block

القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية
مـديـر المـوقــــع
حـــول المؤسسة
المـكــــــــــــتـبـة
ركــــــن المــرأة
أرشيف المقالات
أقســام المقالات
الاســـتـــــفتاءات
البحث في الموقع
راســــــــلـــــــنا
دلـيــــل المواقع
تنــــزيل الملفات
البـــوم الصــــور
مــــــــذكــــــــرات
   

 
block

أقـسـام المـقـــــــالات

 

خـبــــر اليـــــــوم
ماوراء السطـور
أحــــداث سبتمبـر
الــــــــعـــــــــراق
أنشطة المؤسسـة
أفـــغــانســـتــــان
فـلسـطـــــــيــــــن
الإرهـــــــــــــــاب
حـــــــــــــــوارات
مــــؤتـــمـــــــرات
الصــــهـيــــــونيـة
سـقــوط أمـريكـــا
ركـــن المـــــــرأة
متـــفـــرقـــــــــات
مــــن أقـــــوالـهم
استفتـــاء لقراءنا
انصــــر نبيــــــــك
استراحــة القارئ
حــقـــوق الإنسان
الفقـــــر والديــون
الأديــــــــــــــــــان
اليــــورو/ الدولار
النــــــــــــــــازية
رؤى أمـــريكيـــــة
تجــارة الرقيق والأطفال
اسلحــــة الدمار الشامل
بوش والمحافظون الجدد
ماقاله الغربيون عن الرسول
التحالف المسيحي الصهيوني
نـــهــــايــــة الــــشـــر
أخـــتــرنـــا لـــك
الأمن والسلام
ضحايا النازي بوش
مــحـــور الــشــر
تـهــــــــاني اليـــــــــوم
مــــــتــــابــعــــات من الصحف الغربية
مــــــتــــابــعــــات من الصحف العربية

 
block

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 15 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 
block

أخبار عشوائية

 


معتقل جوانتنامو
[ معتقل جوانتنامو ]

·استراليا تبلغ واشنطن استياءها من معتقل غوانتانامو
·لم أر ما تحدث عنه رامسفيلد أثناء اعتقالي في جوانتنامو

 
block

افضل 10 مقالات

 

  • (أ)مشاهد جنسية "ساخنة" على موقع للاتحاد الأوروبي تفجّر جدلاً واسعاً
  • خواطر مسلم في المسألة الجنسية
  • مثلث برمودا
  • ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟
  • من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
  • موقع ياباني يتحدث عن خفايا سبتمبر
  • انشاء مرصد مستقل لمحاربة الرشوة في المغرب
  • اكتشافات جديدة حول التحقيقات في غونتنامو
  • امبراطورية الشر الجديدة
  • صندوق النقد العربي : متوسط دخل الفرد في اليمن 300 دولار سنويا

  • [ المزيد ]

     
    block

    آخر المقالات

     

    (أ) صربيا تطلب دعم لبنان لعدم انفصال كوسوفو
    غزة: قتيلان و7 جرحى بقصف إسرائيلي لـ "بيت حانون"
    الأمم المتحدة تدرج العولقي في القائمة السوداء لـ«القاعدة»
    (أ) صحف عالمية: "إسرائيل: حسني مبارك نجم بالنسبة لنا!"
    مسؤول تركي بارز: يجب التوصل لاتفاق حول قبرص بحلول نهاية 2010..
    صحف العالم: رئيس الموساد يزور السعودية سرا
    باريس تعليقا على كاميرون: انضمام تركيا يتطلب اجماعاً أوروبياً
    (أ) الاتحاد الإفريقي يطلب «وقف» الإجراءات بحق البشير
    منظمة الصحة: 400 ألف طفل يصابون بالأيدز سنويا
    السفير الأمريكى يحضر مراسم احياء ذكرى القاء القنبلة الذرية على هيروشيما

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     
    Title here!
    block

    altavesta

     

    لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

     
    block

    كـتــــب مجــــــــانيــــــــة

     

    • كتاب أصول تربية المرأة المسلمة المعاصرة (700) صفحة .

    • كتاب الجندر (النوع الاجتماعي ) الجزء الأول.

    • محاضرة الأمير تشارلز البريطاني بعنوان (الإسلام والغرب) -عربي / إنجليزي.

     
    نــــهــــايــــة الـــشــــر





    نـــــهــــايــــــة الــشــــر:
    كتبه "بيرل" من حزب الليكود و"فورم" الكندي 

     

     
    البيان الرسمي للحرب العالمية الثالثة :


    يجب أن يطلق العنان لأمريكا لإستخدام قوتها العسكرية لتنشر قيمها حول العالم .
    • إسرائيل هي من تجب أن تنشر الإستقرار في الشرق الأوسط .
    • إن الإتفاقيات والمؤسسات الدولية كالأمم المتحدة تعوق، وبدون داعٍ ، الولايات المتحدة .
    • لايوجد حل وسط بالنسبة للأمريكان : إما النصر أو الإبادة الكلية .
    • علينا أن نُطيح بالأنظمة من خلال محاربة الإرهاب الموجهة ضد أمريكا .
    • هناك قائمة بالدول المستهدفة مثل كوريا الشمالية ، سوريا ، ليبيا، السعودية وإيران .
    • علينا أن نتحرك ضد هم بصرامة .. فليس لدينا الكثير من الوقت .
    • علينا أن نرفض المعاهدات والمؤسسات الدولية وأن نتبنى مذهباً جديداً لم تعهده أمريكا من قبل متمثلاً في الحرب الوقائية .

    • يجب أن ينظر إلى " الحرب على الإرهاب" على أنها حرب صليبية ضد الشر.
    • إهانة الأمم المتحدة ( إلا عندما نحتاجها لتكفل مانقوم به ) وكذلك تحاشي الدبلوماسية فيما يتعلق بالأمور العسكرية وركل كل من يجرؤ على معارضة الولايات المتحدة .
    • إن المقاومة الإرهابية حماس التي تهاجم الإسرائيليين هي نفسها جماعة القاعدة الإرهابية التي تهاجم الأمريكان .
    • إيران هي أكثر الدول إرهاباً.
    • ارتكبت كوريا الشمالية أعمالاً فضيعة وشريرة .
    • علينا أن نتحرك بصرامة ضدهم .
    • وكذلك ضد كل من يرعى الإرهاب مثل ( سوريا، ليبيا والسعودية) .
    • في إعتقادي أن أمريكا ستصر على حق إبقاء قواعدها في العراق لدعمها وتوسعتها وكذلك مواجهتها وللقيام بعمليات عسكرية داخل العراق أو ضد دول العالم الثالث من داخل العراق بدون أخذ الإذن من الدول المضيفة .
    • إن إتحاد دول أوروبا مصلحة أمريكية لابد منها وأن على أمريكا أن تحاول جاهدة إقصاء فرنسا عن بقية دول القارة .
    • جميع الأعمال المهمة التي يقوم بها " الناتو" يتم إجراؤها من قبل مجلس " الناتو" العسكري حيث لادخل لفرنسا به .
    • لاتزال الصين تخبئ طموحات عدوانية لاتُخوف تايوان فحسب بل كذلك الولايات المتحدة .
    • يجب أن نخبر الحكومات الأوروبية على الإختيار بين فرنسا وواشنطن.


    إن جدول الأعمال هذا يُشهر الحرب على العالم بأسره وبالتأكيد أنه ليس برنامجاً أمريكيا ً. إن لجميع الأمم قيمها الخاصة بها . وإن كون إسرائيل النقطة الأساسية في هذا البرنامج يشير بشكل كبير إلى من يحكم أمريكا اليوم .
    ولمواجهة مثل هذا البرنامج يجب أن يحصل تعديل سريع لخريطة العالم . ويتوجب على تحالفات جديدة أن تكافح هذا الإحتكار بشكل عاجل لتعيد التوازن إلى العالم .
    وكما صرح "بوتن Potin" فإن على الصين ، روسيا والهند أن تتحالف مع بعضها . وأن تؤسس باكستان وإيران وتركيا سوقاً مشتركة . وأن تسعى الدول الآسيوية لتشكيل تحالف بينها مثل ماليزيا وتايلاند والفلبين واليابان، ويجب أن تسعى أوروبا للإتحاد في جميع النواحي . وإن العالم بأسره اليوم يفضل " اليورو" على الدولار لأن الآخر يؤول إلى الإنحطاط . وإن على العالم العربي أن يتوحد بأسرع مايمكن .


    إن وضع نهاية للشر يتطلب حقاً مثل هذه التحولات وذلك لإنهاء الشر المتمثل في الولايات المتحدة وإسرائيل ولتحقيق السلام والإستقرار للعالم .
    لم كل هذا ؟ الرجاء قراءة مقالة " نهاية الشر" والتي استجاب لها :


    1. مكايل ليند MKHAEL LIND
    2. دايي نيوز هيدلانيز ديجت DAILY NEWS HEADLINE DIGEST
    3. دونالد ديفن DONALD DEVINE
    4. كارن كوايتكوسي KAREN KWIATKOWSKI
    5. ناثانيل بوبر NATHANIEL POPPER
    6. ريتشارد فورنو RICHARD FORNO
    7. جاري كاميا GARY KAMA
    8. جايمي جلازوف JAMIE GLAZOV
    9. باتريك ج. بوكانن PATRKK J. BVCHANAN
    10. توماس باورز THOMAS POWERS
    11. فريد تومبكينز FRED THOMPKINS 

    ** مبدأ "ريتشارد بيرل"
    الصهيونية والشكوك الشرعية 



    ** الأمة
    هذه المقالة موجودة في
    http://www.thenation.com/doc.mhtml?i=20040223&s=lind

     



    بقلم "مايكل ليند MICHAEL LIND"
    (نهاية الشر : كيف تنتصر في الحرب على الإرهاب) كتاب كتب من قبل "دايفد فورم DAVID FRUM " وريتشارد بيرل RICHARD PERLE

    صدرت في 23 فبراير ، 2004م


    قبل حوالي عقد من الزمان اخترعت لعبة أنا وزميل لي قد عمل كما عملت لصالح " اريفنج كريستول" Irving Kristolوأسميناها بلعبة البنفو ( وهي لعبة من ألعاب الحظ و المقامرة ) الخاصة بالمحافظين الجدد فكرة هذه اللعبة تقوم على أن يتم ترتيب الأفكار التي يتداولها المحافظون الجدد في أحاديثهم في فئات معينة على ورق البنفو مثل " القوة العظمى الوحيدة في العالم " ، " الطبقة الرفيعة الجديدة " ، " التهديد الصيني " ، " أوروبا المنحطة " ، " ضد الأمم المتحدة "، " ثقافة العدو " ، " الثورة الديمقراطية العالمية " ، "فليسقط من يسترضي العدو " ،" كن صارماً كـ " تشرتشل churchill" ، وأما المساحة الموجودة في وسط ورق البنفو فقد يكتب عليها " لاوجود للشعب الفلسطيني " وقد تصبح حالياً "لاوجود لدولة فلسطينية " أو " كل الفلسطينيين إرهابيين " ) وعندما تقرأ مقالة أو كتاباً لأحد أعضاء المحافظين الجدد فإنك قد تضع علامة على كل شعار موجود في ورقة البنفو تبعاً للترتيب التي ظهرت به .


    لم نقم بطباعة ورق لعب البنفو أبداً . إن البيان الرسمي للمحافظين الجدد الصادر من قبل " دايفيد فورم" و "ريتشارد بيرل" بعنوان " نهاية الشر" والذي هو عبارة عن مجموعة من النقاط التي يتم تداولها في أحاديثهم أكثر من كونها موضوع مترابط الأفكار . الأمم المتحدة قد " انتهكت وخدعت " حلم العالم بالحصول على السلام . " إن الإتحاد الكوري في النهاية سيعزز قوة دول العالم الديمقراطية ضد جمهورية الصين العدوانية وغير الديمقراطية وهذا سيجعلها تطور نفسها " وهذا هو التهديد الذي تشكله الصين . وهناك أيضاً من يعملون في " نيفل تشامبرلاين Neville Chamber line" لاسترضاء الأعداء وكذلك فكرة أوروبا المنحطة وهي " بالنسبة للأمريكان فإن ( المخاوف الأوروبية بشأن الغزوعلى العراق ) بدت كنوع من استرضاء للعراق . ولكن سيكون من الخطأ الشنيع أن نصف هذا المسلك الأوروبي بالجبن .. أو الجبن فقط ". يوجد في بعض مراجع " تشرتشل" فصلاً بعنوان " نهاية البداية " وفيه " لن نفقد الأمل في الحصول على دعم العالم المتحضر و لكن إن لم نحصل عليه ، وهذا هو المتوقع ، فإن علينا أن نقول كما قال الجندي البريطاني الشجاع الوحيد في رسوم " دايفيد لو " المتحركة عام 1940م " حسنا، سأحارب وحدي " .


