المؤسسة: ليس هؤلاء فقط هم الذين ينكرون الرواية الرسمية عن أحداث سبتمبر فهناك81% من الشعب الأمريكي لا يؤيدون رواية البيت الأبيض عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهؤلاء المفكرون ومعظمهم من الأمريكيين ممن كتبوا المؤلف بعنوان : " 11 سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية"
ليسوا وحدهم فهناك الدكتور ألبيرت الأمريكي و ديفيد ديوك عضو مجلس النواب السابق و القانوني فرنسيس بويل والمفكر نعوم تشومسكي والآخروليم بلوم وغيرهم الكثير من الأمريكيين والأوروبيين ممن جمعنا لهم مقالاتهم في سبتمبر1 وبن لاذن. وهناك خمسمائة سؤال لا إجابة لها علاوة على أسئلتنا نحن:
1. أين الصناديق السوداء للطائرات الأربع؟
2. أين مسجلات أبراج المطارات الأربعة؟
3. لماذا يوجد سبعة من التسعة عشر أحياء في السعودية؟
4. كيف تحدث المسؤول الأول العطا مع والده اليوم الثاني للأحداث؟
5. لماذا لم يوجد بين الجثث التي تم تحليلها عربي واحد؟
6. لماذا غاب اليهود جميعا عن مركز التجارة العالمي يوم الأحداث؟
7. لماذا انهدم المبنى الثالث من تلقاء نفسه؟
8. لماذا ادعى بوش كذبا أن عشرة بالمائة من ضحايا المركز من اليهود؟
مفكرون : الرواية الرسمية الأمريكية عن هجمات 11 أيلول زائفة
واشنطن - الدستور - محمد سعيد ، القاهرة - وكالات الانباء
كشف استطلاع عالمي للرأي أجرته "شبكة وورلد بابليك أوبينيون" في 17 بلدا أن أغلبية بسيطة في تسعة بلدان فقط تقبل الرواية الرسمية الأميركية بأن تنظيم القاعدة هو الفاعل. فيما يتهم 15 في المئة ممن استطلعت آراؤهم حكومة الرئيس الأميركي جورج بوش بتدبيرها بينما يعتقد 7 في المئة أن إسرائيل وراءها وقال سبعة في المئة أن فاعلين آخرين قاموا بالهجمات.
وحتى في الدول الأوروبية فإن أغلبية بسيطة ممن سئلوا يعتقدون أن القاعدة هي التي نفذت الهجمات.
وفي كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والامبراطورية الامريكية" يشدد مفكرون معظمهم من الامريكيين على "زيف" الرواية الرسمية الامريكية عن هجمات 11 أيلول. ويقول ديفيد راي جريفين وبيتر ديل سكوت محررا الكتاب ان باحثين لا ينتمون الى التيار السائد توصلوا الى أدلة تفند الرواية الرسمية "بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات التي أصبحت بمثابة الاساس المنطقي وراء ما يقال انها حرب عالمية على الارهاب استهدفت حتى الان كلا من أفغانستان والعراق وبمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف الحريات الممنوحة للشعب الامريكي. ويرى ستيفن جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريجهام أن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية فالطائرات لم تسقط البنايات والتفسير "الاقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة سلفا".
ويحيي سكان نيويورك اليوم الذكرى السابعة لهجمات 11 أيلول على برجي مركز التجارة العالمي والتي أودت بحياة أكثر من 2700 شخص ودمرت البرجين.
وتحيي المدينة الذكرى بتجديد الدعوات إلى اليقظة في مواجهة التهديدات المستمرة بوقوع هجمات جديدة. ومرة أخرى ستتلى أسماء القتلى. فيما يعتزم المرشحان الرئاسيان عن الحزبين الكبيرين السناتور الجمهوري جون ماكين ومنافسه الديمقراطي السناتور باراك أوباما حضور مراسم تقام في موقع البرجين المدمرين الذي أصبح يعرف باسم "جراوند زيرو".
واتفق المرشحان على وقف الحملة الانتخابية والاعلانات الانتخابية عبر قنوات التلفزيون اليوم في ذكرى الهجمات.