة الولايات المتحدة غيرت الطريقة التي تعمل بها في العراق.
وقال "في الايام الاولى.. كنا نتطلع بالفعل الى ما يمكن القيام به لاعادة اعمار العراق. ونحن.. الحكومة الامريكية وقوات التحالف تصرفنا بصورة احادية في العديد من الحالات."
وقال "كان هناك تعجل ولم يكن هناك طرف مقابل" يمكن ان يتوجه اليه المسؤولون الامريكيون في الحكومة العراقية.
ومازال مسؤولون امريكيون يتحدثون عن القصور في الحكومة العراقية الناشئة التي تحاول تحديد هويتها فيما تسعى الى تولي المسؤولية في البلاد التي بدأت لتوها تبرز من انقاض الحرب.
وانخفض العنف بشدة على مدى العام الماضي وهو تغير موضع ترحيب ولكن الاشغال العامة في البلاد في حالة مزرية وفر العديد من اساتذة الجامعات كما ان البطالة مرتفعة للغاية.
واختفى كثيرون من طبقة الموظفين في العراق بعد الغزو ويعتقد ان الفساد مستشر مثل الوباء. وعلى الرغم من موارد نفطية لايستهان بها الا ان الحكومة انفقت جزءا ضئيلا من ميزانيتها على الكهرباء والاولويات الاخرى.
ويقول خبراء معونة ان الوفاء بالاحتياجات الاساسية للسكان سيكون حاسما اذا كان للعراق اي يتجنب المزيد من اراقة الدماء.