    في نفس الوقت الذي نشر فيه " بيرل" و "فورم" الإستراتيجية الأساسية المتمثلة في البيان الرسمي للمحافظين الجدد أحد زملاؤهم على أنه لاوجود لحركة المحافظين الجدد وأنه لاتأثير لهم على سياسة الولايات المتحدة الخارجية . وحتى صيف 2003 افتخر بدورهم ضد الأعداء في اليسار والأحزاب في اليمين ( مثل الحزب الواقعي ) المحافظين القدامى والليبراليين ) ، والذي لم يشجع غزو العراق . وفي ذلك الصيف نفسه حدث الغزو على العراق ..والذي خُطط له قبل عقد من الزمان من قبل خبراء السياسة الخارجية من المحافظين الجدد مثل " بول ولفوتيز" .. في البنتاجون و"دوغلاس فيث" والذي لم يكن عملاً صائباً على الإطلاق. وبسبب ذلك فاق عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في الحرب الثانية وغير الضرورية في العراق عددهم في أي غزو عسكري سابق منذ حرب فيتنام ، والآلاف من العراقيين كذلك قد ماتوا والعديد منهم تم تشويههم ( إن البنتاجون لايهتم بإحصاء الخسائر من العراقيين ) . وعندما ظهرت شناعة ماحدث في العراق سرعان ماادعى المحافظين الجدد عدم وجودهم . وحدث مثل ذلك عندما أمر"ستالين" الحزب الشيوعي الأمريكي أن يبقي نشاطه سراً حتى أدعى أحد الأحزاب السياسية في أمريكا عدم وجوده .


    صرح " دايفيد بروكس David Brooks" في مجلة " نيويورك تايمز" بأن الأشخاص غير الواقعيين هم فقط من يعتقدون بأن للمنظمات التابعة للمحافظين الجدد قبل مشروع القرن الأمريكي الجديد "PNAC" لها تأثير على سياسة إدارة بوش لأن" "PNACفيه خمسة موظفين فقط يعملون على إصدار مذكرات داخلية بشأن السياسة الخارجية . ولكن "PNAC" لاتتحدث عن موظفيها من المرحبين وغيرهم بل عن الخبراء في الإدارة أمثال (بول ولفوتيز)، (ديلو تشيني)،(دونالد رامسفيلد)، بنفس الطريقة التي اعتادت لجنة مكتب (الخطر الحالي) أن تذيع وتتحدث عن (بول نيتز) و(جن بوستو) وهما موظفان في الحكومة اتسما بالحذر عند إبداء تعليقاتهما العامة .


    ويتابع (بروكس) قائلاً : في الحقيقة إن الناس قد طعنوا في المحافظين الجدد قائلين بأنهم يدورون في حلقات مفرغة وأنهم ليسوا على اتصال مستمر ببعضهم البعض " في الحقيقية مستخدمين العبارة التي استخدمها بروكز.. من بين من وقعوا على رسائل خاصة بـ"PNAC" هم "تشيني" ، "رامسفيلد" ، "ولفوتيز"،"بيرل" و "روبرت كاجان " . يدير " ويليام كريستول" الـPNAC وهو من يحرر كتابات الـ" ويكلي ستاندرت THE WEEKLY STANDARD" والتي يكتب فيها "بروكز" . إن ويليام كريستول هو ابن "ايرفنج كريستول" وهو من أسس صحيفة PUBLIC INTEREST"" وناشر سابق في THE NATIONAL INTEREST"" وهو من ألف كتاباً عن حركة المحافظين الجدد وعن مسار هذه الفكرة ، وهو متزوج من مؤرخة تنتمي إلى المحافظين الجدد تدعى " جيرترود هيمل فارب" وهي أم "ويليام كريستول" .


    وإن "نورمان بود هورتز" وهو المحرر السابق في صحيفة " كومنتاري Commentary" والد " جون بود هورتز" وهو أيضاً من المحافظين الجدد ومحرر وكاتب صحفي والذي قد عمل في "واشنطن تايمز Washington Times" التي يديرها " ريفرند مون" . وكذلك في "نيويورك بوست New York Post" والتي يملكها " روبرت موردوك" وهذا الأخير أيضاً صاحب جريدة " ذا ويكلي ستاندرد The weekly Standard" وقناة فوكس الإخبارية . إن "نورمان" هو والد زوجة " اليوت ابرامز" وهو شخص عرف بمعاداته لإيران ورئيس سابق لمركز الأخلاق والسياسة العامة التابع للمحافظين الجدد ، وهو مدير مكتب " شؤون الشرق القريب" في مجلس الأمن المحلي .


    إن أم زوجة "اليوت" وهي نفسها زوجة "نورمان" وتدعى " ميدج ديكتر" مثل العديد من كبار السن من أعضاء المحافظين الجدد موظفة محنكة في "اولد كوميتي the old committe " التابع لمكتب ( الخطر الحالي Present Danger) وقد حصلت مؤخراً على ميدالية "الإنسانية الوطنية" بعد أن نشرت كتاباً عن سيرة "رامسفيلد" متملقة ومتوددة إليه . وإن النائب الأول لـ"رامسفيلد" في البنتاجون هو "ولفوتيز" الثاني "فيث" وهما أيضاً قد عملا في مكتب ( الخطر الحالي ) وفي (فريق Team B) وهو يمثل جماعة مهمتها إبداء النصائح الإستخباراتية وهي التي بالغت في وصف القوة العسكرية للسوفيت في السبعينات والثمانينات . إن "بيرل" العضو في لجنة سياسة الدفاع في البنتاجون "ورئيسها السابق " عضواً في ( منظمة المشاريع الأمريكية ) وكذلك في صحيفة ( هولينجر انترناشيونال Hollinger International ) وهي تابعة للجناح اليميني ( وتتضمن صحيفتي ( جوريزلم بوست Jerusalem Post) و( دايلي تيلغراف Daily Telegraph) والتي يتحكم فيها " كونراد بلاك " رئيس لجنة تحرير جريدة "ناشيونال انترست " والتي يساهم في تمويلها ( بلاك )من خلال "نيكسون سنتر " . إن "بيرل" و"فيث" وهما حلفاء للـ(PNAC) قد ساهما في كتابة بحث عام 1996م بعنوان " التغير الكامل : استراتيجية جديدة لتحقيق الأمن للعالم " وذلك نيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" من الجناح اليميني.


    لقد دعا كل من "بيرل" و"فيث" والعديد من الكتاب الإسرائيليين والأمريكيين إسرائيل إلى تجاهل معاهدة أوسلو واستعادة القانون العرفي في المناطق الفلسطينية قبل بدء الإنتفاضة الثانية بوقت طويل . إن تأليف الكتب من كاتبين عادة عند المحافظين الجدد فمثلا "بروكس و كريستول" مع بعضهما ، "كريستول وكاجان " وكذلك " فورم وبيرل" وهؤلاء هم من وصفهم "دايفيد بروكس " بأنهم ليسو على إتصال مستمر مع بعضهم البعض ".


    وكان مما كتبه "بروكس" : إن هؤلاء الأشخاص ( من وضعوا نظرية المؤامرة ) يصفون "PNAC" بأنها وكالة عبرية ثلاثية الأطراف، وأنها بمثابة المجسات لرابطة المحافظين المنتشرين .
    " إن كلمة النيوكونز NEOCONSERVATIVE مؤلفة من شقين : الأول يعني يهودي و الآخر يعني محافظ . وبهذا الطعن والقذف الخطير فإن "بروكس" قد انظم إلى "جوناجولدبيرج " ، "جوشوا مورافتشك" ، "جويل موبري" ، " روبرت ج ليبر" وغيرهم من المحافظين الجدد الكتاب في إتهام كل من انتقد حكومة حزب الليكود الإسرائيلية ومن يدعمها من المحافظين الجدد الذي يعتبرون كلمة "neoconservative" مرادفة لكلمة "يهودي" . ومن بين أولئك الذين تم تشويه سمعتهم من قبل المحافظين الجدد في السنة الماضية "كريس ماثوز" ، " ويليام بفاف" ، "اريك الترمان" ، "جوشوا ميكامارشال" ،" وجن انتوني زيني". وبما أنني من سلالة المهاجرين اليهود فإنني قد كشفت نظريات المؤامرة التي وضعها "بات روبرتسن" المعادي للسامية عام 1995م ، عندها انتقدني "نورمان بودهورتز " وليس "روبرتسن" زاعماً أنه بالرغم من أن "روبرتسن " معادٍ للسامية فإنة يمكن العفو عنه بسبب دعمة المسيحي الصهيوني لإسرائيل .إن أبشع تشهير في حملة التشهير هذه كتب من قبل " موبراي" : عند مناقشة مسألة الحرب على العراق الأسبوع الماضي مع جريدة "واشنطن بوست " فإن الجنرال السابق " انتوني زيني" قد سلك مسلك العديد من المعادين للسامية وذلك بوضع اللوم على اليهود ...


    بدقة أكثر فإن الرئيس السابق للقيادة المركزية في الشرق الأوسط لم يقل كلمة "يهود" ولكن استخدم بدلاً عنها كلمة أصبحت مفضلة لدى المعادين للسامية وهي المحافظين الجدد وفي كتاب" نهاية الشر " الذي كتبه " بيرل" و"ريتشارد" مع الأخذ بعين الإعتبار " بأنهم ليسوا على اتصال مستمر ببعضهم البعض" تكرر في شعار هذا الحزب عدة مرات وهو " المهم في الأمر هو أن أسطورة المحافظين الجدد تعطي الأوروبيين و الليبراليين تعبيراً ألطف لوصف عدائهم لإسرائيل.


    إن من المؤسف ، وهو أمر صحيح ، أن بعض الصحفيين يستخدمون كلمة " المحافظين الجدد" تعبيراً عن المحافظين الذين هم من اليهود فقط . وقد ألزمهم ذلك وضع فئات جديدة مثل " المحافظ الوطني" أو " المحافظ الغربي" لوصف "رامسفيلد " و"تشيني" . ولكن حركة المحافظين الجدد هي فكرة أيديولوجية مثل حركة المحافظين القدامى والليبراليين . وإن "رامسفيلد " و"ديك " و"لين تشيني" هو من المحافظين الجدد من الطراز الأول ، فهم مميزون عن المحافظون القدامى والليبراليين بالرغم من أنهم ليسو يهود ولم يكونوا أبداً ليبراليين أو من الحزب اليساري . وعلاوة على ذلك ، فإن المحافظين الذين هم من اليهود لايمثلون أغلبية اليهود الأمريكان . فوفقاً لإستفتاء الرأي السنوي الخاص باليهودي الأمريكان لعام 2003م والذي يوضع من قبل لجنة اليهود الأمريكان فإن 54% من اليهود الأمريكان عارضوا الحرب على العراق بينما وافق 43% عليها . وكذلك عارضوا الطريقة التي يتعامل بها بوش ضد الإرهاب وكان مقدار الفرق 54-41.


    حركة المحافظين الجدد مصطلح بدأ استخدامه "مايكل هارينجتون" في السبعينات كحركة ضد السوفييت الليبراليين والإشتراكيين الديمقراطيين أمثال "ترومان"،"كينيدي "، "جونسون" ، "هامفري"، "هنري جاكسون" والعديد كذلك ممن أسموا أنفسهم بـ"الليبراليين القدامى وبسبب وجود حزب الجناح المناهض لإسرائيل فإن حركة المحافظين الجدد قد ركزت على مواجهة الجبهة السوفيتية في الخارج وعن الدفاع عن معاهدة الليبراليين الجديدة والتوحد الليبرالي الذي لايستطيع التمييز وذلك ضد الثوار في الحزب اليساري في أمريكا وعند نهاية الحرب الباردة وهيمنة مجلس القيادة الديمقراطي فإن العديد من "الليبراليين القدامى" " عادوا للإنضمام للحزب الديمقراطي وذات مرة تحدث " دانيال باتريك موينيهان" عن إحتمالية ترشيح أحد أعضاء المحافظين الجدد للرئاسة . كان ذلك في الثمانينات عندما ازداد استخفافها بالقانون الدولي وتضخيمها للتهديد الذي يشكلة السوفييت . أما أعضاء المحافظين الجدد في الوقت الراهن فهم ليسوا إلا بقية باقية من تحالف المحافظين الجدد الأول.


