المؤسسة : أما وقد أصبحت شركة عالمية فإنها تنذر بالخطر تجاه الأطفال ذكوراً وإناثاً فمن يصدق أن هناك شبكة واحدة تضم 170 شخصاً لا شك أنهم متورطون في خطف الأطفال وتهريبهم وبيعهم بثمن بخس وإرغامهم على ممارسة الرذيلة من أجل المال لتلك العصابة وغيرها من العصابات ولذلك فإن
الضمان الوحيد لوقف هذا الرعب ولتأمين حياة الأطفال مستقبلاً لابد من إيداع الجميع السجن مدى الحياة ومصادرة كل أموالهم المتعلقة بهذه المهنة المهينة لكرامة الإنسان على أن تعود تلك الأموال للضحايا وتأهيلهم لحياة أفضل ويعد تهريب الأطفال انتهاك صارخ لحقوق الأطفال ونطالب الأمم المتحدة بالمزيد من التشريعات لحماية المرأة والطفل مع الحظر للجنس التجاري بكافة أشكاله والعقوبة بالسجن المؤبد ومصادرة الأموال لكل من يعملون في الجنس التجاري !!
سي إن إن 14/12/2008
اعتقال 170 شخصاً حول العالم بعملية استهدفت شبكة لدعارة الأطفال
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أكدت مصادر أمريكية أن عملية أمنية دولية جرت السبت أسفرت عن توقيف أكثر من 170 شخصاً حول العالم، للاشتباه بتورطهم في دعارة الأطفال، بينهم 61 مشتبهاً به في الولايات المتحدة وحدها، إلى جانب آخرين أوقفوا في 30 دولة، بعد تحقيقات انطلقت إثر القبض على رجل استغل طفلته جنسياً وباع صورها.
وأدت العملية أيضاً إلى إنقاذ 11 فتاة في أمريكا، تتراوح أعمارهن بين 3 و13 عاماً، من قبضة تجار الجنس والأشخاص الذين يعملون في إعداد الأفلام والصور المرتبطة بدعارة الأطفال، إلى جانب عدة فتيات في أوكرانيا وفق ما أعلنه المدعي العام الأمريكي، مايكل موكاسي، وممثلون عن الدائرة القانونية في الاتحاد الأوروبي.
وقالت السلطات القضائية إن مجهودا أمنيا مشتركا سمح بالعثور على روابط لمعدي ومروجي ومستهلكي بعض المواد الجنسية الخاصة بالأطفال والقصّر في 30 بلداً، وذلك انطلاقاً من تحقيق بدأ بشكل محدود الحجم، قبل أن يتضح للقائمين عليه أنه يحمل أبعاداً دولية خطيرة.
وحملت العملية في الولايات المتحدة اسم "المطرقة المشتركة" في حين أطلقت السلطات الأوروبية عليها اسم "الكوالا،" وقد انطلقت عمليات جمع خيوطها الأولى عندما اتضح أن شريطاً يحمل مواد متعلقة بدعارة الأطفال وجد في النمسا هو فعلياً من إعداد جهات في بلجيكا.
وقال موكاسي، إن الأمر انطلق إثر اكتشاف أمر رجل اتضح أنه كان يقوم باستغلال ابنته جنسياً، ومن ثم عرض صورها للبيع.
ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة "الفتيات المحررات" على خلفية هذه القضية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار محاولة السلطات الأمريكية تحديد هوية العديد من الضحايا اللواتي ظهرن في مشاهد جنسية عُثر عليها لدى أفراد الشبكة.
وذكر مصدر بمكتب خدمات البريد في الولايات المتحدة أن أفراد الشبكة كانوا يركزون على صور الفتيات القصّر، غير أن ذلك لم يمنع من العثور على صور لصبيان في مختلف الأعمار، إلى جانب صور لأطفال رضّع.