المؤسسة : إن ناقوس الخطر بدأ يدق في بريطانيا العجوز !! ويبدو أن الحضارة الغربية في طريقها للأفول فمن يصدق أن عشرين بالمائة من الآباء في بريطانيا يتعاطون المخدرات ؟وماذا يكون الحال للأبناء الذين عادة ما يقلدون آباءهم ؟ لاشك أن نسبة تعاطي المخدرات في الشباب ستكون أكثر مما هي
في الآباء ولن تقل عن الثلث تقريبا خاصة في أواسط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات وفي أوساط العاطلين عن العمل ويظل السؤال كيف يحصل كل أولئك على المخدرات ؟ هل تم تشريع في بريطانيا يبيح المخدرات وبالذات أنواع معينة كما هو حال هولندا ؟! إننا نحذر من هبوط المجتمع الغربي وانحدار حضارته نحو الهاوية !!
بي بي سي 6/10/2008
اشتباه بتعاطي خمس الآباء البريطانيين للمخدرات
بينت إحصائية أجرتها جمعية مكافحة الإدمان في إنجلترا واسكتلندا أن خمس الأطفال هناك يعتقدون أن آباءهم قد جربوا المخدرات وأن عشرهم يعتقدون أن آباءهم لا يزالون يتناولونها.
وقال نحو 90% من الشباب في عمر المراهقة والذين تم استبيان آرائهم إنهم "ضد" المخدرات، بينما قال 10% إنهم يعتقدون أن المشاهير يجعلون استخدام المخدرات يبدو أمرا ممتعا وشبابيا.
ومن بين ألفي بالغ تم استبيانهم قال 63% إن تناول المشاهير للمخدرات يؤثر على الأطفال.
وقالت الجمعية إنها تريد أن "تحسن الحوار" داخل الأسر حول المخدرات.
وتشن الجمعية حملة لجمع 10 ملايين جنيه لمساعدة الشباب الذين يعانون من استخدام المواد المحظورة إما بأنفسهم أو من المقربين إليهم.
"جيل حفلات الرقص والمخدرات"
وقالت الغالبية في عينة الاستبيان من 14 إلى 18 عاما (59%) إن آباءهم يعرفون الكثير عن المخدرات.
وتقول ديبورا كاميرون المديرة التنفيذية لجمعية مكافحة الإدمان إن الفوارق بين جيلي الآباء والأبناء تتقلص حول المخدرات.
وتفسر ذلك بأن الآباء أكثر معرفة بالمخدرات عما كان عليه الوضع في السابق، فأبناء جيل حفلات الرقص والمخدرات في الثمانينات قد كبروا الآن وأصبحوا آباء.
وتضيف بأن هذا يجب أن يشكل الأساس لمناقشات أكثر واقعية بين الآباء والأبناء حول المخدرات إلا أننا نشعر بالقلق لأن تجريمها يعني أن الجدال يحدث عادة في أجواء تشعر بالقلق حول المغزى الأخلاقي.
وتستنتج كاميرون من استطلاع الرأي الذي أجرته الجمعية أن الغالبية العظمى من الشباب لا تتناول المخدرات أو الكحول بطريقة مفرطة، كما أنهم لا يتأثرون كثيرا بتناول مشاهيرهم المفضلين للمخدرات.
إلا ان الاستطلاع يظهر مشكلة بأن نحو خمس الأسر متأثرة الآن باستخدام أحد أفرادها للمخدرات.