    وبالرغم من ذلك فإن أصول أفكارهم الأيديولوجية لاتزال ظاهرة في الحزب اليساري . وإن حقيقة أن معظم أعضاء المحافظين الجدد اليافعين لم يكونوا أبداً في الحزب اليساري هراء. فهم المفكرون " واما "وليام كريستول" و"جون بود هوتز" فهم من البسطاء . وورثة من كانوا في الحزب اليساري سابقاً . وإن فكرة أن الولايات المتحدة وبعض المجتمعات المشابهة لها يتم السيطرة عليها من قبل " طبقة إجتماعية جديدة " من المحافظين الجدد المنحطين قد ظهرت من قبل مفكرين يتبعون أسلوب " تروتسكي" أمثال " جايمز بورتهام" "ماكس سكاكاتمان" والذين أثروا على الجيل القديم للمحافظين الجدد .. وإن مفهوم " الثورة الديمقراطية العالمية " ظهر أولاً في الرؤية الدولية الرابعة لـ"تروتسكي" بخصوص حصول ثورة عالمية شاملة . وإن الفكرة الاقتصادية التي توضح أن الديمقراطية الليبرالية ظاهرة ثانوية صاحبت الرأسمالية والتي ظهرت من قبل بعض من المحافظين الجدد أمثال " مايكل نوفاك" هي في الأساس جزء من الحركة الماركسية استبدل فيها بعض المقاولين ببروليتاريين " أفراد طبقة العمال" واعتبروا كأبطال في التاريخ .


    إن أصول منظمة وأيديولوجية حركة المحافظين الجدد نابعة من حزب اليسار الليبرالي . إن وكالة “PNAC “ اقتدت بسياسة مكتب " الخطر الحالي" والذي بدوره اقتدى بسياسة الكونجرس تجاه الحرية الثقافية المتمثلة في شبكة انترنت تمولها وكالة الإستخبارات المركزية تتبع سياسة الهجوم على الشيوعية والتي سعت إلى مكافحة جماعات ستالين الثقافية الدولية . خلال فترة مابين الأربعينات والستينات . إن العديد من المحافظين الجدد الكبار يعملون بحنكة في "CCF" أمثال " اريفنج كريستول" والذي شارك مع "ستيفن سبندر" في تحرير مجلة "انكاونتر Encounter " والتي يتم تمويلها من قبل وكالة الإستخبارات المركزية . وإن الأشخاص المثاليين في الحزب الديمقراطي الإشتراكي الأوروبي قد أثروا على جوهر منظمة المحافظين الجدد التي تمثل الوقف الوطني للديمقراطية .


    وبالإضافة لبعض الحركات التي ظهرت من الحزب اليساري المعادي لـ" ستالين" فإن حركة المحافظين الجدد قد أعجبت بالعديد من المفكرين والنشطاء اليهود ، ولكن ليس هذا هو سبب كونها حركة يهودية . ومثل العديد من المدارس في الحزب اليساري فإن حركة المحافظين الجددقد دربت العديد من "فرق المزارع " المتنوعة بمافي ذلك الكاثوليكيين الليبراليين وإن "ويليام بينت " و"مايكل نوفاك" قد بدأ من الحزب اليساري الكاثوليكي " ، والشعبيين والإشتراكيين والليبراليين التابعين للمعاهدة الجديدة في الجنوب والجنوب الغربي " وهو الإتفاق الذي ظهر منه "جين كيركباتريك" ، "جايمز ولسي" وأنا " . كان هناك ولايزال القليل جداً من الموظفين في "WASP" الواقعة في الشمال الشرقي في حركة المحافظين الجدد ، ولنفس السبب فهناك القليل منهم في الحزب اليساري الأمريكي القديم والذي عكس التحالف التابع للمعاهدة الجديدة الذي يهتم بأمور الدخلاء العرقيين .


    بإستثناء استراتيجية الشرق الأوسط " والتي سأتحدث عنها لاحقا" فليس هناك سياسة " يهودية " فيما يتعلق بآراء أعضاء المحافظين الجدد تجاه السياسة الخارجية بينما أثر الأسلوب الإسرائيلي على المحافظين الجدد الأمريكان لإستخدام تكتيكات تخص الحرب الوقائية و"الإغتيالات المستهدفة " فإن الإستراتيجية الدولية للمحافظين الجدد في الوقت الراهن قد تشكلت متأثرة بالحرب الباردة ضد الشيوعية وإن عداء "المحافظين الجدد" للأمم المتحدة ، والذي غالبا مايعبر عنه بإتهامات الأمم المتحدة لإسرائيل ، يعد تذكاراً لماحدث في السبعينات والثمانينات وذلك عندما تمت السيطرة على مجلس النواب العام من قبل تحالف الجبهة السوفييتية المعادي لأمريكا وكذلك أوثوقراطية " حكومة الفرد المطلق" العالم الثالث . وإن إدعاء " اليوت كوهن "، " جايمز ولسي" ، و"نورمان بودهرتز" بأننا نشن "حرب عالمية رابعة " إدعاء واهٍ تماما مثل تشبيه المجاهدين المسلمين بالديكتاتوريين وكذلك تضخيم الخطر الذي تشكلة الصين وروسيا بعد الحكم الشيوعي إلى مايشبه الخطر الذي تشكلة كلاً من الإتحاد السوفيتي وألمانيا النازية.


    ليس التاريخ الأمريكي للحرب الباردة الذي شكل مفاهيم "المحافظين الجدد " بل التجربة التي مرت بها بريطانيا في القرن العشرين . وهذا ليس غريباً على الإطلاق . فبريطانيا إلى فترة قريبة كانت الدولة العظمى في العالم ، وإن العديد من " المحافظين الجدد" هم الذين هاجروا من بريطانيا مثل "تشارلز كراثامر" و" دايفيد فورم " والعديد من مفكري " المحافظين الجدد " مثل " ليون تريلنج " ( الذي وصفه "ارفنج كريستول" هو و " ليوستراوس" على أنه من أكثر الأشخاص الذين أثروا على تفكيره ) في دراسة تأثير الثقافة البريطانية على المجتمع الأمريكي .


    وكما يعتقد المحافظين الجدد فإن بريطانيا تعتبر الأولى من حيث وصولها إلى قمة المجتمع الصناعي . وكان هذا نتيجة لإتحاد الإستعمار القاسي مع الرأسمالية والمزايا التي تحلى بها العصر الفيكتوري . ولكن من المؤسف أن قوة بريطانيا بدأت تضعف من الداخل بسبب النخبة من الرأسماليين التابعين لـ" بلومزبوري" والذي سخر من القيم التي كان يتمتع بها المجتمع الفيكتوري وبدأت الأخلاق في الإنحطاط . ونتيجة لذلك فإن بريطانيا لم تكن على استعداد لمحاربة الديكتاتوريه التعصبية لا أخلاقياً ولا حادياً . وإن أعظم رجل في القرن العشرين ، استناداً إلى عدد المرات التي امتدح فيها من قبل المحافظين الجدد لمن يكن "فرانكلين روزفلت" بل " وينستون تشرتشل " المناصر لقيم المجتمع الفيكتوري .


    وتبعاً لأيديولوجية المحافظين الجدد فإن الولايات المتحدة تعيش نفس التجربة التي مرت بها بريطانيا قبل أكثر من نصف قرن . إن أسامة بن لادن " أوصدام أو القيادة الصينية أو ياسر عرفات " هو هتلر الجديد. أما بوش فهو تشرتشل الجديد كما كان "ريجن" من قبله . والجمهوريين المعتدلون والمحافظون وكذلك الديمقراطيون الليبراليون هم " نيفل تشامبرلاينز" الجدد . بينما المتعصبون البروتستانت من الطبقة العاملة من مناطق الريف والضواحي جنوب أمريكا فهم مثل الرأسماليين الذين عارضوا البروتستانت أيام العصر الفيكتوري في انجلترا . وأصبحت الجامعة الأمريكية كـ" بلومس بوري" الممثلة بالليبراليين المنحطين والمنضمين للحزب اليساري الذين يضعفون الروح المعنوية للشباب الأمريكي ، والذين يعتقد العديد من المحافظين الجدد بضرورة إرسالهم لخوض سلسلة من الحروب في الخارج لتحقيق الديمقراطية قبل أربع سنوات نشر " دونالد كاجان وفريدريك كاجان " ( حيث الأول والد "روبرت كاجان " والآخر أخاه ) كتاباً بعنوان بينما تنام أمريكا ، مقارنين فيه الولايات المتحدة ببريطانيا في أواخر الثلاثينات . فبالنسبة للمحافظين الجدد فإن أمريكا تعد كبريطانيا تحت حكم "تشرتشل" ،" وتشامبر لاين" ، وستبقى أمريكا دائماً كبريطانيا عام 1939.


    إن ماكتب " فيفيان دي سولابنتو" عن أزمة كيبلنج في الشعر الإنجليزي 1968 يمكن أن يقال حاليا للمعجب بكيبلنج " ماكس بوت" ومعظم المحافظين انلجدد الإستعماريين : لم تكن هناك مشكلة في إيرلندا أو جنوب أفريقيا، كان هناك فقط ثوار وطواغية ، ولم تكن هناك مشكلة في الجمال ، جل ماوجد هو أناس متفسخون أخلاقيا و يضيعون الوقت مثل ابن السيد "انتوني جلوستر" والذي تعلم في كلية التثليث و " شوش ذهنه بالكتب والصور وكذلك "توملينسون " والذي كانت آثامه كلها أدبية . ولم تكن هناك من مشكلة بخصوص الحرب والسلام ، جل ماكان هناك هو ليبرالييون أغبياء وأناس عاطفييون جداً يسعون للسلام. لذلك فكل العالم كان بحاجة إلى نظام وطاعة وإخلاص أكثر . وفوق ذلك كله تمتاز امبراطورية بريطانية بوجود إداريين غير أنانيين وفعاليين وجيش شكله بدقه جماعة المحافظين الجدد.


    بالرغم من غرابة هذا الأمر إلا أنه يوجد حنين للإستعمار البريطاني وإن حركة جماعة المحافظين الجدد ، مثلها مثل المحافظين الجدد القدامى والليبراليتان الذين لايكلون ولايملون من الإصرار، تمتلك بعض القيم التي يتحلى بها الحزب اليساري . وعندما نادى "ريتشارد بيرل" بحقوق المرأة في الدول الإسلامية ، وعندما ألف " دايفيد بروكس " كتابا مؤيداً فيه زواج الإستهتار، وعندما انتقدت جريدة " ويكلي ستاندرز" تعصب المتحالفين اليهود لم يكن هناك من سبب يدعو إلى الشك في صدقهم وإخلاصهم . وكذلك كان الإخلاص يبدو على "كريستول" عندما قال بأنه لابد من تطبيق نظام الرفاهية في أمريكا . وإن طبقة النخبة التابعة لـ"ستروسي" لم تجرد اليساريين من المحافظين الجدد من أهليتهم . وإن العديد من الليبراليين والحركات الديمقراطية كانت لديها شكوك حول قدرة الأغلبية على حكم أنفسهم . وبذلك وضع آمالهم على نخبة المجتمع مثل ارستقراطية "جفرسون" ، والفنيين المفضلين لدى جماعة "بروجرسف" الأمريكية وطليعة أهل الفكر من الماركسيين . وحتى الإستعمارية لم تكن على خلاف مع حركة " المسنين" الليبرالية . وعند ظهور حركات التحرير الوطنية للعالم الثالث كان بعض المؤيدين للإمبراطورية من الليبراليين من بينهم "الفابيان" البريطاني و "بروجرسف" الأمريكي. وحتى ماركس كان على استعداد بأن يعترف بأن دول العالم الثالث مثل الهند بإمكانها الإستفادة من النفوذ الإستعماري .


    إن الأثر الذي أحدثته الماركسية واضح خصوصاً في مفاهيم المحافظين الجدد الوطنية . ففي جريدة " ويكلي ستاندرد" التي صدرت في 25 من أغسطس ، نشر " كريستول" مقالة بعنوان " طائفة المحافظين الجدد " ( والواضح أن أحداً لم يخبر كريستول " وهو الأب الروحي لجماعة المحافظين الجدد " بأن شعار الحزب الجديد ينص على أنه لاوجود لهذه الطائفة ) .وكان من ضمن مادعى إليه "كريستول" هو أن " الأمم الكبيرة ذات الهوية الأيديولوجية مثل الإتحاد السوفيتي سابقا والولايات المتحدة حاليا لديها حتماً مصالح أيديولوجية بالإضافة إلى اهتمامات مادية . بإستثناء الأحداث غير العادية فإن الولايات المتحدة ستشعر دائماً بأن عليها الدفاع ماأمكن عن أي دولة ديمقراطية تواجه هجوماً من قوى غير ديمقراطية سواء كانت داخلية أم خارجية . وعليه فإن على الولايات المتحدة أن " تدافع عن إسرائيل اليوم .. بغض النظر عما سيكلفه هذا الأمر " ( هذه عاطفة غريبة صدرت من "كريستول " والذي كان يكتب لمجلة تدعى " ناشيونال انترست" والتي عملت فيها كمحرر تنفيذي من 1991 إلى 1994. دعونا نضع قضية إسرائيل جانباً الآن ولاحظوا أن القلة القليلة من الأمريكان يعتقدون أن أمريكا مثل USSR ولكن الإختلاف أن الأولى تتميز بديمقراطية ليبرالية كأيديولوجية رسمية بينما الثانية يسود فيها النظام الماركسي أيام حكم لينين.


    وقبل ذلك بسنوات قليلة نشرت في جريدة "وال ستريت WALL STREET" مقالة كتبها " ويليام " "ابن ايرفنج" و"دايفيد بروكس" دعى فيها كلاهما إلى "حركة المحافظة الوطنية العظيمة" والتي بدورها تدعو إلى شن حروب صليبية بهدف نشر الديمقراطية في العالم .


    ولكن إذا كانت قيمة الأمة تكمن فقط في كونها متميزة بأيديولوجية عالمية ، والتي يجب نشرها في الخارج عن طريق قوة السلاح والهدم والدمار ، فعند ذلك يختفي الفرق بين " العظمة الوطنية " و" الإستعمار " كماهي الحال في حركة المحافظين الجدد الأمريكية و التي لاتقل شبها بالنظام الشيوعي في السوفيت والليبرالية النابوليونية . إن مثل هذه الحركة الصليبية العلمانية لاتمت بصلة للوطنية بتاتاً حتى في أشكالها الليبرالية . يعتبر العديد من الأمريكيين أمريكا كمثال يحتذى به في الديمقراطية الليبرالية ، ولكن لا أحد ينظر إليها كبرنامج سياسي لتطبيق " ثورة ديمقراطية عالمية " لايمكن تحقيقها إلا بغزو الدول وتسليح المتمردين حيث " لا أهمية فيها للأخذ بالإعتبار المصالح المحلية ".


    إن الأثر البعيد لنظرية تروتسكي في الشيوعية وبعودته إلى الثورة العالمية الشاملة واضح للعيان حتى بالرغم من التنقيب والتفتيش الدقيق في التاريخ الأمريكي الذي تقوم به حركة المحافظين الجدد لتحصل على دليل مفيد يدعم حركتها . وصف " ماكس بوت" نفسه بـ" ويلسون القاسي" ولكن أثناء احتفاله بالحركة الإستعمارية على طريقة كيبلنج ظهر بأنه ليس كـ" ويلسون" أبداً .

    حيث أن الأخير قد آمن بأن القانون الدولي والمنظمة الدولية ليست إلا بديلاً لتجنيد المجتمع الأمريكي وقد كان هذا مما أفزعه ، وهو الذي يعرف وللأبد بوطنيته الشديدة كتلك التي لدى الفلسطينيين . استشهد "ويليام كريستول" و "دايفيد بروكس" باسم " ثيودور روزفلت" . وعلى النقيض من حركة التطور الإستعمارية والتي دعمت حركة المحافظة والإصلاحات المناهضة لحزب العمال، فإنه ليس هناك أية فائدة تعود على البلاد من " حركة المحافظة الوطنية العظيمة " والتي تشكلت بشكل أساسي عند اقتراح " بروكس " و"كريستول" ببناء العديد من النصب التذكارية الحربية . فهذا ربما يهيء الشعب لتوقع الخسائر في الأرواح من جراء الحروب التي تهدف إلى نشر الديمقراطية .


    إن العديد من حركة المحافظين الجدد بمافيهم" بول برمان" يحاولون أن يضموا "لينكولن" إلى حركتهم . ولكن " لينكولن" عارض الحرب المكسيكية ورفض فكرة أن من واجب الولايات المتحدة أن تنشر الديمقراطية بالقوة. ففي عام 1859م سخر لينكولن من ذلك قائلاً: إن أمريكا الشابة صديقة عظيمة للإنسانية و رغبتها في استعمار البلدان ليست لتحقيق أغراض شخصية بل هو مجرد دافع لنشر الحرية . وإنها لتتحرق شوقا للمحاربة من أجل تحرير الأمم المستعبدة بشرط أن تكون لديهم أراضٍ وألا تكون لديهم أي رغبة في تدخلها .


    إن التعريف الجديد للوطنية الأمريكية كتعصب للحملات الصليبية والأيديولوجية السياسية مشابه لقلة الإحترام التي تحظى بها المؤسسات الأمريكية الحقيقية والتي لو تم التعبير عنها من قبل أشخاص من الحزب اليساري أو الليبرالي لتم انتقادها على أنها ليست أمريكية ولكان هذا أيضا رأي حكام الوطنية الأمريكية من المحافظين الجدد أمثال "فورم" ، وهو كندي حاول جاهداً إلى أن أصبح مواطناً أمريكياً . حدث ذلك فقط بعد أن خدم في البيت الأبيض في فترة حكم بوش . إن معظم الموظفين المحترفين في وكالات الأمن الوطنية ، مثل القيادة العسكرية ، والإستخبارات والخدمة الأجنبية ، يعارضون سياسة بوش وموظفيه السياسيين من المحاظفين الجدد . وعليه ، فمن المنطق أن يرغب "بيرل" و"فورم" بأن يستبدلوا الموظفين الحكوميين الدائمين بأولئك الذين ينتمون للحزب النفعي الرئاسي .


    وكتب البعض من جماعة الإستخباراتية مايلي :" ربما قد حان الوقت لجمع كل المحاربين السريين في قوة عسكرية واحدة لتستجيب أساسيا لوزارة الدفاع .. بدون ذكر نائب وزير الدفاع " ولفويتز" ونائبه "فيث" . ولو كانت وكالات الإستخبارات خاضعة للمدنيين في البنتاجون لما احتاج "ولفويتز و"فيث" أن يتولوا عن وكالة الإستخبارات المركزية ووزارة الدولة وذلك بإنشاء وكالة إستخبارات جديدة ، ومكتب الخطط الخاصة والتي تغير البيانات إلى أن تدعم السياسات التي يؤيدها المحافظون الجدد .وبينما يجبر الموظفون في البنتاجون من المحافظين الجدد الجماعة الإستخباراتية على فعل مايريدون فإن الآخرين سيستعمرون الخدمة الدبلوماسية . كتب "بيرل" و"فورم" ، وهما موظفان سياسيان سابقان " بعد ذلك علينا أن نزيد بسرعة عدد الموظفين السياسيين في وزارة الدولة ونوسع دورهم ".


    إن الإيديولوجيه الـ"جليككالتانجيه" ستتوسع إلى العسكرية الأمريكية . وإن المحافظين الجدد ، حيث القلة منهم قد خدموا في العسكرية ، لايستطيعون إخفاء استخفافهم بالجنود الأمريكيين حيث كتب " بيرل" و"فورم" عن "تعاليم القوات المسلحة " الميتة بـ (ليوت .جن .إن "ويليام يويكن " وهو متعصب مسيحي مثل العديد من الأمريكيين الداعمين لآرئيل شارون ، مقبول وقد أحضر للعمل في مكتب وزير الدفاع مع موظفين مدنيين أمثال " رامسفيلد" و"ولفويتز" و"فيث" إن وظيفة القوات المسلحة ، والتي غالبا ماتشكل عقبة تجاه جدول أعمال المحافظين الجدد، يجب أن تحول إلى وسيلة تستخدم في الحروب الوقائية وناقش ذلك "بيرل" و"فورم" قائلين :" هل سنضطر لأن نطارد المخيمات الإرهابية في بعض القرى البعيدة في أندونيسيا ؟ أو شن غارة على سوريا لنسترجع أو ندمر أسلحة الدمار الشامل والتي ربما قد أرسلت إلى هناك من قبل صدام حسين لتخبئتها ؟ أو نضرب ضربة محكمة ضد كوريا الشمالية والتي على وشك أن تصنع أسلحة نووية للعملاء الإرهابيين ؟ ... الغاية تبرر الوسيلة ونحن لدينا سبب للخوف وفقاً لمعلومات تم التلاعب بها من قبل الموظفين السياسيين للمحافظين الجدد في الجماعة الإستخباراتية الأمريكية .


    وإذا تحقق لـ"بيرل" و "فورم" مايريد أن عندها ستكون القوات المسلحة الأمريكية الجديدة مشغولة . فهما يدعوان في مقالهما " نهاية الشر" إلى خلع الحكومات في إيران وسوريا، ومعاملة المملكة العربية السعودية كعدو، وإعاقة عمل كوريا الشمالية .. ودعونا لاننسى بأن فرنسا تعد خصماً لـ" الطيار الفرنسي "بلجيوم" ."فليسقط "بلجيوم " الطيار الفرنسي !.........هذه هي الإضافة الجديدة لإبتهالات حركة المحافظين الجدد .


    وإذا صدق الناس" بيرل" و"فورم" فإنه سيصبح من الضروري شن العديد من الغزوات والثورات التي تدعمها الولايات المتحدة لنشر الديمقراطية في الدول التي هي بحاجة إليها" واشتكى "كوفي عنان " في يوليو 2003م بأنه لايمكن أن تنشر الديمقراطية بالقوة. أحقا ذلك ؟ إن عنان مؤرخ تاريخي أفضل من "بيرل" و"فورم". إن السجل التاريخي واضح ... فالتحولات الديمقراطية التي حدثت للعالم في القرنين الماضيين لاعلاقة لها بالتدخل العسكري الخارجي ولا الضغط العسكري في حين أن معظم التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج لم تخلف وراءها إلا ديكتاتوريه وليس ديمقراطية . وإن الحالتين اللاتي سرعان مايذكرها المحافظين الجدد هما ألمانيا واليابان " وهما من ضمن الحالات القليلة التي تم استرجاع الديمقراطية فيها كنتيجة للغزو الأمريكي " . وإن الجبهة السوفييتية قد نشرت الديمقراطية فيما بينها بنفسها في التسعينات بالرغم من أن الولايات المتحدة لم تفجر موسكو ولم تفرض حاكما يطبق القانون العرفي في القطبين ولم تسجن الموظفين الشيوعيين السابقين الهانجاريين بدون تهم في المعسكرات ذات الأسلاك الشائكة . وفي أمريكا اللاتينية أصبحت المكسيك دولة ديمقراطية من عدة أحزاب بدلاً من ديكتاتورية حزب واحد من دون أن تقف القوات البحرية الأمريكية ليتم تصويرها في القصر الرئاسي في عاصمة المكسيك . ولم يكن أيضاً من الضروري أن يقتل الجنود الأمريكيون عشرات الآلاف من المواطنين من الأرجنتين والتشيلي والبرازيل حتى تغرس الديمقراطية في هذه الدول.


    علينا أن نأمل بأن الجنود الأمريكان قد خلفوا وراءهم ديمقراطية فاعلة في العراق ....بدلاً من اوتوقراطيات غير فاعلة كتلك التي شكلت شرعية الإحتلال العسكري الأمريكي في الفلبين ، كوبا، نيكاراجوا ، هايتي والمكسيك. ولكن من المحتمل أنه إذا و عندما تنشر الحرية الديمقراطية في العالم الإسلامي عامة والعالم العربي خاصة فإن التحول البعيد عن سفك الدماء سيشبه ماهو عليه في أوروبا السوفيتيه وأمريكا اللاتينيه ولن يكون نتيجة للعمليات العسكرية الأمريكية أو التخويف الأمريكي . وإن المحافظين الجدد .. و كذلك ممثلي حقوق الإنسان في الحزب اليساري مخطئون بشأن ماهية أفضل طريقة لنشر الديمقراطية .

    إذاً فالإستراتيجية العالمية للمحافظين الجدد ليست عرقية بل أيديولوجية ، أي حملة صليبية بإسم الديمقراطية . ولكن المحافظين الجدد الذين دعموا حزب الليكود الإسرائيلي المقيد وحلفاء الليكود من الأمريكان وكذلك الصهيونيين المسيحيين المتزمتين في الحزب اليميني الديني الجنوبي يعارضون مبادئهم المعترف بها .


    من الناحية النظرية فإن أيديولوجية المحافظين الجدد شبيهة بحركة مابعد الصهيونية الإسرائيلية مصحوبة إما بحزب العمال الصهيوني أو أشكال الصهيونية المعدلة للوطنية العرقية الإسرائيلية . ودائماً ماينتقد المحافظين الجدد "المحافظين القدامى " من الأمريكان "مدعين بأن القومية الأمريكية يجب أن تنشأ على أساس عرقي "الكوكاسي" أو ديني " المسيحية " .. ولكن مع ذلك يدافعون عن السياسيين والمفكرين الإسرائيليين حيث تعد وطنيتهم أقل حرية من " بوتشاناينزم" والتي انتقدها المحافظين الجدد في السياق الأمريكي .


    وفي صفحات جريدة " ويكلي ستاندرد" كتب " دايفيد بروكس" عن قضية مثيرة للدهشة وهي بأن على الولايات المتحدة البلد ذو الحرية والديمقراطية ، أن تدافع عن إسرائيل ، وهي أيضاً دولة تتمتع بحرية ديمقراطية ، ضد القومية الفلسطينية غير الحرة . وإن فكرة أن الهوية الإسرائيلية لاعلاقة لها بوطنية البلاد ربما قد شجعت من هم في حزب مابعد الصهيونية لتأييد فكرة أن إسرائيل "دولة لكل المواطنين" (بدون ذكر المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل البالغ عددهم المليون) وسينتشر هذا الخبر لحزب العمال من الصهاينة والليكود والحزب الديني الوطني والأحزاب الأخرى في تحالف شارون الحاكم .
    وعلى النقيض من "بروكس" فإن "دوغلاس فيث" لايكذب بشأن طبيعة القومية الإسرائيلية . ففي خطاب ألقاه في القدس عام 1997م بعنوان " تأملات في الليبرالية والديمقراطية والصهيونية " ، والذي كتب قبل أن يصبح ثالث أكثر موظف نفوذاً في البنتاجون ، انتقد "فيث" أولئك الإسرائيليين الذين "رضوا بأنه ليس على إسرائيل أن تكون مثل أمريكا كدولة عرقية .. دولة يهودية .. ولكن "دولة لمواطنيها" . وأضاف "فيث" بأن هناك مكان في العالم للأمم غير العرقية وهناك آخر للأمم العرقية . إن نظرية فيث والتي هي على النقيض من "بروكس" تسمح للمحافظين الجدد المناهضين لحزب الليكود بأن يبشروا بخلاصية (عقيدة تؤمن بأن جميع الناس سينعمون آخر الأمربالخلاص) مابعد العرقية للولايات المتحدة . والقومية الإسرائيلية . وبينما تحل مشكلة من مشاكل حركة المحافظين الجدد يختلق "فيث" أخرى
    وقد جعل الهوية السياسية شرعية .. وهذا مايكرهه المحافظين الجدد .. كيف يمكن لشخص أن يسوغ القومية الإسرائيلية ذات العرقية اليهودية وأن ينتقد الحركة الأفريقية أو فكرة النازية اليهودية الشريرة بخصوص " اريان الألماني " أو الديسبورة " اليهود المشتتون في أرجاء العالم " " النووية " في الولايات المتحدة ؟ والأسوأ من ذلك أن نظرية "فيث" تبدو مصادقة على الدعوة الخاطئة للمعادين للسامية وهي بأن اليهود أساساً أجانب في جميع الأمم التي إما يولدون أو يقيمون فيها . حتما ، فوفقاً لأيديولوجية " جابوتنسكيت" والتي يتفق عليها شارون ونتنياهو والعديد " وليس الجميع " من حلفائهم من المحافظين الجدد فإن هناك نوعان فقط من اليهود في العالم : إسرائيليون و من سيصبحون كذلك . منذ أجيال فإن العديد إن لم يكن معظم الأمريكان اليهود قد رفضوا هذا المفهوم المتعصب .


    وهناك إنكار آخر وهو بشأن التحالف المتين دائما بين المحافظين الجدد و الداعمين الأساسيين لحزب الليكود في جمهور الناخبين الأمريكيين وهم المتزمتين أمثال آية الله من "بايبل بلت" ، والتي ألهمت ط ايرفنج كريستول" ، " ويليام كريستول " و" نورمان بودهيرتز" لينشروا في مجلاتهم التقريعات المطولة من قبل حزب اليمين الديني ضد حق الإجهاض ، حقوق الشواذ ، وتنظيم السلاح وكذلك ... وهو المفضل لدي " نظرية داروين " . إن هذا الطريق للتعصب المسيحي في الجنوب ... والذي يعارض كل شيء يعبر عنه المحافظين الجدد " الليبرالية القديمة " قد عارض مرة خروجي من المحافظين الجدد وكذلك خروج العديد من المحافظين الجدد السابقين . لقد اعتقدنا بأننا قد انضممنا إلى حركة الحرية التي تعارض الديكتاتورية وليس حلفاً بين الأمريكان الداعمين لحزب الليكود والمبدعين المعمدانيين الذين اجتمعوا لدعم إستعمار " ساماريا" و" جوديا" من قبل المقيمين اليهوديين المنضمين للجناح اليميني .
    إن حركة المحافظين الجدد .. أي الليبرالية القديمة الداعمة لإستخدام القوة العسكرية .. قد تمت السيطرة عليها من قبل نخبة الأمريكان الداعمين لحزب الليكود ، وهم من اليهود وغير اليهود ، وكذلك حلفائهم من المسيحيين والذين بدورهم قد سيطروا ربما مؤقتا قبل وجود المحافظين الجدد على السياسة الخارجية الأمريكية تحت حكم بوش الثاني . بإمكاني أن أشهد على أن المحافظين الجدد بمافيهم اليهود منهم لايحبون حزب الليكود ولكن لو أظهروا ذلك علانية لطردوا من وظائفهم .


    إن ضلال أي حركة أيديولوجية من قبل قاداتها المتعصبين عرقيا ، دينيا أو وطنياً أمر شائع فمثلاً " حركة المحافظة" التي يقودها " ويليام ف. بوكلي" ليست لها أصول كاثوليكية ولاحتى مسيحية والتي قد أعجبت العديد من البروتستانت واليهود والعلمانيين . ومع ذلك فإن معظم المنضمين إلى جماعة " بوكلي" كاثوليكيين وينتمي إليها زوج أخته " برنت بوزل" وهو أمريكي تابع " للكاثوليكيين الأسبانيين الذين استجابوا للأمريكان الداعمين لحزب الليكود" . إن انتقاد حزب الليكود أمر يعرقل مسار وظيفتك سواء كنت من المحافظين الجدد أو غير اليهود والذين لايعرفون لم ليس على إسرائيل أن تكون " دولة لجميع مواطنيها " مثل الولايات المتحدة " . إن هذا الأمر فكرة غير سديدة تماما كما كانت كذلك في الخمسينات والستينات عند انتقاد الجنرال الأسباني " فرانكو" من أحد المحافظين الوطنيين .


    إن الطريقة الساخرة التي كذبت بها إدارة بوش على الكونغرس والشعب الأمريكي بشأن تبرير غزو العراق والتي قد خطط لها قبل أحداث 11/9/2001م من قبل "ولفويتز" و العديد من حلفاء وكالة "PNAC" لم تكن مفاجأة لي لكوني عضو سابق في المحافظين الجدد . وفي مقتطفات بعنوان " الرئاسة المقيدة " والتي نشرت من قبل مؤسسة المشاريع الأمريكية عام 1989 كتب " ايرفنج كريستول" بأنه " لوذهب الرئيس للشعب الأمريكي ولف نفسه بالعلم الأمريكي وجعل الكونغرس أيضا يلف نفسه بالعلم الأبيض علامة للإستسلام لتحقق له الفوز .. لم يسمع الشعب الأمريكي أبداً بأمر جرينادا . فلم يكن هناك من سبب يدعوهم لذلك . وإن السبب الذي أعطيناه بشأن التدخل .. مجازفة طلاب الطب الأمريكان .. كان مزيفاً ولكن كان رد فعل الشعب الأمريكي إيجابي جداً . فلم تكن لديهم أدنى فكرة عما كان يجري ولكنهم دعموا الرئيس . ودائما سيدعمونه.


    ولكن قد تتم المبالغة في الأكاذيب التي تختلقها جماعة المحافظين الجدد . وإن الأثر الذي تتركة تعاليم " ليو ستروس" بشأن الحاجة إلى "فلاسفة" لإخفاء الحقيقة عن عامة الناس قد يتم تضخيمه والمبالغة فيه . وإن إيمان المحافظين الجدد بصحة آرائهم قد يكون كافياً بالنسبة لهم لتبرير خداع العامة في مسائل مثل التهديد الذي لاوجود له الذي تشكلة العراق على الولايات المتحدة . إنهم يشنون حربا عالمية رابعة ضد – حسنا – ضد أي دولة كروسيا المنتعشة هذه السنة ، والصين في السنة التالية ثم ضد التهديد " الإسلامي" الغامض السنة التي تليها والذي يضم بعثيين معادين للإسلام وفلسطينيين علمانيين مع أسامة بن لادن.


    فالمحافظين الجدد داخل عقولهم يعتقدون أنهم مثل تشرتشل ، بطل الضعفاء ،وبينما هم يشنون معركة شاملة " للديكتاتورية " والتي أصبح الإسلام المتعصب البيان الرسمي الأخير لها يجدون أنفسهم مشلولي الحركة من قبل منشأة جبانه ممن "يسترضون العدو" وكذلك مموني " ثقافة العدو" المنحطة من بينها " الطبقة الجديدة " في الأكاديمية ووسائل الإعلام . لا أشك في أن العديد من أعضاء المحافظين الجدد أرادوا بصدق أن يصدقوا بأن هناك أسلحة للدمار الشامل في العراق وبأن الشعب العراقي سيتقبل أحمد شلبي بسرور وبأن تخلف آثارا ديمقراطية في الشرق الأوسط ، واضعين بذلك مناهضوا إسرائيل ومناهضوا أمريكا في السلطة . والآن بعدما أثبت بأنهم كانوا على خطأ مسببين بذلك خسائر ضخمة للأمريكان ولحياة العراقيين أصبحوا مرتبكين . وبدلاً من الإعتراف وتحمل مسؤولية فشلهم الفادح اصبحوا يحاولوا يائسين تجنب الملامة .


    ومن المؤسف بالنسبة لهم فإن أي أيديولوجية سياسية قد تفشل في العالم الواقعي عدة مرات إلى أن تُكذب وتسوء سمعتها . قبل عقدين من الزمان على الأقل أخطأ المحافظين الجدد في السياسة الخارجية بشأن كل شيء. فعندما كان الإتحاد السوفيتي على حافة الإنهيار أدعى من هم في فريق B ولجنة الخطر الحالي بأنها كانت على وشك أن تسيطر على العالم . وفي التسعينات بالغوا في وصف القوة والتهديد الذي تشكله الصين ، واضعين بذلك مرة أخرى الأيديولوجية قبل التحليل الدقيق للقوة العسكرية وخبراء الإستخبارات . كان المحافظين الجدد قلقين جداً بشأن صدام حسين وياسر عرفات إلى درجة أن نسوا التهديد المتزايد الذي تشكله القاعدة . وبعد 11/9 حثوا بطريقة خاطئة شن حرب وقائية و تصنيع صواريخ الدفاع وذلك كحل للمشاكل التي يسببها المختطفون ومفجروا القنابل الإنتحارية .


    قالوا بأنه كان بحوزة صدام أسلحة دمار شامل ، ولكن لم يكن لديه أي منها . قالوا بأنه كان متواطئاً مع أسامة بن لادن ، ولكنه لم يكن كذلك . وتنبئوا بعدم حدوث تمردات تذكر بعد الحرب في العراق ولكنها حدثت . وقالوا أنه سينتشر المناهضون لأمريكا في الشرق الأوسط والعالم إذا ماتحركت الولايات المتحدة بصرامة ولوحدها . وبدلاً من ذلك ظهر المعادون لأمريكا محلياً ودولياً .


    إن "دايفيد بروكس" وزملاؤه في الصحافة التابعة للمحافظين الجدد محقين بعض الشيء. فليس هناك جدول عمل تقوده عقول مدبرة .. بل فقط جدول عمل من الأخطاء الفادحة . ونتيجة لعدم إتقانهم وأهليتهم فإنهم قد جروا أنفسهم إلى المهانة . وإذا ادعوا الآن عدم وجودهم .. حسنا لايمكنك أن تلومهم ، أليس كذلك؟


    إليك مقتطفات من كتاب " ريتشارد بيرل" الجديد بعنوان " نهاية الشر" الكبت الداخلي :


    لإيقاف الإرهابيين قبل وقوع الهجمة يتوجب علينا فعل ثلاثة أشياء : منع دخولهم إلى الدولة ، تقليص حرية عملهم داخل الدولة وكذلك حرمانهم من الدعم المادي و المعنوي داخل الدولة .( الصفحة 63-64)
    علينا أن نتعلم درساً من أكثر برامج مكافحة الإجرام فعالية قد شهدته الولايات المتحدة : وهناك مثلاً الإجراءات الصارمة التي اتخذها المحافظ " رودولف جيولياني" في نيويورك . هذه كانت رؤيته الأساسية . الأشخاص الذين يخرقون قانوناً سيخرقون قوانين أخرى . وإذا أردت أن تمسك شخصاً تهرب خشية العقاب عندما وجهت إليه مذكرة القتل غير العمد فعليك أن توقف كل من يقفز من الأبواب الدوارة وتفتش بطاقته الشخصية . وإذا أردت أن تعثر على القاتل الذي ترك بصمات أصابعه على السكين الذين طعن به طفلا البارحة حتى الموت فعليك أن تجري مسحاً لبصمات الأصابع لكل الأشخاص الذين تجدهم يدخنون الماريجوانا في أي حديقة اليوم . ( الصفحة 68)


    وهناك نظام واحد فقط للقيام بهذه المهمة : بطاقة هوية محلية يسجل عليها اسم حاملها وبيانات بيولوجية كبصمات الأصابع أو مسح لشبكية العين أو حامض "DNA" وكذلك بيانات توضح ما إذا كان حاملها مواطنا، أو مقيما دائماً أو مؤقتاً .. (الصفحة 70)
    إن القانون الأمريكي الآن يمنع دخول الغرباء المشتبه بنشاطهم الإرهابي . ولكن ليس من يشتبه بتعاطفهم الإرهابي . ( الصفحة 74)


    قد نكون تواقين جدا إلى حماية حق المعارضة إلى درجة ألا يعود بإمكاننا التفريق بين المعارضة والتدمير .. ( الصفحة 74)
    المجتمع الحر ليس مجتمعاً لايحافظ على النظام ولايضبط الأمن . إنما المجتمع الحر من يضبط الأمن والنظام بنفسه . (الصفحة 77)
    علينا ألا نستثني إحتمالية أن يبدأ الإرهاب الإسلامي بوضع قضية مشتركة بينه وبين المتطرفين السياسيين الغربيين كأولئك المتطرفين اليساريين والمتطرفين اليمينيين . ( الصفحة 80)
    إن التقنيات الجديدة لجمع وربط المعلومات بإمكانها أن تجمع داخل جهاز حاسوب معلومات تاريخية عن الفرد ، وتحركاته المؤخرة ، ووضعه القانوني بخصوص الهجرة ، معلومات شخصية عنه ، وعمره وجنسه وكذلك مئات المعلومات الأخرى ثم يقوم الجهاز بعرضها على المحلل . بدون علم المحلل أو أي شخص آخر بهوية ذلك الفرد .( الصفحة 82)


    إن المشتبه بهم الإرهابيين من غير المواطنين ليسوا أعضاء في المجتمع الأمريكي الوطني وبالتالي فهم لايتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأمريكيون . الصفحة (222)
    ولكن على أي أمه حتى لوكانت تتمتع بالقوانين أن تفهم حدود شرعيتها . فبين عام 1861-1825م أخذت حكومة الولايات المتحدة عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين السجناء واحتجزتهم لسنين بدون السماح بتعيين محامٍ .الصفحة ( 229)


    إعادة التنظيم السياسي المحلي :
    على التحول أن يبدأ بأسوأ المؤسسات ، ألا وهي الـ" اف . بي. آي" ولكن عليه أيضا أن يتوسع ليشمل وكالات الإستخبارات المركزية ، القوات المسلحة وربما قبل ذلك كله وزارة الدولة . الصفحة (196)

    إن تصميم وزارة الدولة على تسوية وإنهاء الخلافات والنزاعات التي لايمكن تسويتها وعلى التفاوض فيما لايمكن التفاوض فيه واسترضاء الأعداء حين لايجب ذلك يعد عقبة في طريق النصر . الصفحة (221)
    على الـ" اف. بي .آي" أن يعود لأداء الوظيفة التي يقوم بها على أكمل وجه وهي القبض على المجرمين . فيجب ألا تقوم بمهمة مكافحة الإرهاب والتي لا يتقنها وبالتالي يجب أن تعطي وحدات مكافحة الإرهاب فيها والموظفين الذين يعملون في هذه الوحدات مهاما كوكالة استخبارات محلية جديدة . وعلى وكالة الإستخبارات المحلية هذه ألا تعطي تقاريرها للنائب العام بل لوزير الأمن المحلي . الصفحة (222)
    إن " جورج تنت" يشغل منصب مدير الإستخبارات المركزية منذ عام 1997م وقد حان الوقت لتغيير ثقافة الوكالة لفشله . ولذلك يتوجب عليه المغادرة . الصفحة (223)
    ربما قد حان الوقت لجمع كل المحاربين السريين " موظفي الإستخبارات المركزية المعنيين بالعمليات العسكرية غير السوية " تحت بنية عسكرية واحدة مهمتها الأساسية الإستجابة لوزارة الدفاع .. الصفحة ( 224)
    على قادة العمليات العسكرية ألا يعطوا أي جندي مهمة يمكن القيام بها عن طريق جهاز الحاسوب ، جهاز الإحساس البعيد أو الطائرة التي تعمل آليا " بدون طيار" . الصفحة (226)
    ثم علينا أن نزيد بسرعة عدد الموظفين السياسين في وزارة الدولة وتوسيع دورهم .( الصفحة 227)


    تعليقات على الإسلام والمنظمات الإسلامية :

    الجماعات الإسلامية العسكرية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامي "CAIR" . الصفحة (75)
    إن من يعيشون بجانب مسجد مني بروكلين من مدينة نيويورك سيلاحظون بالتأكيد أموراً تخص موظفي مكافحة الإرهاب أكثر مما يشاهده من يعيشون بجانب كنيسة العلم المسيحية في بروكلين في مدينة ماساكو سيتس .( الصفحة 79)

    إن التعددية الثقافية المنحلة والتي تحث الأمريكيين على قبول مالايمكن قبوله من المواطنين الآخرين يعد واحداً من الأسباب الأساسية المؤدية إلى سقوط هذه الأمة بيد الأعداء خلال الحرب على الإرهاب . (الصفحة 149)
    ....... رجال دين لاتحتوي عقولهم إلا على نظرية القرون الوسطى ومعرفة سطحية بالإشفاق القومي على الذات في العالم الثالث. الصفحة (161)

    إن الإحباطات الإحتماعية والجنسية للبطالة قد تفسر سبب الغضب الذي يعتري المسلمين المتعصبين تجاه النساء اللاتي يلبسن بإغراء – وهذا ربما أيضا يفسر التلهف الذي يستولون به على الملهيات العاطفية بكثره ، مثل الإرهاب .الصفحة (177)
    إن الإستخبارات المركزية غير قادرة على الرؤية أيضا وذلك بسبب شدة حساسية العديد ممن يتميزون بعقول متفتحة عند ملاحظة الجانب المظلم لثقافات دول العالم الثالث . الصفحة( 201)
    إن تقارير الإستخبارات المركزية التي تتعلق بالشرق الأوسط اليوم تتسم بتحيزيات أيديولوجية مشابهه – تفاقمت بسبب الفهم المتدني لثقافة المنطقة ونفور سياسي من الإعتراف بالحقائق غير المتحيزة عن الشعوب غير الغربية . الصفحة (204)
    إن المدارس الدينية التي يمولها سعوديون تدرب الصبية على حفظ القرآن في صيغته العربية الفصحى ، وهي لغة لايفهمها إلا القليل منهم . لايتعلمون أية مهارات أو أمور تجارية أو رياضية أو علمية أو لغة غربية – لايتعلمون إلا طقوساً دينية منحطة وتحيزات قاتلة . (....) وعند تخرجهم يكونون عاطلين عن العمل وذوو شخصيات ممسوخة . وفي تلك الأثناء يقوم أئمة المساجد الممولين من قبل سعوديين في الأحياء والقرى غير المزودة بالكهرباء بنشر الغيرة والغضب في السكان المربكين بسبب تخلف بلدهم وإنهزاماتهم العسكرية المتكررة . الصفحة (259-260)


    السياسة تجاه الأعداء :
    تعد إيران أكثر دول العالم إرهاباً . وقد اقترفت كوريا الشمالية أعمالاً إرهابية شريرة أيضاً (.......) كلا النظامين يتميزان بالقمعية الشديدة ويمثلان تهديدات على الأمن الأمريكي لايمكن التغاضي عنها وعليه ، فعلينا أن نتحرك بصرامة ضدهما وضد كل من يرعون الإرهاب كسوريا ، ليبيا والمملكة العربية السعودية . وليس لدينا مستع من الوقت . الصفحة (98)
    إن عقد أي إتفاقية جديدة مع كوريا الشمالية يجب أن تسبق بالإقرار على أنه لايمكن الوثوق بها للوفاء بعهودها .الصفحة (102)
    إننا نخشى أن تتوق قيادة كوريا الشمالية إلى حيازة مستودع أسلحة نووية أكثر من حاجتها إلى الحصول على موافقة دولية أو مساعدة أمريكية . وإذا كانت هذه المخاوف صحيحة فإن على الولايات المتحدة أن تعد نفسها للإحتمال القاسي وهو أن تتقلص خياراتنا إلى أثنين : التسامح عن محاولات كوريا الشمالية في تصنيع أسلحة نووية أو إتخاذ إجراءات صارمة لإيقاف هذا العمل . تبدأ هذه الإجراءات بحصار جوي وبحري شامل لكوريا الشمالية ، قطع كل خطوط المواصلات والنقل البحرية الخاصة بها الطيران الدولي وجميع اتصالاتها مع الجنوب . الصفحة (103)
    ثم يجب علينا أن نعجل في إعادة تشكيل قواتنا على أرض شبة الجزيرة الكورية حتى يكونون أبعد من مدى سلاح المدفعية وصواريخ المدى القريب التابعة لكوريا الشمالية . وقد بدأ الرئيس بوش والوزير "رامسفيلد" بفعل هذا . الصفحة (103)
    ثالثا، وبينما تقوم بتغيير مواقع القوات علينا أن نطور خططا مفصلة لضربه وقائية ضد المواقع النووية في كوريا الشمالية . الصفحة (103-104)
    ربما قد تكون الطريقة الوحيدة لحل هذه الأزمة التي استمرت لعقد من الزمان في شبة الجزيرة الكورية هو الإطاحة بـ"كيم جونج" الثاني واستبداله بشيوعي من كوريا الشمالية حيث يكون مذعنا أكثر للصين . وإذا حدث ذلك فعلينا أن نتقبل النتيجة . الصفحة (104)
    وفي الوقت المناسب ستكون كل كوريا قد اتحدت بالحرية . (الصفحة 104)
    إيران تريد منا ماهو أكثر من الإبتزاز –ولذلك فهي تشكل خطراً أكبر من الذي تشكله كوريا الشمالية .(الصفحة 105)


    إن الملاّت يسعون لصنع قنبلة . وعليه ، يتوجب علينا إيقافهم .(الصفحة 110)
    إن المشكلة في إيران أكبر من كونها متعلقة بالأسلحة . المشكلة تكمن في النظام الإرهابي الذي يسعى لإمتلاك الأسلحة ولذلك تجب الإطاحة بهذا النظام .(الصفحة 110)
    وفوق ذلك كله فإن الخارجين والمنشقين في إيران يحتاجون إلى الدعم الصرح والقوي من الولايات المتحدة . يحتاجوننا لنظهر بأن الحكومة الإيرانية الحالية غير شرعية ولايمكن احتمالها وأننا ندعم الأرواح الشجاعة التي تناضل للإطاحة بهذه الحكومة .(الصفحة 112)
    لو كانت كل مشاكلنا سهلة كماهي مشكلة سوريا لأنهينا الحرب على الإرهاب خلال سنة . فنظام سوريا محاط بالولايات المتحدة والقوات المتحالفة وتعتمد على الوقود من الصادرات العراقية بالإضافة إلى أن اقتصادها متداع . في الحقيقة هناك سؤال واحد قد يطرح بشأن سوريا ألا وهو لم صبرنا عليها إلى الآن ؟ (الصفحة 114)


    يجب أن تعتبر وتعامل ليبيا كماتستحق ، دولة ذات نظام معادٍ وعنيد .(الصفحة 117)
    إن الإستقلال الوطني إلزام وتخويل . وإن أية حكومة لاتؤدي دورها كحكومة فإنما هي بذلك تصادر حقوق الحكومة .(الصفحة 120)
    إن السبب وراء سياستنا المذلة تجاه المملكة العربية السعودية لهذه المدة الطويلة ليس خطأ بحتاً . سياستنا قد تم شراؤها ودفعت قيمتها من قبل السعوديين وإننا نتطلع قدما إلى اليوم الذي يتم فيه شراؤهم .(الصفحة 141)
    في الفصل الأخير نناقش أنه يجب علينا أن نطبق كل وسيلة ضغط ممكنة لإيقاف حملة السعوديين من نشر الإسلام القاتل وأيضا ، إذا دعت الضرورة ، أن نشجع انفصال الإقليم الشرقي للمملكة المتميز بإنتاجة للنفط .(الصفحة 152)
    إن العملية الديمقراطية في الشرق الأوسط لاتعني إجراء انتخابات عاجلة ثم قبول مايحدث بعد ذلك .(الصفحة 162)
    بإمكاننا أن ندرب الجنود العراقيين لمكافحة التمرد مع احترام حقوق الإنسان كما دربنا جيوشا في الفلبين وأمريكا اللاتينية .(165)
    أتينا إلى العراق لنحررها من البعثيين . وليست لدينا أي مصلحة في تسليم السلطة للإماميين . وإن الشيوخ القبليين عاطفيين وليس بإمكانهم أن يحكموا دولة 70% من سكانها يعيشون في المدن .(الصفحة 166)
    إن حلفاءنا السابقين أصبحوا أعداءنا الآن .
    إن الغيرة والإستياء اللذان يحركان الإرهابيين يؤثران أيضاً على العديد من حلفائنا السابقين في الحرب الباردة .(الصفحة 236)
    إن الحكومات الأوروبية التي ترددت في مواجهة الإرهابيين هي نفسها من كانت على استعداد لمعارضتنا .(الصفحة 240)
    إنهم "الأوروبيين " مستائين من نبل وكرم أمريكا وهم كذلك مستائين من حاجتهم لهذا النبل والكرم .(الصفحة 245)
    أولاً ، يجب الإقرار بأن الحاجة إلى توحد دول أوروبا مصلحة أمريكية لاغنى عنها .(الصفحة 247)
    علينا أن نُصّر على أن تتم جميع أعمال الناتو المهمة عن طريق مجلس الناتو العسكري حيث لادخل لفرنسا فيه .( الصفحة 249)
    علينا أن نجبر الحكومات الأوروبية على اختيار إما فرنسا أو واشنطن .(الصفحة 249)
    علينا أن نبذل قصارى جهدنا للمحافظة على الإستقلال الإستراتيجي لحليفتنا بريطانيا من أوروبا .(الصفحة 250)
    على سبيل المثال ، إن حكومات قليلة في العالم تنشد بحقوق الإنسان بحماسة أكثر من حكومة فرنسا . والقليل لديهم سجل أسوأ يبين دعم الطغاة والقتلة ...(الصفحة 268)
    إن الأمم المتحدة ليست عديمة النفع تماما ( ) فهي توظف أقارب الرؤساء مدى الحياة . وهي تعطي الدول الصغيرة انطباعاً بأن أرائها مهمة . وعندما يكون المجلس فارغاً يتجول طلاب المدرسة في قاعاته فإن ذلك المبنى الغريب يوحي بالحلم القديم لعالم خال من حروب (الصفحة 269-270)
    .....، على الأمم المتحدة أن تصادق على حقنا " المتأصل" في الدفاع عن أنفسنا ضد التهديدات الجديدة بنفس القوة التي خولتنا الدفاع عن أنفسنا ضد التهديدات القديمة . وإذا لم يحصل هذا فعلينا أن نرفض رسميا سلطة الأمم المتحدة في حربنا على الإرهاب .(الصفحة 271)
    ولكن إذا لم تستطع أنْ لن تراجع الأمم المتحدة قوانينها في إعطاء الشرعية للإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة لحماية الشعب الأمريكي فيتوجب علينا عندها أن نرفض سلطة هذه القوانين بصراحة وبدون خجل .(الصفحة 272)


    يوجد تحليل كامل لهذا الكتاب "نهاية الشر" على
    www.why-war.com/commentary/2004/01/anendtoevil.html


    نقد لكاتب "نهاية الشر" لـ"دايفيد فورم" و"ريتشارد بيرل" ، نيويورك "راندوم هاوس " 2003، الصفحة 284
    بعد الكلام الجريء الذي نشر في جريدة "وال ستريت" وفي جميع وسائل الإعلام شكّل كتاب "نهاية الشر" خيبة أمل لكل من أرادوا الإنضمام إلى جماعة المحافظين الجدد بشأن مايتعلق بمذهب وقضايا السياسة الخارجية . وكما أوضح الكتاب فهو عبارة عن " كتيب للنصر" وليس مناقشة للأطروحة التي قدمها وهي أن على أمريكا أن "تنهي شر" الإرهاب مهما كلف الأمر .
    الكتاب يناقض مايعتقده الكاتبين من تبرير للحرب العالمية ضد الإرهاب مستندين بذلك على فرضية أن الإرهاب الإسلامي العسكري في فترة مابعد 11/9 لايمكن ردعه ، أو استرضاؤه أو مجاملته . ولكن الكتاب لايوضح لم لايمكن ردعه ؟ فبالنسبة لهم فإن " القادة " المسلمين العسكريين يتم دعمهم بل والتعاطف معهم من قبل العديدين من بينهم المسلمين من جميع أنحاء العالم بمافيهم الأقلية المسلمة في الغرب . وإن الإسلام العدواني يبرر شن حرب واسعة النطاق بما فيها غزو العراق .
    "حتى لو لم يشن صدام حسين حرباً علينا أو على حلفائنا " لكان يتوجب على أمريكا أن تغزو العراق ، لأنه إن لم نفعل قد يشجع الإرهاب في أرجاء العالم لونجا .ولكن العراق ليست آخر دولة تشن عليها الحرب ضد الإرهاب ، فهذه الحرب يجب أن تشن محلياً ودولياً .


    من المؤسف أن الوطأة العظمى للحرب ستكون على الأمريكيين داخل أمريكا . فليس عليهم فقط أن يكونون حذرين من احتمالية وقوع أي عمل تخريبي في العمل أو أثناء السفر بل يجب عليهم أن يبلغوا عن أي نشاط مشتبه به ، ومطالبين بإعادة تفعيل برنامج الــTIPS ذو السمعة السيئة والممنوع من قبل الكونغرس ، والذي يطالب الأمريكان بالتجسس على جيرانهم . ومن ناحية أخرى ، كما يقولون ، إن على المواطنين ألا يبلغوا لمجرد العرقية والعنصرية . الحل هو أن على جميع الأمريكان وليس الغرباء فقط أن يمتلكوا بطاقة هوية وطنية فيها معلومات بيولوجية كبصمات الأصابع ومسح لشبكية العين و DNA والتي يتم فحصها عند أي اتصال يجري مع السلطات حتى عند الحصول على تذكرة لإيقاف السيارة وإن على IRS أن تقرر أي من المؤسسات الدينية صادقة ومخلصة لتعرف السيئة من الجيدة . ويجب إيقاف حركة المعاداة للسامية .


    إن مثال " ماهر مفيد حواش" فلسطيني عاش في أمريكا منذ عام 1984م والذي اتهم بالمؤامرة لمساعدة حركة طالبان "ولكن ليس القاعدة " ، يعد مثالاً إيجابياً لما يجب أن يحدث . لقد كسب 360000 دولار كل عام سابقاً ولكن أصبح مسلما متزمتا حيث ارتدى اللباس العربي وأسبل لحيتة ثم تم تبليغ الشرطة عنه من قبل جيرانه لاشتباههم بزواره العرب الملتحين . وإن الدليل على ذنبه هو تبريره هذا الذنب . ومع ذلك بدأ الكاتبان جاهلان بمشاكل كالإجبار للاعتراف بالجريمة بالقوة وتهم عامة تتعلق بالمؤامرة مع أن كلتا المشكلتين كانتا مصدر قلق للمحافظين الجدد . إن القليل من الأشخاص ممن يعانون من الضغوطات لن يستقروا لفترة قصيرة عندما يكون من الصعب جداً إثبات أن التواصل ، وهو الجزء الأساسي في عملية التآمر ، لم يكن لأسباب غير قانونية . ولِم لم تعد هذه قضية بلاغ تتميز بالعنصرية .


    يعرّض الكاتبان بقية دول العالم إلى مختلف الأفعال من قبل الولايات المتحدة . إن ضربة وقائية أمر مطلوب للتخلص من التسهيلات النووية لكوريا الشمالية "بالرغم من اعترافهم بعدم معرفة أماكنها " وذلك بعد الحصار بالرغم من معارضة كوريا الجنوبية واليابان وبخسائر فادحة سببتها كوريا الشمالية على الجنوبية في أثناء العملية . وأما قوى إيران النووية فينُفق عليها بشكل أكبر مما يتطلب إجراء عمليات وحشية هناك كما هي في زيمبابوي وكوبا أيضاً . وأما مشكلة سوريا فبسيطة فالولايات المتحدة تحيط بها . وعليه فحصارها ومطاردتها إلى داخل أقاليمها سيطيح بها . وبالنسبة للمملكة العربية السعودية فما علينا إلا أن نهدد بدعم الأقلية الشيعية في الشرق وتشجيع انفصالها . وأما بالنسبة للأماكن المظلمة في العالم كصوماليا ، سيراليون ، كولومبيا ، لبنان ، فنزويلا ، باراجواي ، البرازيل ،السودان ، نيجيريا واليمن فنحتاج إلى تطوير طريقة جديدة كطريقة "يتدي روزفيلت كورولاري " لتصبح كقانون دولي مراجع للدول ، تكون فيه الدول "إما معنا أو مع الإرهابيين " ، أي ياما على طريق الديمقراطية أو على طريق الطغيان .


     


    مدح سبق لكتاب " نهاية الشر "
    بقلم : كارن كوايتكوسكي


    لِم نحن محتلين للعراق ؟ ولم نقوم بتفجير وتدمير أفغانستان كليه ؟ ولِم نضايق إيران وسوريا ؟ ولِم نحني ركبنا تعبداً واحتراماً لشارون ؟ ولِم نفشل في التعامل مع التهديدات الحقيقية التي تواجه بلادنا ؟ ولِم نضيع مصادرنا في لبناء إمبراطورية لايرغب بها أحد ؟ وكيف سيدفع أحفادنا ثمن الغباء المفرط النابع من البيت الأبيض ؟ كيف بإمكاننا حقيقة أن نستعمل القيود الدستورية ونطبقها على سلطة فيدرالية ؟ وكيف نستطيع إيقاف كارثة ظهور حركة اليعقوبية (جماعة سياسية متطرفة عرفت بنشاطها الإرهابي خلال الثورة الفرنسية ) اليهودية في أمريكا ؟


    ظهر كتاب جديد أصدرته دار نشر تدعى" راندوم هاوس " يحتوي على أجوبة لهذه الأسئلة وأكثر منها . كتب من قبل أكثر الناس علماً وحكمة وتأثيراً في واشنطن اليوم . لقد أنفق الكتّاب الكثير من وقتهم الثمين لإنتاج أفكار جديدة وعبارات كـ" محور الشر" (إيران –سوريا –العراق –لا- انتظار- ليست- سوريا –بحاجة –إلى – دولة –غير – إسلامية – ماذا – عن – كوريا – الشمالية ) وتشكيل العقول المطواعة لمئات من قراء مجلة النقد الوطنية .
    لقد وفر علينا "دايفيد فورم " و "ريتشارد بيرل" الكثير من الوقت . أردنا حلولاً واقعية لمستقبل أمريكا الداخلي والخارجي وقد زودانا بها . أعلن لكم عن كتاب " نهاية الشر" : استراتيجيات للنصر في الحرب على الإرهاب !.
    أصدر "فرومستر" و"ريتشر بيرل" كتاب أظهر أخيراً "مخططهم لما يمكن أن يصبح برنامج أعمال إدارة بوش في الحرب على الإرهاب " أعزائي ، أعزائي الأولاد ! أتقولون بأنه في أثناء نوبة الإبتهاج بالإنتخابات كان "دوبيا" الشاب قد انحرف عن الإتجار بإمبراطوريتكم اليعقوبية اليهودية ؟ هل بدأ بإظهار قلة من التركيز بخصوص تعزيز التحالف بين حزب الليكود والبيت الأبيض ؟ أعني ، من كان يتوقع أن يحدث هذا في السنة الإنتخابية ؟
    كتب على غلاف الكتاب أن " فورم" و"بيرل" قد وضعا بعض الخطوات البسيطة لجعل أعضاء المحافظين الجدد ، أو كما يسميهم صديقي "راي مكجوفرن" باليهود الفاشيين ، سيعيدين جداً جداً . وماالسيء في ذلك ؟


    لجعل اليهود الفاشيين سعداء نحتاج فقط إلى :
    1. دعم إطاحة الملات الإرهابيين في إيران
    2. إنهاء النظام الإرهابي في سوريا
    3. اعتبار المملكة العربية السعودية وفرنسا كمافسين أو ربما كأعداء ليس كأصدقاء
    4. سحب الدعم من الأمم المتحدة إذا لم تعدل عملها.
    5. التضييق على الهجرة و الأمن داخل البلاد.
    6. إعادة تنظيم الإستخبارات المركزية والـ"اف.بي. آي" بشكل جذري .

    7. الضغط على الصين ، وحصار كوريا الشمالية لكونها جزءاً من محور الشر وذلك للتخلي عن برنامجها النووي
    8. التخلي عن وهم أن الدولة الفلسطينية ستشارك بأية طريقة مهمة لدعم الأمن الأمريكي .

    إن هذه التفاهات الصادرة من "بيرل" ورقة "فرومستر" تستحق النظر إليها عن كثب . إنها تخبرنا بشكل كبير عن الإمبراطورية الأمريكية الضالة ودولة اليهود الفاشيين التي نرعاها من أجل أنفسنا مثل "اودري" الجديد في محل الرعب الصغير الخاص بنا . اطعمني يا"سيمور" !
    ربما لم يكن من المفترض للعنوان الجانبي للكتاب أن يكون " استراتيجيات النصر" بل " محل الرعب الصغير " إن فاتتك المسرحية أو الفيلم فإليك القصة . تحكي القصة عن رجل شهم ولكن لايفكر في المستقبل وهو صاحب محل للأزهار ويدعى "سيمور كريلبورن" وعن نبتته البريئة التي ينميها حيث تتغذى على دماء الإنسان . يقوم بإطعامها "سيمور" من دمه عندما كانت صغيرة . وهذا مثل دولة اليهود الفاشيين التي نقوم ببنائها داخل بلادنا وكذلك في الإمبراطورية الخيرية في الخارج تتغذى علينا لتكبر . الإختلاف بين الرعب في المسرحية والرعب النامي في واشنطن هو أن النبته التي تتغذى على الإنسان لديها شخصية حقيقية ومرحة . بينما تجربتنا للقرن الواحد والعشرين الناشئة المتميزة بالفاشية ستكون أقل إمتاعاً بكثير .
    لنعد إلى مفاهيم التنوير لدى "فورم" و"بيرل" يخبرنا الإثنان بأن علينا أن نقتل العدو في الخارج (ASAP) خلق أعداء جديدين وكذلك تدمير العدو داخل البلاد كإجراء وقائي . أولاً : نقوم بالتخلص (اغتيال ، غزو، احتلال سواء بطريقة مباشرة أو من خلال الدمى ) من أنظمة "إرهابية "مختارة) والتي هي أساساً في الشرق الأوسط ومايجاوره . لا، ياللسخف ، لنستثني إسرائيل التي هي تحت حكم شارون وأوزباكستان ! للمزيد عن هذا اقرأ عن الكتاب المرافق لكتاب نهاية الشر وهو لـ"مارك بالمر" . يحكى الكتاب قصة مغامرة لأمريكا التي تدمر 43 فقط من الديكتاتوريين الأشرار على كوكب الأرض وتتخلص منهم نهائياً بحلول عام 2025م .
    ثانياً : يؤيد (فورم) و(بيرل) خلق أعداء جدد حول العالم . من ضمن هؤلاء آل سعود وفرنسا الميالين للكراهية وكذلك الصين وبقية العالم كما هو ممثل بالعضوية في الأمم المتحدة . ربما قد يفترض شخص أن الدول التي لديها عضوية في الأمم المتحدة وكذلك إسرائيل ، مايكرونيزيا وجزر المارشال ستعفى من أن تحتل مكانة الأعداء في آخر الأمر . وربما لا .
    ثالثاً: يعرض "فورم" و"بيرل" نصيحة للأمريكيين داخل البلاد كذلك . ونيابة عن نفسي فإنني ممتن جداً للنصيحة حول كيفية إدارة بلادنا من وجهة نظر كندية كـ"فورم" وعميل مشتبه به في الحكومة الخارجية كـ"بيرل" . إن مشورتهم القيمة تتضمن حكومة تتمركز أكثر حول التدخل في حياة كل شخص ، واستمرار تآكل الدستور وفاتورة الحقوق عن طريق محاكم واعية ودولة لاتشبع و انتباه خاص لتشجيع النمو المتزايد لجهاز أمن الدولة . كتب على غلاف الكتاب بأن "فورم" كان "أكثر المفكرين تأثيراً في جهاز السياسة الخارجية في إدارة جورج دبليو بوش" و"بيرل" يعد المرشد المفكر لحركة المحافظين الجدد في السياسة الخارجية . انتبهوا لذلك أيها الناس !
    وأخيراً : في حال لم ينتبه أحد لهذا فإن السلام والأمن العالميين يعتمد على منع قيام دولة فلسطينية .انتهى . ونظراً للدليل الهستيري بخصوص المواد الترويجية وحقيقة أنني أرتعد الآن فإن نصيحتي هي الإستسلام ببساطة لكل مايجري تجاهل كل ماهو غير منطقي ، وشكك فيما لاتؤمن به ، وافعل مايقوله كلاً من "بيرل" و"فورم" فلاجدوى من المقاومة . وعندها ستتكيف لخدمتنا .
    آمل بأن نقد هذا الكتاب قد أفادك . وهناك ملاحظة خطيرة وهي أن هناك ركوداً منفعياً يتخلل تحقيق فورم وبيرل وهراء "مارك بالمر" ومن الواضح أن بقية العالم يتوقف بشكل ملائم بينما هم يضمون أشخاصاً حمقى في سجل الأحداث . هذه هي مغالطة اليعقوبيين القدامى منهم والجدد . إنها مأساة الفاشيين و المخططين المركزيين . قد يكون الكاتبان مشوشان بشأن طبيعة كلاً من التاريخ والأفعال الإنسانية وذلك نتيجة لتربيتهم وتعليمهم . ربما هذه الكتب صيحة طلب للنجدة صادرة من أناس تنقصهم صفات الإنسان الأمريكي النموذجي المتعلقة بالشجاعة الجسدية والفكرية وكذلك يعوزهم حب الحرية .
    من المحتمل أكثر بأن هذه الكتب محاولات استغلالية ويائسة للإستفادة من المصلحة الخطيرة وغير المجدية للقوانين التي تضعها جماعة المحافظين الجدد لأمريكا لإنشاء إمبراطورية حقيرة تعتمد في تمويلها على الديون . وعن طريق تحذلقهم لايسلمون مخططاً للنصر بل أكاذيب رخيصة ومفاهيم يخدعون أنفسهم بها .


    11 من ديسمبر 2003م


    "كارن كواينكوسكي" (أرسل لها رسالة بريدية ) عملت في USAF وهي حاليا متقاعدة برتبة كولونيل وملازم أول . قضت الأربع سنوات والنصف الأخيرة مرتدية زي العمل في البنتاجون . وهي تعيش الآن مع عائلتها المحبة للحرية قرب وادي شناندوه

    بقلم " ناثانيل بوبر"


    إن إثنان من أكثر أعضاء المحافظين الجدد شهرة في واشنطن وهما "دايفيد فورم" و"ريتشارد بيرل" قد أصدرا مقالة نقدية لاذعة عن حرب أمريكا ضد الإرهاب وحثّا على إتخاذ إجراءات أكثر عدوانية .
    في كتابهما الجديد بعنوان "نهاية الشر" " كيف تربح الحرب على الإرهاب" والذي نشرته "راندوم هاوس" دعا كلاً من "فورم" و"بيرل" إلى وضع بصمات أصابع بيولوجية عالمية ، وخطوات عاجلة لإحداث تغير في النظام في إيران وسوريا ، وحصار عسكري على كوريا الشمالية ، ومفهوم دبلوماسي يعامل المملكة العربية السعودية وفرنسا كمنافسين إن لم يكونوا كـ"أعداء" وكذلك إنقاص الإرتباط الأمريكي بالأمم المتحدة . وقد وصفا بيانهما الرسمي بمحاولة لعرض "وجهة نظر أعضاء المحافظين الجدد " الموحدة .
    نجح الكتاب وبأسلوب قاسي وفظ في وضع مايصفه بعض المراقبين السياسيين الأكثر تماسكاً وشمولية للنظريات الأساسية التي يتبناها العديد من جنود المحافظين الجدد في أعقاب غزو العراق .
    "ملحق بالكتاب كتاب تمهيدي مفيد يعرض وجهة نظر المحافظين الجدد للعالم ، هذا ماقاله "لاورنس كابلان" وهو محرر رفيع المستوى في جريدة "نيوريبابلك" والذي كتب الكراسة السياسية للمحافظين الجدد بشأن الحرب على ماقبل العراق مع "ويليام كريستول" محرر جريدة "ويكلي ستاندرد" إن كتاب "نهاية الشر" وردود القراء الأولية بشأنه تعرض الصدع المتزايد في العمق بين أعضاء المحافظين الجدد المناهضين لسياسة التدخل والمحافظين القدامى حيث يتعاركون بشأن الإستيلاء على سياسة البيت الأبيض . وفي الأسابيع المؤخرة بدأو كأن المحافظين القدامى ، بقيادة وزير الدولة "كولن باول" ، قد فازوا في المعركة لأن إدارة بوش قد لينت موقفها تجاه كوريا الشمالية وإيران وهذا معارضة واضحة لنصيحة "فورم " و"بيرل".
    صرح "هيل دايل" محلل للسياسة









    حقوق النسخ © بواسطة مؤسسة الحوار الإنساني جميع الحقوق محفوظة.

    نشرت بتاريخ: 2006-05-03 (1382 قراءة)

    [ رجوع ]
    Content ©

    أعلى



     

    الجمهورية اليمنية تلفون: 341924 فاكس: 342005 ص.ب: 2333 لدعم المؤسسة حساب رقم : 191520/101/06/00 بنك التضامن الإسلامي
    ---------------